Log in Your Account

جزيرة مرماريس

 

الريفيرا التركية - مرمريس - لا يشعر السائح وهو في مرمريس جوهرة  شواطئ تركيا أو ما يطلق عليها “الريفيرا التركية” بأنه في مكان غريب ، بل ينتابه شعور كبير بالارتياح وسط الأتراك القريبين من العادات العربية والتقاليد الشرقية. ويحرص بعض الأتراك على التحدث بكلمات عربية، كي يشعر الزائر بألفة المعشر وحسن الضيافة.

توفر الاماكن الترفيهية بشكل كبير”.ولهذا، مرمريس أنها “مدينة لا يشعر بها الشخص بالملل” ، نظرا لطبيعتها الساحرة “ التي تخرج الإنسان من روتين الحياة وهمومها ليعيش مع الطبيعة وجمالها” وتتدرج في مرمريس، التي تشتهر بثروتها السمكية والإسفنج والأعشاب  العطرية، الألوان الخضراء والزرقاء على امتداد ساحل المدينة الطويل الذي  تكثر فيه الخلجان ..

وهي مدينة مهمة تقع على ساحل البحر الأبيض المتوسط، في المنطقة الجنوبية الغربية من تركيا، في موغلا .

بسبب موقعها على بحر إيجة، مرماريس هي أيضًا قطب سياحي مهم، بالإضافة إلى كونها ميناء مهم. مصدر دخل مدينة مرماريس الرئيسي هو السياحة. خلافاً لبودروم، وألاتشاتو أو المدن الساحلية التركية المماثلة، خرّبت مرماريس بعض الشّيء من الناحية العمرانية أثناء ازدهار البناء في الثمانينات، ولكنها ما زالت تحتفظ بسحرها بسبب الجمال الطبيعي الاستثنائي لموقعها. هي أيضاً مركز رئيسي للإبحار. وهي موقع شتائي شعبي لانطلاق المئات من أصحاب المراكب .

بالرغم من أنّ فترة تأسيس مرماريس غير معروفة، عرفت المدينة في القرن السادس قبل الميلاد باسم "فايسكوس"، واعتبرت جزء من كاريا.

الحدث الأبرز القادم أثناء تاريخ مرماريس كان بعد ألفين سنة تقريبا، في منتصف القرن الخامس عشر. عندما بدأت الإمبراطورية العثمانية بالارتقاء، بعد جهود السلطان محمد الثاني، الذي نجح في الفتوحات وإتّحاد القبائل المختلفة وممالك آسيا الصغرى تحت راية واحدة.

في عهد سليمان القانوني وقعت مرماريس تحت السيطرة العثمانية. في 1522، قام سليمان في خليج مرماريس بجمّع أسطول يضم أكثر من 300 سفينة وقوة مكونة من 200000 شخص لتحدّي مقر الفرسان في رودوس. بعد العديد من المعارك، كان لا بدّ للفرسان أن يستسلموا، وأخذ الأتراك رودوس للسنوات الأربعمائة التالية.