قصر مالطا
يُعرف أحد القصرين الواقعين في منتزه يلدز، والذي تم بناؤه كقصر من خشب الأرز في عام 1871، باسم قصر مالطا أو قصر الخيمة او جناح مالطا Malta Köşkü.
بناه السلطان عبد العزيز بالحجارة التي جلبت من مالطا. يتم الاحتفال بالقصر المالطي بأحداث مهمة في التاريخ. تم استضافة السلطان مراد الخامس في هذا القصر لفترة من الوقت لأسباب أمنية عندما أراد أن يتوج على العرش ويواجه عملية غير ناجحة.
معلومات عن قصر مالطا
حاول على صوفي تنصيب السلطان مراد الخامس، ولهذا الغرض، قام بتنظيم الحدث المعروف باسم غارة جيران في التاريخ، لكنه لم ينجح.
بعد هذه المحاولة الفاشلة، اضطر السلطان مراد الخامس للاختباء في قصر مالطا. علاوة على ذلك؛ جرت محاكمة ميثات باشا في الخيمة الواقعة خلف القصر.
بسبب هذه الأحداث، يعد القصر المالطي، الذي يحتل مكانة مهمة في التاريخ، من بين القيم التاريخية التي يجب رؤيتها بزخارف السقف ومرآة الأوراق الذهبية.
تواصل مع شركة ترك، للاستفادة من خدمة حجز الفنادق بأرخص الاسعار
تقدم شركة ترك رحلات عائلية ممتعة، يسعدنا ان تعرف المزيد ممن التفاصيل

بعد نفي عبد الحميد، لم يتم استخدام القصر لمدة 40 عامًا وظل فارغًا. في عام 1941، تم تسمية المساحة المطلة على البحر باسم حديقة يلدز، وفي نفس العام، نقلت وزارة المالية القصر إلى بلدية إسطنبول الحضرية.
بين عامي 1949 و1960، بدأ استخدامه باعتباره Markiz Patisserie بواسطة مشغل حلويات يدعى Avadis Çakır. بعد ثورة 1960، تم افتتاح القصر للخدمة من خلال إنشاء متحف التنظيمات.

في عام 1982، تم منح حقوق التشغيل والاستخدام لهيئة السياحة والسيارات التركية وبدأ تشغيلها. تم الاستيلاء عليها من قبل بلدية اسطنبول الحضرية في عام 1995 وخضعت لعملية ترميم كبيرة.
تم وضعه في الخدمة من قبل بيلتور منذ عام 1997 لتقديم خدمات المطاعم، وهناك قصرين تاريخيين يقعان في المنطقة مثل حديقة يلدز بمثابة مكان حيث يتم تقديم خيارات الإفطار اللذيذة اليوم.
يمكنك معرفة المزيد حول السياحة العلاجية في تركيا
تعرف معنا على شروط الاستثمار العقاري في تركيا
استكشاف قصر مالطا
استكشاف قصر مالطا في إسطنبول يوفر تجربة فريدة لعشاق التاريخ والثقافة. تاريخ القصر يعود إلى فترة العثمانيين، حيث يعكس فنون العمارة الفخمة والمزخرفة.
يمكن للزوار التمتع بجولة داخل القصر، حيث تُعرض مجموعة من اللوحات والمقتنيات التاريخية. تعتبر الحدائق المحيطة بالقصر مكانًا مثاليًا للاسترخاء والاستمتاع بالمناظر الطبيعية الخلابة.
كما يمكن للزوار أيضًا تناول الطعام في المطاعم القريبة، مما يجعل الاستكشاف تجربة متكاملة.
استكشاف قصر مالطا يعد تجربة ساحرة في قلب إسطنبول.
يشتهر هذا المعلم التاريخي بجماله الهندسي الفريد وموقعه الاستراتيجي المطل على البحر.
يمكن للزوار الاستمتاع بجولة مشوقة تتخللها قصص تاريخية غنية حول حياة السفراء واللوائح الملكية التي عُقدت فيه.
الأجواء المحيطة بالقصر تجعل من الزيارة تجربة لا تُنسى، حيث يمكن اكتشاف الحدائق المذهلة والأسطح المطلة على المدينة.
إنه مكان يجمع بين الثقافة والتاريخ ويقدم للزوار لمحة عن إرث مالطا في قلب المدينة التركية.
