معركة جاليبولي وخليج أنزاك
منشور اليوم بقلم آش كلارك، كاتب من أستراليا، سافر إلى تركيا للمشاركة في يوم إحياء ذكرى معركة جاليبولي وخليج أنزاك، وهو تذكير مؤثر بضحايا الحرب الأبرياء.
يقع شاطئ برايتون على ساحل الدردنيل التركي، وهو شاطئ متواضع لا توجد به ميزات أرضية مميزة في محيطه المباشر. ببساطة، إنه “مسطح” من مياه المحيط إلى التضاريس التي تؤدي إلى مزيد من الأراضي الداخلية.
من وجهة نظر عسكرية، سيكون شاطئ برايتون هو المكان المناسب للقيام بهبوط برمائي استراتيجي، مما يجعله مثالياً لنقل القوات البرية من سفن النقل الخاصة بهم إلى منطقة معادية لقوة معادية.
ستسمح التضاريس المسطحة للقوات بالنزول بسرعة من سفن الإنزال الخاصة بهم دون القلق من نيران معطلة من مواقع العدو على الأرض المرتفعة المحيطة، مما يؤدي إلى إنشاء موطئ قدم قوي لشن بقية غزوهم للمنطقة.
شاهد معنا حفلات الزفاف في اسطنبول
تستطيع بسهولة الاستفادة من خدمة استقبال وتوديع المطار، فقط تواصل مع شركة ترك.
في حال كنت ترغب بقضاء عطلة مليئة بالأماكن السياحية في اسطنبول وتركيا، يمكنك الاستفادة من المعلومات الشاملة في مقالاتنا حول: حول برامج رحلات اسطنبول، رحلة شيلا وأغوا، رحلات البوسفور، رحلة طرابزون، ورحلة السفينة العربية المسائية.
تاريخ جاليبولي
في فجر 25 أبريل 1915، كان هذا هو مصير شاطئ برايتون، حيث كانت قوة من جنود الحلفاء من المملكة المتحدة وفرنسا والهند وكندا وأستراليا ونيوزيلندا تقتحم برايتون بهدف نهائي هو الاستيلاء على جاليبولي شبه الجزيرة ومبنى الكابيتول العثماني في القسطنطينية، مما أدى إلى إزالة حليف ألمانيا الرئيسي إلى الشرق. كما وفتح البحر الأسود أمام قوات الحلفاء البحرية.
معركة جاليبولي، المعروفة أيضًا بمعركة الأنافاز، هي واحدة من الأحداث البارزة في التاريخ العسكري. إليكم قائمة بأهم النقاط التاريخية المتعلقة بها:
- الخلفية التاريخية
- وقعت المعركة خلال الحرب العالمية الأولى.
- كانت محاولة من قِبل قوات الحلفاء لفتح جبهة جديدة ضد الإمبراطورية العثمانية.
- الهدف الرئيسي: كان الهدف هو السيطرة على مضيق الدردنيل لتأمين الطريق إلى العاصمة العثمانية “إسطنبول”.
- الزمان والمكان
- بدأت المعركة في 19 فبراير 1915 وأكدت نتائجها في يناير 1916.
- مكانها في شبه جزيرة جاليبولي في تركيا حيث يمتزج البحر الأبيض المتوسط ببحر إيجة.
- المعارك البرية:
- شملت المعركة هجمات برية وقصف بحري، مع قتال عنيف على الأراضي الوعرة.
- شنت قوات الحلفاء هجمات عديدة لكن واجهت مقاومة شديدة من القوات العثمانية.
- الدور العثماني
- قاد العثمانيون الحملة الدفاعية الجنرال مصطفى كمال، الذي أصبح فيما بعد معروفًا باسم “أتاتورك”.
- لعبت قوات العثمانيين دورًا مهمًا في تعطيل تقدم الحلفاء.
- النتائج والخسائر
- انتهت الحملة بفشل الحلفاء، مع مقتل أو جرح مئات الآلاف من الجنود.
- تركت المعركة أثرًا عميقًا في الذاكرة الجماعية للأستراليين والنيوزيلنديين بسبب الاعتراف بالتضحيات خلال معركة “أنزاك”.
- الأثر الثقافي:
- تعتبر معركة جاليبولي مصدر فخر وطني لبعض الدول، وخاصةً أستراليا ونيوزيلندا.
- أُقيمت العديد من الذكاريات والنُصب تخليدًا لأبطال المعركة.
