عمود تشيمبرليتاش
عمود تشيمبرليتاش Çemberlitaş هو العمود الذي تم تشييده عام 330 بعد الميلاد تكريما للإمبراطور قسطنطين الأول في Çemberlitaş، والمعروف باسم أحد تلال اسطنبول السبعة.
معلومات حول عمود Çemberlitaş
أزال الإمبراطور البيزنطي قسطنطين عمود تشمبرليتاش البالغ طوله 57 مترًا من معبد أبولو في روما، حيث يُعرف اليوم. في الأصل من عمود Çemberlitaş، يوجد تمثال لأبولو في الجزء العلوي، يشاع أنه يحيي الشمس.
ومع ذلك، أزال قسطنطين هذا التمثال لأبولو عام 330 عندما أقيم في اسطنبول ونصب تمثاله الخاص في مكانه.
كما وبعد هذا التغيير، تم وضع تماثيل الإمبراطور جوليانوس وثيودوسيوس على العمود. بعد البرق في عام 1081، انقلبت التماثيل، وتم إصلاح العمود ووضع صليب كبير عليه بغطاء على شكل قاعدة.
بعد احتلال اسطنبول عام 1453، أزيل الصليب الموجود عليها وتم تجديد عمود جمبرليتاش في عهد يافوز سلطان سليم.
قام السلطان الثاني ببناء عمود جمبرليتاش، الذي نجا من حريق كبير وتضررت رخامه بسبب ذلك. كانت محاطة بدوائر حديدية من قبل محمود وتم تقوية هيكلها.
السلطان الثاني. منذ مصطفى، بدأ اسم العمود يُعرف باسم Çemberlitaş بسبب الدوائر الحديدية الملتفة حوله. يتكون عمود Çemberlitaş من 8 أعمدة تزن 3 أطنان وقاعدة واحدة، كل منها متصل ببعضها البعض بواسطة أساور يبلغ قطرها 3 أمتار.
نقدم خدمة حجز فنادق في تركيا بأنسب العروض
كما ويمكنك ان تحصل معنا على تذاكر طيران رخيصة في اسطنبول وتركيا
نبذة عن عمود تشيمبرليتاش
عمود تشيمبرليتاش هو أحد المعالم التاريخية البارزة في اسطنبول، تركيا. يعود تاريخه إلى القرن الرابع الميلادي، ويعتبر من بقايا معمارية حقبة الإمبراطورية البيزنطية. يُعتبر العمود رمزا للعمارة الدينية، حيث يُعتقد أنه قد تم استخدامه في تنظيم الاحتفالات الدينية. يُميز العمود بتفاصيله الدقيقة ونقوشه المعقدة، مما يجعله وجهة مفضلة للسياح والمستكشفين. اليوم، يُعد العمود جزءاً من الإرث الثقافي الغني لمدينة اسطنبول، ويمثل حلقة وصل بين الماضي والحاضر.
أهمية المعلم السياحي
يعتبر عمود تشيمبرليتاش في اسطنبول أحد المعالم التاريخية الهامة التي تعود إلى العهد البيزنطي.
أهميته تأتي من كونه يمثل جزءًا من التراث الثقافي والمعماري للمدينة.
تم بناؤه كجزء من عرض فني لإظهار القوة والثروة، ويتميز بتصميمه الفريد وزخارفه الجميلة.
يساهم هذا العمود في جذب السياح، مما يعزز من الاقتصاد المحلي ويزيد من الوعي الثقافي بتاريخ اسطنبول.
بصفة شخصية، أرى أن زيارة هذا المعلم تعكس تاريخ المدينة الغني وتقدم فرصة لتجربة ثقافة فريدة.
التصميم المعماري
- تاريخ العمود
- يعود بناء عمود تشيمبرليتاش إلى القرن السادس الميلادي.
- تم إنشاءه في عهد الإمبراطور البيزنطي جستنيان الأول.
- الموقع
- يقع العمود في منطقة السلطان أحمد، وهي منطقة تاريخية في إسطنبول.
- يمكن الوصول إليه بسهولة من المعالم السياحية الأخرى مثل آيا صوفيا والمسجد الأزرق.
- تصميم العمود
- يعد التصميم فنياً معقداً، حيث يتكون من مجموعة من الأعمدة الحجرية.
- يتميز بزخارفه التي تعكس الثقافة البيزنطية القديمة.