تاريخ قصر مالطا
يعد قصر مالطا واحدًا من أهم المعالم التاريخية في جزيرة مالطا، وقد خدم هذا المعلم المعماري الرائع أدوارًا متعددة عبر القرون. وفيما يلي بعض النقاط الرئيسية التي توضح تاريخه وأهميته:
- بداية البناء: شُيد قصر مالطا في أوائل القرن السادس عشر. قام فرسان القديس يوحنا ببنائه ليكون مقرًا للحكم.
- الأسلوب المعماري: يمثل القصر مزيجًا من الأساليب المعمارية الأوروبية والتأثيرات الإسلامية. يظهر فيه تصاميم رائعة تتضمن قبابًا وأقواسًا مذهلة.
- أهمية القصر التاريخية: لعب قصر مالطا دورًا مهمًا في تاريخ الصليبيين والفرسان. كان نقطة انطلاق للعمليات العسكرية والدبلوماسية.
- العصر الذهبي: في القرن السابع عشر، شهد القصر ازدهارًا في الفنون والعمارة. أُضيفت إليه العديد من التحسينات والفنون الزخرفية.
- التخليد في الثقافة: يعتبر القصر مصدر إلهام للفنانين والكتاب. تبرز فيه الكثير من الفنون التشكيلية والأدبية التي تروي قصص الفرسان.
- استعادة القصر: خلال القرن العشرين، تم ترميم القصر بعناية. اتخذت جهود لتحسينه ليصبح متحفًا ومركزًا ثقافيًا.
- جذب السياح: يعد القصر اليوم وجهة سياحية رئيسية. يستقطب الزوار من جميع أنحاء العالم الذين يعجبون بجماله وتاريخه.
- الاحتفاظ بالتراث: يقام في القصر الكثير من الفعاليات الثقافية والفنية. يسعى القائمون عليه إلى الحفاظ على تراثه الغني وتاريخ مالطا.
من خلال هذه النقاط، يتضح أن قصر مالطا هو أكثر من مجرد مبنى؛ إنه تجسيد لتاريخ طويل وثقافة غنية، يظل يجذب القلوب ويأسر الأذهان عبر العصور.
قصر مالطا في إسطنبول
قصر مالطا في إسطنبول هو تحفة معمارية تعكس تاريخ المدينة العريق والتنوع الثقافي الذي يميزها.
تم بناء القصر في القرن التاسع عشر، ويتميز بتصميمه الرائع الذي يجمع بين الأسلوب الأوروبي والعثماني.
يعتبر القصر وجهة سياحية رائعة حيث يمكن للزوار استكشاف الغرف المزخرفة والحدائق الخلابة، مما يوفر تجربة فريدة تنقلهم عبر الزمن.
كما يحتضن القصر العديد من الفعاليات الثقافية، مما يعزز من دوره كمنارة تعكس حضارات متعددة على مر العصور.
إن زيارة قصر مالطا تعد تجربة لا تُنسى، حيث يجد الزائر نفسه محاطًا بجمال الفن المعماري وتاريخ مدينة إسطنبول الغني.
اكتشاف أسرار قصر مالطا: معلم تاريخي فريد
قصر مالطا هو واحد من المعالم التاريخية التي تحمل في طياتها الكثير من الأسرار والقصص. يستعرض هذا المقال بعضًا من أهم الحقائق التي تجعل هذا القصر فريدًا من نوعه.
- التاريخ العريق: قصر مالطا يعود تاريخه إلى القرن السادس عشر. تم بناؤه خلال حكم فرسان مالطا، ويعتبر أحد أقدم المعالم في البلاد.
- الموقع الاستراتيجي: يقع القصر في قلب العاصمة مالطا، فالمدينة التاريخية ليست فقط جميلة بل أيضًا نقطة مهمة في تاريخ البلاد.
- الهندسة المعمارية الفريدة: يتميز القصر بتصميم معماري يجمع بين الطراز القوطي والباروكي، مما يجعله يجذب أنظار الزوار من جميع أنحاء العالم.
- تاريخ الفرسان: كان القصر مقر إقامة الفرسان، ولعب دورًا مهمًا في الحروب والصراعات التي شهدتها المنطقة خلال العصور الوسطى.
- الأطقم الفنية: يحتوي القصر على مجموعة نادرة من الفنون الجميلة، بما في ذلك اللوحات الجدارية والمنحوتات التي تعكس ثقافة وعراقة تلك الحقبة.