- التداعيات السياسية
- ساهمت المعركة في تعزيز الشعور القومي في تركيا، وأدت إلى تغييرات سياسية كبيرة لاحقًا.
- أثّرت على موقف الحلفاء في الحرب واستراتيجياتهم العسكرية.
- التاريخ العسكري
- تُعتبر جاليبولي درسًا في الأخطاء الاستراتيجية والتخطيط، حيث أصبح يُدرّس في الأكاديميات العسكرية حول العالم.
- تُظهر كيفية تأثير التضاريس وتقدير العدو في نتائج المعارك.
- تخليد الذكرى: يُحتفل في كل عام بذكرى أنزاك في 25 أبريل، لتكريم الجنود الذين قاتلوا في المعركة.
بهذا، تُظهر معركة جاليبولي مجريات أحد أهم الصراعات العسكرية في التاريخ وتبعاتها على العالم أجمع.
تضاريس شاطئ برايتون

شاطئ برايتون، حيث كان من المفترض أن يهبط الجنود
ومع ذلك لم يكن هذا هو الحال. أدى مزيج من سوء القيادة والاتصالات إلى هبوط القوات على الشاطئ الخطأ شمال برايتون.

التضاريس التي هبطوا فيها بدلاً من ذلك والتي كانت ستصبح مكان موت الآلاف
كما وقد أدت التضاريس القاسية والعدو المرن في شكل الجيش العثماني إلى صراع دموي من الجمود، لم ينته إلا عندما قامت قوات الحلفاء بإخلاء خلسة بعد ثمانية أشهر.
لوحة تذكارية في خليج أنزاك

حصيلة الشهداء
أدت المحاولة الفاشلة لإخراج العثمانيين “بسرعة” من الحرب في جاليبولي إلى مقتل …
- 43000 بريطاني
- 15000 فرنسي
- 8700 أسترالي
- 2700 نيوزيلندي
- 1370 هندي.
- وبلغ إجمالي عدد القتلى الأتراك حوالي 60 ألفًا.

تُعرف منطقة الحملة الفاشلة اليوم باسم ANZAC Cove، والتي سميت على اسم القوة المشتركة للفيلق الأسترالي والنيوزيلندي الذي كان قد تعمد إطلاق النار في جاليبولي، وهو أول صراع عسكري كبير بينهما كمستعمرات بريطانية مستقلة حديثًا.
كما ويُشار أحيانًا إلى الحملة الفاشلة في جاليبولي في أستراليا ونيوزيلندا باسم “هزيمتنا المجيدة”، كما لو كانت تعتبر خسارة، إلا أن الإجراءات الهائلة لقوات ANZAC باستمرار طوال الحملة ضد الظروف القاسية، خلقت قوة وفاعلية للغاية. إرث دائم، يعتبره العديد من الأستراليين والنيوزيلنديين جزءًا محددًا من هويتهم الوطنية.

الخدمات السنوية
25 أبريل هو يوم عطلة رسمية في كل من أستراليا ونيوزيلندا يُعرف باسم يوم ANZAC. يتم تسليط الضوء على اليوم مع مراسم تأبين صلاة الفجر التي تقام في جميع أنحاء البلدين حيث يتم الاعتراف بأفعال الخدمة الشخصية في جميع المساهمات العسكرية، تمامًا مثل يوم الهدنة في أوروبا ويوم المحاربين القدامى في الولايات المتحدة الأمريكية.
لا داعي للسبب في أن حضور ساحات القتال في جاليبولي في تركيا يحظى بشعبية كبيرة بين السياح الأستراليين والنيوزيلنديين، خاصة بالنسبة لخدمة الفجر السنوية والاحتفالات التالية التي تقام هناك، والتي غالبًا ما تجتذب حشودًا تزيد عن 20 ألف شخص.
جولات جاليبولي
كما وتتم صيانة مواقع المعارك والنصب التذكارية والمقابر بشكل جيد من قبل لجنة الكومنولث لمقابر الحرب والحكومة التركية. هناك العديد من الجولات التي يتم تنظيمها في تركيا، والتي توفر أدلة إعلامية تقدم حسابات ومعلومات مفصلة من كلا طرفي النزاع وتشير إلى أهمية كل موقع داخل المنطقة.