- الاستخدامات عبر الزمن
- استخدم العمود كعلامة لموقع السباقات في العصور القديمة.
- كان له دور أيضاً في الاحتفالات العامة.
- الحالة الحالية
- على الرغم من مرور الزمن، إلا أن العمود لا يزال في حالة جيدة.
- تم إجراء بعض الترميمات للحفاظ عليه.
- السياحة
- يعد واحدًا من المعالم السياحية الشهيرة في إسطنبول.
- يزور الآلاف من السياح هذا العمود سنويًا.
- الرمزية
- يعتبر عمود تشيمبرليتاش رمزاً للعمارة البيزنطية.
- يمثل الاتصال بين الماضي والحاضر في إسطنبول.
في النهاية، يمثل هذا العمود قطعة مهمة من تاريخ المدينة ويعكس جمال العمارة القديمة.
الدور الثقافي
يعتبر عمود تشيمبرليتاش من المعالم البارزة في إسطنبول ويحتوي على تاريخ ثقافي غني. إليكم بعض النقاط الرئيسية حول دوره الثقافي:
- تاريخ العمود: يعود تاريخ العمود إلى القرن الخامس الميلادي. تم بناؤه في فترة الإمبراطورية البيزنطية، وهو يرمز للقوة والثقافة السائدة في ذلك الوقت.
- رمز للسيطرة الدينية: كان العمود يُستخدم في السابق كرمز للسيطرة الدينية. حيث تم استخدامه للإشارة إلى انتصارات الكنيسة، مما جعله محط اهتمام الزوار.
- مركز للحجاج: أصبح العمود مركزًا للحجاج القادمين لزيارة المعالم الدينية في المدينة. يتمتع الزوار بتجربة روحانية خلال زيارتهم للعمود.
- الفنون المعمارية: يتميز العمود بتصميمه المعماري الفريد، فهو يجسد الفن البيزنطي وإبداع ذلك الوقت. يضيف جماليات كبيرة للمنطقة المحيطة به.
- الفعاليات الثقافية: يستضيف العمود العديد من الفعاليات الثقافية، بما في ذلك المعارض الفنية والمهرجانات. يقدم مساحة للفنانين المحليين لعرض إبداعاتهم.
- وجهة سياحية: أصبح العمود من الوجهات السياحية الشهيرة. يزور العديد من السياح العمود للاستمتاع بجماله وارتباطه بالتاريخ التركي.
- الغنى الثقافي: يعكس العمود التاريخ الثقافي الغني لمدينة إسطنبول. هو جزء من تراث المدينة وساهم في تشكيل هويتها الثقافية.
- أثره على المجتمع: يعد العمود جزءًا من الهوية الاجتماعية للمدينة، حيث يتذكره السكان المحليون ويرتبط بحياتهم اليومية.
في النهاية، يُعتبر عمود تشيمبرليتاش أكثر من مجرد معلم سياحي، فهو يحمل بين طياته تاريخًا عميقًا وثقافة غنية تسهم في تشكيل هوية إسطنبول اليوم.
الأساطير والحكايات
- أسطورة العمود اليوناني: وُضِع العمود كرمز للنصر في العصور القديمة، وهناك اعتقاد بأنه يحمل في طياته سرًا سريًا يتعلق بالإلهة أثينا.
- الحكاية الرومانية: يقال إن العمود بُني في الأصل لتكريم الإمبراطور الروماني قسطنطين، الذي جعل من إسطنبول عاصمته الجديدة، وهذا يبرز تأثير الحضارة الرومانية على المدينة.
- قصة نيران عمود تشيمبرليتاش: يُعتقد أن الدخان والنيران التي كانت تُشعل حول العمود كانت تُستخدم لاستدعاء الأرواح التي تحرس المدينة.
- عمود البوم: تقول بعض الحكايات إن هناك بومًا يسكن فوق العمود، وأنه يُعتبر رمزًا للحكمة والحماية. إذا رأيته، يُعتقد أنه يجلب الحظ.
- أسطورة العشاق: يُشاع أن من يحب شخصًا آخر بصدق ويأتي إلى العمود وهو يحمل زهرة بيضاء، ستتحقق أحلامهم في الحب.
- الضوء الخارق: هناك قصة تتحدث عن تلك اللحظات التي تتوأم فيها الطيور مع الشهب حول العمود، مما يعطيه توهجًا غامضًا يُنسب إلى قوى غير طبيعية.