- الحدائق الخلابة: يحيط بالقصر حدائق جميلة، تتميز بتصميمها الفريد. تعتبر هذه الحدائق مكانًا مثاليًا للاسترخاء والاستمتاع بجمال الطبيعة.
- الأنشطة المتنوعة: يقدم القصر مجموعة متنوعة من الفعاليات الثقافية والفنية، مما يجعله مقصداً شهيراً للزوار.
- التأثيرات الثقافية: يعود تأثير القصر إلى مجموعة متنوعة من الثقافات، بما في ذلك الإسبانية والإيطالية، مما يضيف بعدًا إضافيًا لتاريخه.
- التحف الأثرية: داخل القصر، يمكن للزوار الاطلاع على مجموعة واسعة من التحف الأثرية التي تحكي قصصًا عن الحياة اليومية للفرسان.
- التنوع السياحي: يعد قصر مالطا وجهة سياحية متكاملة، حيث يمكن للزوار الاستمتاع بجولة تاريخية وتجربة ثقافية في وقت واحد.
قصر مالطا هو أكثر من مجرد معلم سياحي؛ إنه شهادة على تاريخ معقد وثقافة غنية سبقتنا، مما يجعله وجهة مثيرة للاكتشاف.
جولة داخل قصر مالطا
تعتبر قصر مالطا من أبرز المعالم السياحية في البلاد، حيث يجسد الفخامة والتراث الثقافي العريق. فيما يلي قائمة بأهم ما يمكن اكتشافه خلال جولة داخل هذا القصر الرائع:
- البوابة الرئيسية: تعكس التصميم المعماري الفريد، وتُعتبر المدخل الرئيسي للزوار.
- الصالة الكبرى: تتميز بأسقف مزينة بالرسومات الجدارية والمرايا الفاخرة، حيث تعكس عظمة القصر.
- غرفة الاستقبال: تُعد من أروع الغرف، حيث تُستعرض فيها التحف الفنية والترتيبات المذهلة.
- حدائق القصر: مكان مثالي للاسترخاء والتمتع بجمال الطبيعة، وتضم مجموعة من النباتات النادرة.
- المكتبة الملكية: تحتوي على كتب نادرة ومخطوطات تاريخية، تُظهر أهمية الثقافة والمعرفة في تلك الحقبة.
- المتاحف الداخلية: تضم مجموعة من المعروضات التي تحكي تاريخ مالطا وتُبرز تطور الفن والعمارة.
- الشرفات المطلة: تمنح الزوار مناظر جميلة للمدينة القديمة والمحيط، مما يجعلها نقطة جذب رئيسية.
- الفن المعماري الإسلامي: يُلاحظ في بعض الزوايا، حيث يُظهر تأثير العصور المختلفة على بناء القصر.
- التحف الفنية: شامل لفنون النحت والرسم والأثاث التاريخي، الذي يُوضح ذوق النبلاء الذين عاشوا هنا.
- الإضاءة الداخلية: تتألق بأجواء ساحرة، حيث تُضفي طابعاً خاصاً على كل غرفة.
جولة داخل قصر مالطا ليست مجرد زيارة لمكان تاريخي، بل تجربة غامرة تأخذ الزائر عبر الزمن، ليشعر بالفخامة والروعة في كل زاوية.
قصر مالطا شهادة على جمال العمارة العثمانية
تعتبر العمارة العثمانية من أبرز أنواع الهندسة المعمارية التي برزت في التاريخ، وقصر مالطا يعد مثالاً حياً على هذا التراث المعماري. في الآتي، نستعرض بعض النقاط الرئيسية التي تسلط الضوء على جمال هذا القصر وتاريخه.
- التصميم المعماري الفريد: يتميز قصر مالطا بتصميمه المعماري الذي يعكس التأثيرات العثمانية بشكل واضح. تتجلى فيه الخطوط المنحنية والزخارف الإسلامية المتنوعة، مما يجعله وجهة سياحية رائعة لعشاق الهندسة المعمارية.
- التفاصيل الزخرفية: يحتوي القصر على مجموعة غنية من الزخارف والنقوش التي تعكس براعة الحرفيين العثمانيين. تتمثل هذه الزخارف في الألوان الزاهية والأشكال الهندسية والنباتية التي تزين الجدران والأسقف.