لموروثات المهمة
عبر مواقع مثل النصب التذكاري للفوج 57 التركي (وحدة استقبلت 100 ٪ من الضحايا) أو في غضون وقت قصير من قراءة العمر والنقوش على آلاف شواهد القبور. أصبحت حقيقة التضحيات المقدمة هنا واضحة – خاصة عند التفكير في أن جزء كبير من القبور يعود للمراهقين …
كما وإن جمال ما أصبح عليه موقع ANZAC في جاليبولي ليس أنه موجود لتمجيد الحرب، ولكن بالأحرى الاعتراف بالخصائص الملهمة التي كانت تتألق هنا خلال تلك الأوقات المظلمة للحرب.
أحد هذه الموروثات المهمة هو الاحترام المتبادل بين الأتراك وضيوفهم الأسترالي والنيكيوي الذين يرحبون بهم باستمرار بأذرع مفتوحة – كانوا أعداء سابقين. والآن ليسوا أقل من الإخوة، وهي حركة لخصها بشكل جميل كمال أتاتورك في خطاب ألقاه أمام رئيس الجمهورية. أول زوار جاليبولي من أستراليا ونيوزيلندا عام 1934:
- “الأبطال الذين سفكوا دمائهم وفقدوا أرواحهم!
- أنت الآن مستلق على أرض بلد صديق. لذلك ارقد بسلام.
- لا يوجد فرق بين Johnnies و Mehmets بالنسبة لنا حيث يرقدون جنبًا إلى جنب هنا في بلدنا هذا.
- أنتم الأمهات اللواتي أرسلن أبنائهن من بلاد بعيدة، امسحوا دموعكم. ابناؤكم الآن راقدون في حضننا وهم في سلام.
- بعد أن فقدوا حياتهم على هذه الأرض أصبحوا أبناءنا أيضًا “.
جاليبولي مكان مؤثر للغاية. الإرث الأكثر أهمية هو أنه يؤكد على قوة الوحدة المشتركة الآن بين الأعداء السابقين.
الأهمية الاستراتيجية للمعركة
معركة جاليبولي، المعروفة أيضًا بمعركة أنزاك، تعد واحدة من الأحداث الحاسمة في الحرب العالمية الأولى. إليكم أبرز النقاط التي توضح أهميتها الاستراتيجية:
- موقع جغرافي حيوي
- تقع جاليبولي في نقطة اتصال بين البحر الأبيض المتوسط وبحر مرمرة.
- السيطرة على هذه المنطقة تحتم السيطرة على طرق التجارة البحرية.
- تأثيرها على استراتيجية الحلفاء
- كان الهدف الرئيسي للحلفاء هو فتح جبهة جديدة ضد قوات المركز وتخفيف الضغط عن الجبهة الغربية.
- فشلت الحملة، مما أثر سلبًا على خطط الحلفاء.
- تعزيز الروح المعنوية للعثمانيين
- شكلت معركة جاليبولي نقطة تحول بالنسبة للجيش العثماني.
- أظهرت انتصارهم مقدرتهم على مقاومة القوى الغربية الكبرى.
- تداعيات على القوات الأسترالية والنيوزيلندية
- شاركت قوات ANZAC (أستراليون ونيوزيلنديون) بشكل بارز، مما أرسى دعائم الهوية الوطنية.
- عُدَّت المعركة رمزًا للتضحية والفداء.
- تأثيرها على مجريات الحرب
- أسفرت المعركة عن تغييرات استراتيجية في توجيه المعارك في الحرب العالمية الأولى.
- أثرت الخسائر على القيادة العسكرية وأدت إلى تغييرات في التكتيكات.
- الذكرى التاريخية
- يحتفل الأستراليون والنيوزيلنديون سنويًا بيوم أنزاك لإحياء ذكرى الجنود.
- المعركة أصبحت رمزًا للشجاعة والصمود.
- دروس في التخطيط العسكري
- سلطت جاليبولي الضوء على الحاجة إلى التخطيط الجيد والفهم الدقيق للميدان.
- الفشل في التنسيق بين الحلفاء أظهر أهمية التواصل في العمليات العسكرية.
باختصار، كانت معركة جاليبولي وخليج أنزاك نقطة تحول في مسار الحرب العالمية الأولى، ولها تأثيرات استراتيجية وثقافية لا تزال تثير الاهتمام والدراسة حتى اليوم.
الأحداث الرئيسية للمعركة
معركة جاليبولي وخليج أنزاك، المعروفة أيضًا بخليج أنزاك، كانت واحدة من أكثر الأحداث تأثيرًا خلال الحرب العالمية الأولى. هنا سأستعرض لكم بعض الأحداث الرئيسية التي شكلت معركة جاليبولي وخليج أنزاك الشهيرة.