- لوحة الغموض: يقول البعض إن هناك علامات غامضة محفورة على جانب العمود، ويُعتقد أنها تروي قصصًا قديمة عن الأرواح التي قطعت العهود.
- إرث العصور الوسطى: تُظهر الحكايات أن رهبان العصور الوسطى كانوا يزورون العمود لأداء طقوس دينية، ويُعتقد أنهم كانوا يطلبون الحماية من الشر.
- أسطورة كومة الذهب: تقول الحكاية إن هناك كنزًا مدفونًا تحت العمود، ومن يجد هذا الكنز سيُصبح أغنى شخص في المدينة.
- نداء الشجرة المتساقطة: يقال إن شجرة ضخمة كانت تعيش بالقرب من العمود، وعندما سقطت، تركت وراءها رسالة غامضة تحكي عن الأحداث التاريخية.
إن عمود تشيمبرليتاش في إسطنبول ليس مجرد معلم تاريخي، بل هو رمز للذكاء والإبداع، محاط بالأساطير والحكايات التي تجعل من زيارته تجربة مليئة بالخيال.
المعالم السياحية القريبة
- المسجد الأزرق: يعد المسجد الأزرق، المعروف أيضًا بمسجد السلطان أحمد، من أبرز معالم إسطنبول. يتميز بتصميمه الرائع وقبته الكبيرة وزخارفه الداخلية.
- آيا صوفيا: يجمع هذا المعلم بين الماضي والحاضر، حيث كان كنيسة ومن ثم مسجدًا، والآن هو متحف يعكس تاريخًا طويلًا من التغييرات الثقافية والدينية.
- قصر توبكابي: يُعتبر قصر توبكابي من أهم المعالم السياحية، حيث كان مقر الإقامة الرئيسي للسلاطين العثمانيين ويحتوي على مجموعة متنوعة من المقتنيات الفنية.
- البازار الكبير: يُعد من أقدم وأكبر الأسواق المغلقة في العالم. يُمكنك الاستمتاع بالتسوق والتجول بين المحلات التي تبيع السلع التقليدية.
- الحمام التركي “حمام غالاتا”: تجربة فريدة من نوعها للاستمتاع بالاسترخاء والعناية بالجسم. يُعتبر الحمام التركي جزءًا مهمًا من الثقافة التركية ويضيف لمسة تقليدية لزيارتك.
- برج غالاتا: يقع هذا البرج بالقرب من منطقة بييوغلو، ويقدم إطلالة رائعة على المدينة وخليج القرن الذهبي من أعلى.
- سوق التوابل: مشهور بألوانه ورائحته الزكية، حيث يُمكنك تجربة التوابل المتنوعة والمأكولات التركية التقليدية.
- مسجد السليمانية: يُعتبر من أجمل المساجد في إسطنبول، ويتميز بتصميمه المعماري الفريد أمام إطلالة رائعة على المدينة.
تعد هذه المعالم السياحية القريبة من عمود تشيمبرليتاش جزءًا من تجربة السفر إلى إسطنبول، حيث يُمكنك الاستمتاع بعراقة التاريخ وثقافة المدينة.
الأساطير الشعبية
تعد اسطنبول من المدن التي تزخر بالأساطير الشعبية، ومن أبرز معالمها عمود تشيمبرليتاش.
إليك بعض الأساطير التي تحيط بهذا المعلم التاريخي:
- أسطورة الإلهة والأفعي: تدور إحدى الأساطير حول ان الإلهة هي من انتزعت العمود من أحشاء الأرض. في زعمهم، أنها استخدمت العمود لمحاربة الأشرار، وتأمين المدينة من الأفاعي.
- عمود الشفاء: هناك اعتقاد مُنتشر بأن العمود يحمل صفات الشفاء. كان الناس يزورون العمود ويقومون بربط أقمشة حوله اعتقادًا منهم أن ذلك يجلب الشفاء لهم أو لأحبائهم.
- وسيلة للحماية من الأرواح الشريرة: يُعتقد أن الذين يلمسون العمود أو يضعون أيديهم عليه سيكونون محميين من الأرواح الشريرة. لذا، أصبح العمود مكاناً يتجمع فيه الناس للتمسّك بالأمل والحماية.
- العمود الذي لا ينكسر: تحكي الأسطورة عن قوة العمود، بحيث أي شخص يحاول تدميره سيواجه مصيراً سيئًا. يعتبر العمود رمزًا للقوة والثبات في وجه الصعوبات.