- الحدائق الغناء: تحيط بالقصر حدائق خلابة، تعتبر مثالاً على التنسيق الجيد بين الطبيعة والعمارة. هذه الحدائق توفر مكانًا مثاليًا للاسترخاء والاستمتاع بجمال الفضاء المحيط.
- التاريخ الغني: يحمل قصر مالطا تاريخًا ثريًا، فقد شهد العديد من الأحداث التاريخية التي ساهمت في تشكيل المنطقة. يجسد القصر حقباً زمنية مختلفة وعصوراً متعددة مرت بها الدولة العثمانية.
- الوظائف المتعددة: استخدم القصر لأغراض متعددة على مر العصور، منها السكن، والسياسة، والفنون. يتيح هذا التنوع للزائرين فهم كيف استُخدم القصر على مر الزمن.
- الأثر الثقافي: يعد قصر مالطا رمزًا هامًا للتراث الثقافي العثماني. يساهم في تعزيز الهوية الثقافية ويعكس الفنون المعمارية التي ارتبطت بتلك الحقبة التاريخية.
- جاذبية سياحية: يتمتع القصر بإقبال كبير من الزوار، حيث يأتي السياح من مختلف أنحاء العالم لاستكشاف جماله والمعمار الرائع الذي يقدمه. يوفر القصر تجربة فريدة ترتبط بالتاريخ والثقافة.
في الختام، يُعتبر قصر مالطا تجسيدًا لجمال العمارة العثمانية، ويعد وجهة مثالية لكل من يهتم بالفن المعماري والتاريخ الثقافي. إنه شهادة حية على الإرث الغني الذي تركه العثمانيون في العالم.
قصر مالطا كنز ثقافي
يقع قصر مالطا في قلب العاصمة المالطية فاليتا، ويُعتبر من أبرز المعالم التاريخية والثقافية في البلاد.
تأسس هذا القصر في القرن السادس عشر كبيت رئيسي لفرسان مالطا.
يتميز بتصميمه المعماري الفريد وزخارفه الرائعة، مما يجعله مثالاً حياً على التراث الثقافي الغني للجزيرة.
يمكن للزوار استكشاف الغرف الفاخرة ومشاهدة المعارض الفنية التي تُبرز تاريخ الفرسان وتأثيرهم على المنطقة.
زيارته تُعد تجربة لا تُنسى، حيث يُمكن للمرء الاستمتاع بجمال الهندسة المعمارية واستشعار روح التاريخ.
أبرز المعالم في قصر مالطا
تعتبر قصر مالطا من أبرز المعالم السياحية والثقافية في البلاد، حيث يحمل بين جدرانه تاريخًا عريقًا وسحرًا فريدًا. وفيما يلي أبرز المعالم التي يمكن اكتشافها في هذا المعلم الرائع:
- الساحة الكبرى
- تعد الساحة الكبرى قلب القصر وترحب بالزوار بطرازها المعماري الرائع.
- تحتوي الساحة على تماثيل ونوافير تعكس الفنون القديمة.
- قاعة الفرسان
- تُعتبر من أروع القاعات في القصر، حيث كانت تستضيف الاجتماعات الهامة.
- تتميز بسقفها المزخرف والفن المعماري الفخم.
- المكتبة الوطنية
- هذه المكتبة تحتوي على مجموعة نادرة من الكتب والمخطوطات التاريخية.
- تعتبر من الأماكن المثالية لعشاق القراءة والثقافة.
- حدائق القصبة
- توفر للزوار استراحة استثنائية مع مناظر طبيعية خلابة.
- يمكن للزوار الاستمتاع بجمال الطبيعة والتجول بين النباتات المعمرة.
- متحف الآثار
- يحتوي على مجموعة متنوعة من القطع الأثرية التي تعود لعصور مختلفة.
- يقدم للزوار فرصة لاكتشاف تاريخ مالطا وثقافتها.
- برج المراقبة
- يقدم رؤية بانورامية رائعة للمدينة والبحر.
- يعد نقطة مثالية لالتقاط الصور التذكارية.
- المسرح الملكي
- يعد من أبرز دور العرض في مالطا ويستضيف العديد من الفعاليات الثقافية.
- يتميز بتصميمه الفريد وأجوائه الساحرة.
- صالة الاستقبال الملكية
- تعكس الصالة الفخامة والأناقة التي يتمتع بها التنسيق الداخلي.