- إطلاق الحملة (فبراير 1915): بدأت الحملة بقرار القوى الحليفة، وخاصة بريطانيا وفرنسا، لفتح جبهة جديدة ضد الإمبراطورية العثمانية.
- الإنزال الأول (أبريل 1915): تم إنزال القوات الأسترالية والنيوزيلندية (ANZAC) في خليج أنزاك في 25 أبريل، حيث واجهوا مقاومة شديدة من القوات العثمانية.
- المعركة في المناطق المرتفعة (مايو 1915): حاولت القوات الحليفة السيطرة على التلال الجبلية المحيطة، مما أدى إلى معارك شرسة ومؤلمة. مقاومة العثمانيين كانت قوية.
- الوضع المتدهور (صيف 1915): مع مرور الوقت، تدهور الوضع الصحي واللوجستي للقوات الحليفة، مع نقص في الإمدادات والماء.
- استمرار المعارك (يوليو – أغسطس 1915): استمرت الاشتباكات، مع محاولات للقضاء على الخطوط العثمانية، لكن دون نتائج إيجابية تذكر.
- الإخلاء (يناير 1916): تم اتخاذ قرار بالإخلاء بعد نحو ثمانية أشهر من المعارك. العملية كانت مخططة بعناية وتكللت بالنجاح.
- تبعات المعركة: أسفرت المعركة عن فقدان آلاف الأرواح وأثرت بشكل كبير على معنويات القوات الحليفة. كما أثرت على سياسات عدة دول.
- الذكرى والتأثير الثقافي: لا تزال ذكرى المعركة حية في وعي الشعب الأسترالي والنيوزيلندي وتركيا، حيث تُحتفل بيوم أنزاك في 25 أبريل من كل عام.
بذلك، تتلخص أبرز أحداث معركة جاليبولي وخليج أنزاك في سجلات التاريخ كواحدة من أكثر المعارك شهرة وصعوبة خلال الحرب العالمية الأولى.
الأثر الاجتماعي
- تعزيز الهوية الوطنية
- معركة جاليبولي وخليج أنزاك كانت نقطة تحول في التاريخ التركي.
- أصبحت رمزًا للفخر الوطني ووسيلة لتعزيز الهوية التركية.
- تأثيرها على القوات
- جنود الأنزاك قدموا تضحية عظيمة.
- أظهرت المعركة الشجاعة والعزيمة التي يتمتع بها الجنود، مما ساهم في تعزيز الروح المعنوية.
- تغيير العلاقات الاجتماعية
- أدت معركة جاليبولي وخليج أنزاك إلى تحولات في العلاقات بين المدنيين والعسكريين.
- تم الاحتفال بذكرى القتلى، مما نشأ عنه ارتباط قوي بين المجتمع والجيش.
- الأثر على النساء
- مع مرور الوقت، تحملت النساء دوراً أكبر في المجتمع بسبب غياب الرجال في المعركة.
- أصبحت النساء أكثر نشاطًا في الحياة الاجتماعية والاقتصادية.
- النقد والجدل
- معركة جاليبولي وخليج أنزاك لم تكن خالصة من الجدل؛ حيث كان هناك انتقادات حول القرارات العسكرية.
- تباينت الآراء حول الأثر الذي تركته على المجتمع.
- تحفيز الحركة الوطنية
- اندلعت الحركة الوطنية التركية نتيجة لما حدث في جاليبولي.
- أصبحت مصادر الإلهام تحفز الجهود نحو استقلال تركيا.
- إحياء الذكريات
- تم إنشاء نصب تذكارية ومتاحف لتخليد ذكرى معركة جاليبولي وخليج أنزاك.
- تُعقد فعاليات سنوية لتذكير الناس بالتضحيات التي قدمت.
- برنامج التعليم
- تم تضمين معركة جاليبولي في المناهج الدراسية.
- تهدف لتعريف الأجيال الجديدة بأهمية هذه المعركة في تاريخ البلاد.
- تعزيز السياحة
- أصبحت منطقة جاليبولي مقصداً سياحياً.
- يزور الكثيرون لمشاهدة المعالم التاريخية والتعرف على أحداث المعركة.
- التركيز على السلام
- معركة جاليبولي وخليج أنزاك تذكير بأهمية السلام والتسامح.