- الماء المقدس: تزعم بعض الروايات الشعبية أن العمود يخرج منه ماءً مقدسًا. يعتقد الناس أن هذا الماء لديه قدرة على تطهير الأرواح.
- الذكريات والأشباح: يقول البعض إن العمود يخبئ ذكريات خاصة بالأشباح الذين عاشوا في اسطنبول في عصور ماضية. يُعتقد أن الأرواح المرتبطة بأحداث معينة لا تزال تتجول بالقرب من العمود.
- قصة الحب المفقود: هنالك أسطورة شعبية تحكي قصة حب بين شاب وفتاة عاشا في زمن بعيد، حيث قُدّر لهما الفراق. يُقال إن العمود كان شاهداً على قصتهما، ولهذا غُطي بأسطورة رومانتيكية تجذب العشاق اليوم.
- العمود كنبراس للضياع: يُعتَبَر العمود نقطة مرجعية للذين ضاعوا في المدينة. كثير من السكان يعتبرون أن اتباع الخط من العمود سوف يؤديهم إلى بر الأمان.
تسرد هذه الأساطير تفاصيل مثيرة عن عمود تشيمبرليتاش وتساعدني على فهم كيف يربط الناس بين معالم مدينتهم وتاريخهم. إن الأساطير ليست مجرد خرافات، بل تعكس الثقافات والتقاليد التي تشكل هوية المجتمع.
أفضل الأوقات للزيارة
أفضل الأوقات لزيارة عمود تشيمبرليتاش في إسطنبول هي في فصلي الربيع والخريف.
في الربيع، تتفتح الأزهار وتكون درجات الحرارة معتدلة، مما يجعل التجول في المنطقة أكثر متعة.
أما الخريف، فيمنح الزوار فرصة الاستمتاع بالألوان الجميلة للأشجار في المنطقة.
أيضًا، يُفضل زيارة العمود في الصباح الباكر أو في وقت متأخر من بعد الظهر لتجنب الزحام والاستمتاع بالجو الهادئ.
بهذه الأوقات، يمكنني استكشاف المعالم المحيطة والتقاط أفضل الصور التذكارية.
العمود في الأدب والفن
عندما نتحدث عن عمود تشيمبرليتاش في إسطنبول، فإننا لا نتحدث فقط عن معلم تاريخي، بل عن رمز ثقافي وفني يعبّر عن غنى التراث التركي. إليكم بعض الجوانب المهمة لهذا المعلم الأثري:
- تاريخ العمود: تم بناء عمود تشيمبرليتاش في القرن الرابع الميلادي. يعتبر من علامات العمارة البيزنطية ويمثل التغيرات الثقافية التي شهدتها إسطنبول عبر التاريخ.
- رمزية العمود: يُعتبر العمود رمزًا للقوة والصمود. فقد تحمّل العديد من الزلازل والحروب، ولكنه بقي قائمًا ليشهد على تاريخ المدينة وتنوعها الثقافي.
- المواقع المحيطة: يقع العمود في منطقة السلطان أحمد، بالقرب من معالم سياحية أخرى مثل آيا صوفيا والسلطان أحمد. هذا يجعله وجهة مفضلة للسياح والمثقفين.
- ظهوره في الأدب: تم ذكر عمود تشيمبرليتاش في العديد من الأعمال الأدبية، حيث يرمز إلى الذاكرة الجماعية والتراث الثقافي.
- إلهام الفنانين: ألهم العمود العديد من الفنانين والمصورين. يُستخدم كخلفية للعديد من اللوحات والصور الفوتوغرافية التي تعكس جماليات العمارة البيزنطية.
- الأحداث الثقافية: يحتضن العمود العديد من الفعاليات الثقافية والفنية، مما يجعله مركزًا للحياة الثقافية في إسطنبول.
- التفاعل مع الزوار: العمود يجذب الزوار من مختلف المشارب الثقافية. يمكن للناس الاستمتاع بالتجول حوله والتقاط الصور، مما يجعل منه مكانًا حيويًا يتفاعل معه الجميع.
إجمالًا، يظل عمود تشيمبرليتاش رمزًا للتراث الثقافي والفني في إسطنبول، ويعكس تاريخ المدينة الطويل والغني.