- تحتوي على قطع فنية وتاريخية قيمة.
تعد جولة في قصر مالطا تجربة لا تُنسى، حيث تجمع بين الجمال الطبيعي والفن والتاريخ، مما يضمن للزوار اكتشاف جوانب جديدة من ثقافة مالطا.
قصر مالطا بالصور






الإفطار المالطي
يقع فندق Malta Mansion في حديقة Yıldız Park في Beşiktaş بإسطنبول ويقدم بوفيه مفتوح ويقدم خدمة إفطار ممتازة مع ما يقرب من 80 نوعًا مختلفًا.
إنه مكان لا ينبغي أن يفوته أولئك الذين يريدون أن يشعروا بنسيج التاريخ والاستمتاع بوجبة الإفطار في بيئة هادئة وهادئة من خلال الاختيار من القوائم اللذيذة.
الإفطار المالطي في قصر مالطا يعد تجربة فريدة تجمع بين التقاليد الثقافية والمذاق الراقي.
يُقدَّم هذا الإفطار في أجواء ساحرة تعكس تاريخ القصر العريق، حيث يتمتع الزوار بإطلالات رائعة على الحدائق المحيطة.
تتضمن القائمة مجموعة متنوعة من الأطباق المحلية، مثل الجبنة المالطية والخبز الطازج، كما يُمكن تذوق أشهى الأطعمة البحرية.
تُعد القهوة المالطية والمشروبات التقليدية جزءًا أساسيًا من الإفطار، مما يُضيف لمسة خاصة للأجواء.
إجمالًا، يُعتبر الإفطار في قصر مالطا فرصة للاستمتاع بتجربة طعام استثنائية وسط عبق التاريخ.
أسعار وساعات الإفطار في جناح مالطا
- أيام الأسبوع (9: 00-14: 00) قائمة الإفطار: 30$
- عطلة نهاية الأسبوع (9: 00-13: 30) بوفيه مفتوح الإفطار: 40$
- بعد الإفطار، يوفر القصر خدمة المطعم ويقدم أذواق مختلفة من مطبخ القصر العثماني لضيوفه.
ساعات زيارة القصر
يفتح القصر أبوابه للزائرين في تمام الساعة 09:00 ويغلقها في الساعة 23:00
تعكس أجواء التاريخ، تفتح ساعات العمل في فندق Malta Mansion كل يوم من أيام الأسبوع.
- ساعات العمل في أيام الأسبوع من الساعة 09:00 حتى 22:30.
- ساعات العمل في فندق Malta Mansion. حيث يتم تقديم بوفيه مفتوح في عطلات نهاية الأسبوع، ما بين 09:00 و 13:30.
أين يقع القصر والجناح المالطي وكيف تصل إلى هناك؟
يقع القصر في بشيكتاش، اسطنبول. إذا كان سيتم تفضيل المركبات الخاصة للنقل إلى قصر مالطا وإذا كنت قادمًا من الجانب الأوروبي. فمن الضروري اتباع طريق Eminönü و Beşiktaş أو Sarıyer و Beşiktaş والوصول إلى حديقة يلدز.
إذا كنت قادمًا من الجانب الأناضولي، فيجب عبور جسر البوسفور وتوفير النقل عن طريق الانعطاف من تقاطع طريق بشيكتاش إلى اتجاه حديقة يلدز.
هل ترغب بتأجير سيارة مع سائق في تركيا؟
نقوم باستقبال وتوديع الضيوف من والى المطار.
مشاركة سياح عن قصر مالطا
السياح الأوروبيون – تجربة سياحية ثقافية غنية
- التجربة: العديد من السياح الأوروبيين وخاصة من دول مثل إيطاليا وفرنسا يزورون قصر مالطا في إسطنبول خلال رحلاتهم الثقافية والتاريخية. كثير منهم يكتبون في مدونات السفر الخاصة بهم عن إعجابهم بمزيج من الهندسة المعمارية الأوروبية والعثمانية التي يحتفظ بها القصر.
- التعليق: “زيارة قصر مالطا كانت تجربة مدهشة! المناظر من القصر رائعة جدًا، وفهمي للروابط التاريخية بين مالطا وإسطنبول أصبح أكثر وضوحًا. يجب أن أزور هذا المكان مرة أخرى في المستقبل.”
