كنيسة خورا
تعتبر كنيسة خورا Kariye Mosque اليوم من أهم المباني البيزنطية في اسطنبول. حتى أنها تطغى على آيا صوفيا عندما يتعلق الأمر بالفسيفساء البيزنطية التي تزين جدرانها.
تعتبر كنيسة خورا من أقدم المباني في المدينة. أصبحت الكنيسة التي كانت تستخدم كمسجد في العهد العثماني متحفًا في عصر الجمهورية. وبقرار اتخذ في عام 2020، تم تحويله إلى مسجد مرة أخرى.
كما وتميز كنيسة Chora السنوات الذهبية للفن البيزنطي المتأخر بطريقة رائعة وألوان الذهب والكاكي والأرجواني والأرجواني والساكس مثل أضواء غروب الشمس. تحتوي هذه الجوهرة السرية في اسطنبول على أكثر الصور الأيقونية التي لا تشوبها شائبة الموروثة من بيزنطة.
في هذه المقالة، يمكنك العثور على معلومات حول تاريخ كنيسة خورا، المعروفة باسم “Kariye Camii” باللغة المحلية. بالإضافة إلى ذلك. كما ويتم أيضًا ملاحظة رسوم دخول مسجد كاري وساعات العمل.
نقدم خدمة حجز فنادق في تركيا بأنسب العروض
كما ويمكنك ان تحصل معنا على تذاكر طيران رخيصة في اسطنبول وتركيا
تاريخ وعجائب مسجد كاريي في إسطنبول
تُعتبر كنيسة خورا، التي تُعرف أيضًا بمسجد كاريي، واحدة من الأيقونات التاريخية والدينية العظيمة في مدينة إسطنبول. تتميز بفنها المعماري الفريد وإبداعاتها الفنية الرائعة التي تعكس تاريخًا طويلًا ومعقدًا يجسد تأثيرات عدة حضارات وثقافات. إن زيارة كنيسة خورا تمنح الزوار لمحة فريدة عن تاريخ تركيا وثقافتها، وتساعدهم على فهم التحولات التي شهدتها هذه الأرض على مر العصور.
سنستعرض في هذه المقالة تاريخ كنيسة خورا وأهم معالمها، كما سنتناول الفنون البيزنطية التي تزين جدرانها. سنتمكن أيضًا من معرفة تفاصيل مشروع ترميم المسجد وتأثيراته الثقافية المستمرة. وفي نهاية المقال، سنركز على تجربة زيارة كاريي وكيف يمكن للسياح الاستمتاع بمشاهدة هذه المعلمة التاريخية.
تاريخ كنيسة خورا
الأصول التاريخية
تعود أصول كنيسة خورا إلى القرن الرابع عشر، وتحديدًا في فترة حكم الإمبراطورية البيزنطية. تم تشييدها ككنيسة للأرثوذكس، لذا فإن تاريخها يتداخل بشكل وثيق مع تاريخ المدينة. تم تصميمها في البداية ككنيسة صغيرة، ولكن مع مرور الزمن، ونتيجة لتطورها اللاحق، أصبحت إحدى أهم المعالم الدينية في إسطنبول.
تعتبر كنيسة خورا جزءًا من منطقة “طوفان” (بالغة مناهضيها) التي كانت معروفة بتجارة القمح في العصور الوسطى. كانت تلعب الكنيسة دورًا جوهريًا في الحياة الدينية والاجتماعية والثقافية، حيث كانت مكانًا للتعلم والعبادة وملتقى للجماعات الأكاديمية والدينية.
دور الكنيسة في العصور البيزنطية
كانت الكنيسة مركزًا هامًا للعبادة في العصر البيزنطي، حيث تمارس فيها الطقوس الدينية بانتظام. وكانت تعكس بشكل كبير الفنون البيزنطية المعمارية والزخرفية، من خلال القباب والنوافذ الملونة. كان للكنيسة دور بارز في تنظيم الحياة الاجتماعية والدينية، حيث كانت تقام فيها الاحتفالات والمناسبات الدينية الكبرى.
خلال العصور التي تلت افتتاح القسطنطينية (إسطنبول حاليًا) من قبل السلطان محمد الفاتح في عام 1453، تم تغيير الكنيسة إلى مسجد وحملت اسم “كاريي” أي مسجد الخبز. بعد الفتح، خضعت العديد من المعالم الدينية والتاريخية في المدينة لتغييرات. ومع ذلك، لم تفقد كنيسة خورا قيمتها الفنية والدينية.
العمارة والفنون في كاريي
الفنون البيزنطية والتصميم المعماري
تتميز كنيسة خورا بطراز معماري فريد يمثّل الفنون البيزنطية، حيث تُظهر آثار تأثيرات ثقافات مختلفة عبر العصور. تم تصميم الكنيسة، التي تتكون من خمسة طوابق وأقواس مدهشة، بأسلوب يتسم بالغرابة والثراء. من خلال الأقواس العالية والأسقف المدببة، يمكن للمشاهدين أن يستشعروا روح الهندسة البيزنطية.