- تسهم الذكريات الأليمة في تعزيز الحوار والتفاهم بين الدول اليوم.
معركة جاليبولي وخليج أنزاك كانت لها آثار اجتماعية عميقة، ولا تزال تؤثر على المجتمع التركي والهوية الوطنية حتى اليوم.
مشاركة سياح معركة جاليبولي وخليج أنزاك
زيارة نصب أنزاك التذكاري في جاليبولي
أحد أبرز الأماكن التي يزورُها السياح في تركيا هو “نصب أنزاك التذكاري” في شبه جزيرة جاليبولي. هذا النصب يكرم الجنود الذين شاركوا في معركة جاليبولي وخليج أنزاك، وخاصة الجنود الأستراليين والنيوزيلنديين.
- تجربة حية للمشاركين: العديد من السياح، وخاصة من أستراليا ونيوزيلندا، يزورون هذه المواقع في يوم أنزاك (25 أبريل) كل عام. في هذا اليوم، يُنظم حدث مهيب يبدأ عند الفجر حيث يقيم المشاركون مراسم تذكارية في مواقع مثل شواطئ كيب هيلس وشواطئ لونغ ومقبرة أريبهيرت. يقوم السياح بوضع الزهور في الأماكن التي سقط فيها الجنود في معركة جاليبولي وخليج أنزاك، مما يخلق تجربة تاريخية وعاطفية مؤثرة.
جولات تاريخية تحت إشراف مرشدين محليين
من بين الأنشطة التي تتيح للسياح الغمر في التاريخ، تتوفر جولات سياحية بصحبة مرشدين متخصصين في تاريخ جاليبولي. هذه الجولات تقدم معلومات عن معركة جاليبولي وخليج أنزاك، تكتيكات القوات، والأحداث التي جرت في تلك الفترة.
- التفاعل مع التاريخ: السياح يزورون النقاط الحاسمة مثل نصب أستراليا التذكاري، مقبرة نيوزيلندا العسكرية، ومقبرة الشهداء الأتراك. بعض السياح يشاركون في مراسم تذكارية حيث يتجمع الجميع في صمت احترامًا لذكرى أولئك الذين سقطوا في معركة جاليبولي وخليج أنزاك.
السياحة التعليمية للأجيال الشابة
في بعض الأحيان، يتم تنظيم رحلات مدرسية للأجيال الشابة، حيث يتعرف الطلاب على تاريخ بلادهم في هذا الموقع التاريخي. تُعد جولات جاليبولي تجربة تعليمية عملية تُساعد في تعزيز الفهم حول التضحية والوطنية.
- الدور البارز للطلاب والسياح الأصغر سنًا: بعد زيارة المعالم الرئيسية في جاليبولي، يشارك الطلاب في ورش عمل ومحاضرات تثقيفية تساعدهم على فهم أعمق لأسباب وتأثيرات معركة جاليبولي وخليج أنزاك.
مشاركة في فعاليات ذكرى الحرب العالمية الأولى
بعض السياح يختارون زيارة جاليبولي في تواريخ مختلفة لتخليد ذكرى معركة جاليبولي. الفعاليات التي تُنظم في هذه المناسبة تخلق بيئة من التبادل الثقافي. أحد أبرز الأحداث هو المسيرة السنوية في يوم أنزاك.
- التجربة الشخصية: العديد من السياح يحكون تجاربهم حول زيارة معركة جاليبولي وخليج أنزاك من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يعبرون عن مشاعرهم تجاه المعركة والتضحيات التي قدمها الجنود.
الأسئلة المتكررة معركة جاليبولي وخليج أنزاك
ما هي معركة جاليبولي وخليج أنزاك ولماذا هي مهمة؟
معركة جاليبولي وخليج أنزاك (المعروفة أيضًا بمعركة خليج أنزاك) هي معركة دارت خلال الحرب العالمية الأولى بين الحلفاء (بريطانيا، أستراليا، نيوزيلندا، فرنسا) والإمبراطورية العثمانية في شبه جزيرة جاليبولي بتركيا، في الفترة من 1915 إلى 1916. تعتبر المعركة ذات أهمية كبيرة لأنها كانت فشلاً كبيراً لقوات الحلفاء وأثرت بشكل عميق في التاريخ التركي وعلاقات تركيا مع الدول الأخرى مثل أستراليا ونيوزيلندا.