السياح الأمريكيون – تأثر بالجو التاريخي
- التجربة: السياح الأمريكيون الذين يزورون تركيا عادة ما يعلقون على التأثير الكبير الذي تركه قصر مالطا عليهم بسبب تاريخه الحافل بحكايات العصور الوسطى وأحداث هامة تتعلق بحروب الصليبيين، التي تبرز في جدران القصر وأثاثه القديم.
- التعليق: “أنا مندهش من الأجواء التاريخية في قصر مالطا! ليس فقط المبنى نفسه، ولكن أيضًا الطابع الذي يضيفه للمدينة ككل. شعرت كأنني انتقلت عبر الزمن لمتابعة قصص الحروب والسياسات التي شكلت هذه المنطقة.”
السياح العرب – تقدير للأثر العثماني والتاريخ المشترك
- التجربة: العديد من السياح من دول عربية يجدون في قصر مالطا نقطة اتصال قوية مع تاريخهم المشترك مع الدولة العثمانية. يُعجب الزوار بما يحويه القصر من تذكارات ومقتنيات عثمانية.
- التعليق: “قصر مالطا هو أحد الأماكن التي يجب على كل شخص مهتم بتاريخ الإمبراطورية العثمانية زيارته. الطراز المعماري والزخارف الداخلية تعكس حقًا الفن العثماني في أبهى صورة له. لا يمكنني إلا أن أندهش من التفاصيل.”
السياح من أسيا – تفاعل مع التاريخ العريق
- التجربة: الزوار الآسيويون، خاصة من اليابان وكوريا، يحبون تقصّي تاريخ الأماكن التاريخية. يتفاعل هؤلاء السياح بشكل إيجابي مع القصر بسبب تاريخه الفريد الذي يمتزج بين التأثيرات الأوروبية والعثمانية.
- التعليق: “موقع قصر مالطا كان مذهلاً بالنسبة لنا! كل زاوية من القصر تحمل تاريخًا غنيًا. قمت بتوثيق كل لحظة من زيارتنا، حيث استمتعنا بمساحات القصر الواسعة التي تحمل في طياتها قصصًا قديمة جدًا.”
الأسئلة المتكررة
ما هو سبب تسمية القصر بمالطا؟
يوحي الاسم بأن القصر كان يخدم كنيسة لفرسان مالطا، الذين هاجروا إلى إسطنبول في القرن الـ 19. وقد تم تحويلها لاحقًا إلى قصرٍ فخمٍ.
هل يسمح بزيارة القصر من عامة الناس؟
نعم، يمكن للزوار زيارة قصر مالطا. يتم تنظيم جولات مرشدة داخل القصر يمكن الاشتراك فيها لاستكشاف المعالم الرئيسية وتعرف على القصة وراءها. يجب ملاحظة أنه يفضل حجز التذاكر مسبقًا لتجنب الازدحام.
ما هي أوقات الزيارة وتكلفة التذاكر لقصر مالطا؟
يفتح قصر مالطا أبوابه أمام الزوار يوميًا من الثامنة صباحًا حتى السابعة مساءً. تتفاوت تكلفة التذاكر حسب الجنسية والعمر. يمكن الحصول على تفاصيل أكثر حول التذاكر والأوقات عبر موقع القصر الرسمي.
هل يسمح بالتصوير داخل القصر؟
عادةً ما يُسمح بالتصوير الشخصي داخل قصر مالطا، ولكن قد تختلف القواعد واللوائح. يُنصح بإلتقاط الصور في الأماكن التي يُسمح بها فقط والامتناع عن التصوير في المناطق المحظورة داخل القصر.
الخاتمة
يتميز قصر مالطا بإطلالة رائعة على مضيق البوسفور ومنطقتي أسكدار وإمينونو في مدينة إسطنبول. كما ويقدم بوفيه يشمل أكثر من 55 صنف من الطعام المليء بالنكهات التركية التقليدية، بالإضافة إلى تشكيلة متنوعة من الحلويات محلية الصنع.
قد يهمك معرفة المزيد عن القصور العثمانية في اسطنبول أو المتاحف في اسطنبول.
المزيد من التفاصيل حول برامج وأسعار أجمل الرحلات، رحلة سبانجا ومعشوقية، رحلة كبادوكيا، برامج طرابزون مع سائق في تركيا، رحلة جزيرة الأميرات، ورحلة بورصة.