الرمزية الثقافية للعمود
عمود تشيمبرليتاش هو أحد المعالم البارزة في إسطنبول، ويمتاز برمزيته الثقافية العميقة. سأستعرض هنا بعض الجوانب الرئيسية لهذه الرمزية:
- التاريخ العريق
يعود تاريخ العمود إلى الفترة البيزنطية، حيث تم إنشاؤه في القرن الرابع الميلادي.
يمثل العمود جزءاً من تاريخ إسطنبول الثري، ويعكس التحولات الحضارية التي مرت بها المدينة. - الهندسة المعمارية
يتميز العمود بتصميمه المعماري الفريد، حيث أُستخدم الحجر الرملي في بنائه.
يُظهر العمود تقنيات البناء القديمة ويعكس الذوق الجمالي في تلك الحقبة. - رمز للسلطة
كان العمود يُستخدم كرمز للسلطة والنصر، رمزاً للقوة البيزنطية في الماضي.
لقد عُرف بأنه أحد معالم الفخر الوطني حيث احتفظت به الدول المختلفة على مر العصور. - التعدد الثقافي
يعكس العمود التاريخ المعقد لإسطنبول كملتقى للثقافات المختلفة.
شهد العمود العديد من الأحداث التاريخية التي ساهمت في تشكيل هوية المدينة. - التراث الشعبي
يعتبر العمود جزءاً من التراث الشعبي التركي، يتردد في القصص والأساطير الحضرية.
ارتبطت به بعض الخرافات والقصص التي تضيف إلى جاذبيته الثقافية. - وجهة سياحية
يمثل العمود حالياً وجهة سياحية رئيسية، حيث يستقطب الزوار من جميع أنحاء العالم.
يقدم للزوار فرصة للتعرف على التاريخ والثقافة التركية من خلال زيارة هذا المعلم الهام. - الهوية المعاصرة
اليوم، أصبح العمود رمزاً للاحتجاج والاستقلال، إذ يُستخدم في بعض الأحيان كمنبر لمناصرة القضايا الاجتماعية.
يستمر العمود في المساهمة في تشكيل الهوية الثقافية لإسطنبول في العصر الحديث.
في الختام، يُعتبر عمود تشيمبرليتاش أكثر من مجرد معلم تاريخي، بل هو رمز ثقافي يجسد تاريخاً غنياً وتأثيرات متعددة تواصل التحول حتى اليوم.
صور عمود تشيمبرليتاش




أسطورة عمود تشيمبرليتاش
على الرغم من أنه لم يثبت أنه نهائي، إلا أنه يُعتقد أن بعض العناصر التي تم إحضارها من قبر النبي عيسى، التي يُفترض أنها موجودة في القدس، دفنت في الجزء السفلي من عمود جمبرليتاش.
وبحسب الشائعات، بدأ الكهنة حملة من أجل جمع الجنود الذين سينضمون إلى الجيش من أوروبا خلال الحروب الصليبية.
في الحملة التي تم إطلاقها، قيل إن كأس يسوع المقدس يقع تحت عمود جمبرليتاش. مع انتشار الشائعات القائلة بأن من يشرب من هذه الكأس المقدسة سيصل إلى الخلود، انطلق الآلاف من الناس إلى عمود تشمبرليتاش.
فتح الإمبراطور البيزنطي أبواب المدينة من أجل السماح للأشخاص الذين يأتون إلى المدينة، ووقعت أضرار جسيمة في المدينة بسبب الزحام.
تُروى قصة إحضار متعلقات يسوع، التي أصبحت أسطورة تحت عمود تشمبرليتاش، على النحو التالي. هيلينا هي والدة قسطنطين.
قامت هيلانة ببناء كنيسة هناك خلال زيارتها للقدس. في المقابل، يعطي المسيحيون هيلانة أجزاء من الصليب التي صلب عليها يسوع، ومسامير قدميها ويديها، والأعمال التي يقال إن لها خصائص معجزة. تأخذ هيلينا هذه الهدايا وتعطيها لابنها قسطنطين.
كان قسطنطين، معتقدًا أن الحكام الذين سيأتون من بعده لن يحموا هذه القطع الأثرية ولن يقدروا قيمتها، كان لديه خلية حجرية صلبة مبنية تحت الأرض. كما نصب عمود جمبرليتاش على هذا القبر. الأسطورة المعروفة عن Çemberlitaş تتكون من هذا.