متى وأين يتم الاحتفال بيوم أنزاك؟
يُحتفل بيوم أنزاك في 25 أبريل من كل عام، وهو اليوم الذي بدأ فيه الهجوم على جاليبولي في عام 1915. تُقام مراسم تذكارية في جاليبولي، وأبرزها في شواطئ كيب هيلس وكيب كيباز في تركيا. كما يُحتفل به في أستراليا ونيوزيلندا حيث يقيم السكان المحليون مراسم تخليد للذكرى.
ما هي أبرز المعالم التي يمكن زيارتها في جاليبولي؟
هناك العديد من المواقع التي يمكن زيارتها في جاليبولي، أبرزها:
نصب أنزاك التذكاري: لتكريم الجنود الأستراليين والنيوزيلنديين.
شواطئ كيب هيلس: حيث بدأ الهجوم في 25 أبريل 1915.
مقبرة الشهداء الأتراك: لتكريم الجنود العثمانيين الذين سقطوا في المعركة.
مقبرة نيوزيلندا العسكرية: المخصصة لتكريم الجنود النيوزيلنديين.
مقبرة أريبهيرت: مكان آخر مخصص لذكرى الجنود الأستراليين.
نصب الشهداء العثمانيين: يكرم الجنود العثمانيين الذين استشهدوا في المعركة.
ما الذي يميز السياحة في جاليبولي بالنسبة للسياح الأستراليين والنيوزيلنديين؟
بالنسبة للسياح الأستراليين والنيوزيلنديين، معركة جاليبولي هي جزء أساسي من هويتهم الوطنية. هذا لأن المعركة كانت بمثابة اختبار هام لتشكيل الهوية الوطنية لكل من أستراليا ونيوزيلندا، خاصةً مع مشاركة الجنود الأستراليين والنيوزيلنديين في المعركة تحت اسم “قوات أنزاك”. زيارة جاليبولي بالنسبة لهم تعتبر تجربة عاطفية ومهمة ثقافيًا وتاريخيًا.
ما هو تأثير معركة جاليبولي وخليج أنزاك على تركيا؟
كانت معركة جاليبولي نقطة تحول كبيرة في التاريخ العثماني، حيث كانت آخر معركة كبيرة للجيش العثماني قبل انهيار الإمبراطورية العثمانية. بعد الحرب، شهدت تركيا تغييرات كبيرة، بما في ذلك التأسيس النهائي للجمهورية التركية تحت قيادة مصطفى كمال أتاتورك. يُعتبر أتاتورك بطلاً قومياً في تركيا نتيجة لدوره في المعركة.
الخاتمة معركة جاليبولي وخليج أنزاك
أصبح لدينا الآن فكرة أوضح حول معركة جاليبولي وخليج أنزاك في تركيا وأهميتها التاريخية. أتمنى أن تكونوا قد وجدتم المعلومات مفيدة ومثيرة للاهتمام. أشكركم على متابعتكم، والآن أحب أن أسمع آرائكم. ما هو الجانب الأكثر إثارة للاهتمام بالنسبة لكم في هذه المعركة؟ شاركونا أفكاركم في التعليقات!
كما ونرجو أن نستمر في النظر إليه باعتباره مصدر إلهام لاتباع هذا المبدأ مع البلدان والثقافات الأخرى – دون الاضطرار إلى إضاعة أفضل ما لدينا في جزء الحرب.
هل ترغب بتأجير سيارة مع سائق في تركيا؟
نقوم باستقبال وتوديع الضيوف من والى المطار.
المزيد من التفاصيل حول برامج وأسعار أجمل الرحلات، رحلة سبانجا ومعشوقية، رحلة كبادوكيا، برامج طرابزون مع سائق في تركيا، رحلة جزيرة الأميرات، ورحلة بورصة.
تواصل مع شركة ترك، للاستفادة من خدمة حجز الفنادق بأرخص الاسعار
تقدم شركة ترك رحلات عائلية ممتعة، يسعدنا ان تعرف المزيد ممن التفاصيل
اقرأ المزيد:
- تعرف على ريفا اسطنبول Riva القرية الساحلية الجميلة بمناظرها الخلابة
- ماذا اضع في حقيبة السفر في رحلة إلى دولة محافظة؟
- كل ما تحتاج معرفته عن جسر السلطان محمد الفاتح Fatih Sultan Mehmet Köprüsü
- أجمل شلالات اسطنبول Istanbul Şelalesi: استكشف جمال الطبيعة في المدينة!
- وجهات مذهلة لقضاء عطلة صيفية في تركيا