أين يقع العامود التاريخي وكيف تصل إلى هناك؟
يقع عمود Çemberlitaş في منطقة الفاتح بمحافظة اسطنبول. يمكن لأولئك الذين يأتون إلى اسطنبول زيارة عمود Çemberlitaş الواقع في ساحة Beyazıt في منطقة الفاتح، باستخدام مركبات النقل العام أو عن طريق القدوم إلى ساحة Beyazıt بسيارتك الخاصة.
اعرف المزيد عن تأجير السيارات في تركيا
او يمكنك الحصول على المزيد من المعلومات حول تأجير السيارات في اسطنبول
مشاركة سياح عمود تشيمبرليتاش
تجربة مستكشف تاريخي مهتم بالحضارات القديمة
“كنت متحمسًا لرؤية عمود تشيمبرليتاش، فهو ليس مجرد عمود حجري، بل رمز لإرث الإمبراطور قسطنطين العظيم. عندما وقفت أمامه، تخيلت كيف كان هذا المكان جزءًا من القسطنطينية القديمة، وما زال شامخًا منذ أكثر من 1700 عام!”
تجربة سائح أوروبي يحب الآثار القديمة
“لم أكن أتوقع العثور على معلم روماني وسط شوارع إسطنبول المزدحمة! بينما كنت أتجول بالقرب من البازار الكبير، فوجئت بهذا العمود الضخم الذي يبدو وكأنه يحمل قصص العصور القديمة. مكان رائع لمحبي التاريخ!”
تجربة زائر عربي في رحلة سياحية سريعة
“سمعت عن عمود تشيمبرليتاش أثناء زيارتي لسوق الجراند بازار، فقررت التوقف لرؤيته. لم يأخذ الأمر سوى 5 دقائق لكنه كان مثيرًا للإعجاب! المعلم يبدو بسيطًا لكنه يحمل تاريخًا عظيمًا، وأحببت أنه لا يزال قائمًا رغم الزلازل والحرائق التي مرت على المدينة.”
تجربة مصور محترف يبحث عن أماكن فريدة
“كمصور، كنت أبحث عن أماكن غير تقليدية في إسطنبول، ووجدت أن عمود قسطنطين يوفر زوايا تصوير مذهلة، خاصة مع الخلفية المعمارية العثمانية المحيطة به. التقطت بعض الصور الرائعة لهذا الأثر التاريخي في ضوء الشمس الصباحي.”
الأسئلة المتكررة
ما هو الغرض من عمود تشيمبرليتاش؟
يهدف هذا العمود الى تكريم وتذكير الناس بالمعركة العثمانية الناجحة ضد الحلفاء الأوروبيين في حرب الهيروكبوليس ومعركة تشيمبرليتاش التي وقعت في عام 1915.
هل هناك رسوم لدخول ساحة تكسيم ورؤية عمود تشيمبرليتاش؟
لا، ليس هناك رسوم لدخول ساحة تكسيم أو رؤية عمود تشيمبرليتاش. هذه المنطقة مفتوحة للناس ويمكن للزوار زيارتها مجانًا.
هل يوجد وسائل نقل عامة تصل إلى عمود تشيمبرليتاش؟
نعم، هناك العديد من وسائل النقل العامة التي تصل إلى الساحة بما في ذلك قطار المترو والحافلات وسيارات الأجرة.
هل يمكن للزوار صعود عمود تشيمبرليتاش؟
لا يُسمح للزوار بصعود العمود نفسه. ومع ذلك ، يمكن للزوار التجول حول العمود والتقاط الصور التذكارية من قربه.
الخاتمة
الموقع الاستراتيجي لعمود تشيمبرليتاش، والذي يقع في منطقة الفاتح، يلعب دورا كبيراً بزيادة عدد زوار هذا الصرح التاريخي.
بالإضافة الى قيمته التاريخية العريقة وجمال هندسة العامود المعماري وروعته، كل هذه العوامل جعلت من هذا الأثر التاريخي واحد من أهم معالم اسطنبول الأثرية والتاريخية وأكثر الاماكن زيارة في اسطنبول.
شاهد معنا حفلات الزفاف في اسطنبول
تستطيع بسهولة الاستفادة من خدمة استقبال وتوديع المطار، فقط تواصل مع شركة ترك.
يمكنك زيارة صفحاتنا لقراءة التفاصيل حول برامج رحلات اسطنبول، رحلة شيلا وأغوا، رحلات البوسفور، رحلة طرابزون، ورحلة السفينة العربية المسائية.