تتضمن التصميمات المعمارية في كاريي العديد من العناصر الزخرفية التي تزيد من جمالية المكان، مثل القباب والنوافذ الحرفية التي تضيء الفضاء بألوانها المتنوعة. كما أن استخدام الفسيفساء يُعد عنصرًا أساسيًا في تصميمها.
فسيفساء كنيسة خورا
تُعتبر الفسيفساء في كنيسة خورا من أجمل وأدق الفنون البيزنطية المتاحة اليوم. تتضمن مشاهد تمثل حياة المسيح والقديسين، مما يجعل كل زاوية من زوايا الكنيسة تشع بالتاريخ والجمال. إن جمال هذه الفسيفساء هو في دقتها ووضوح الألوان المستخدمة. تم العثور عليها في الشتاء والربيع والخريف، مما جعلها قادرة على البقاء لفترة طويلة.
تحكي الفسيفساء تاريخًا غنيًا، وليس فقط عن الأمور الدينية، بل عن المجتمع والعلاقات الاجتماعية في ذلك الوقت. كانت تُعتبر شكلًا من أشكال التعبير الفني المكثف، حيث تمكن الفنانون من نقل القصص من خلال الألوان والسيراميك والرسوم.
التأثيرات الثقافية والفنية
استمرت تأثيرات الفن البيزنطي والثقافة البيزنطية لعدة قرون بعد الفتح. يتجلى ذلك في النمط الفني المعماري والديكورات المستخدمة في كنيسة خورا. يعتبر هذا المكان نتيجة للتقاطع الثقافي، حيث تأثرت العمارة الإسلامية بالعديد من العناصر البيزنطية في تصميم المآذن والأسقف.
وفي السنوات الأخيرة، بدأ العديد من المعماريين والفنانين في إعادة إحياء الفنون البيزنطية، مما أدى إلى ظهور شكل جديد من الفنون يجمع بين الثقافات المختلفة. يعمل هذا التراث الثقافي على تعزيز الهوية الثقافية التركية، ويجب المحافظة عليه لضمان استمرارية التاريخ والفنون.
ترميم مسجد كاريي
مشروع الترميم
تمتد الفترة الزمنية لترميم كنيسة خورا لعدة عقود، حيث تم إجراء العديد من التحسينات والتجديدات على مر السنين. بدأت مشروعات الترميم الكبيرة في القرن العشرين، حيث تم تخصيص ميزانية ضخمة للحفاظ على هذه المعلمة الأثرية الفريدة. يسعى القائمون على الترميم إلى المحافظة على جميع التفاصيل المعمارية والفنية حول الحواف الدقيقة للسقف والعناصر الزخرفية.
يتطلب المشروع العمل مع مجموعة من الخبراء في الفنون المعمارية والفنية، حيث يتم تطبيق تقنيات حديثة للحفاظ على الأناقة والمعمارية الأصلية. يتم تعزيز الفسيفساء المفقودة وإصلاح الأسطح وترميم اللوحات الجدارية لتسليط الضوء على جمالها.
التأثيرات الثقافية المستمرة
إن مشروع ترميم كنيسة خورا ليس مجرد عملية إعادة بناء، بل هو أيضًا محاولة للحفاظ على تاريخ وثقافة إسطنبول. تعكس الجهود المبذولة في ترميم الكنيسة تطلعات المجتمع المحلي للحفاظ على التراث الثقافي والتاريخي. ويعتبر الحفاظ على المعالم الأثرية جزءًا من الهوية الوطنية، حيث يساهم في تعزيز الفخر الثقافي والفني.
تتمتع كنيسة خورا بتاريخ ثقافي متنوع، حيث تعتبر مثالاً على التفاعل المتواصل بين الثقافات المختلفة. تُعتبر الفنون البيزنطية والإسلامية التي تتواجد هنا دليلاً على التبادل الثقافي الذي شهدته إسطنبول.
الزيارة والتجربة السياحية
الموقع السياحي لكاريي
تقع كنيسة خورا في منطقة إيجا بالأجزاء الأوروبية من إسطنبول. تعتبر موقعاً مميزاً حيث يسهل الوصول إليه من العديد من المناطق السياحية الأخرى في المدينة. يعود تاريخ الكنيسة إلى عصور تاريخية ماضيه، مما يجعلها واحدة من أبرز المعالم الأثرية في إسطنبول.
يمكن للزوار أخذ جولة مجانية حول يحتوي المكان المحيط على مجموعة من المناطق السياحية الأخرى التي تعزز من التجربة الثقافية. تعتبر الكنيسة نقطة جذب رئيسية للسياح من جميع أنحاء العالم، الذين يسعون لاستكشاف التاريخ وعراقة الفنون البيزنطية.
أنشطة زوار كنيسة خورا
تتيح زيارة كنيسة خورا للزوار العديد من الأنشطة الممتعة. يمكن للزوار استكشاف التفاصيل المعمارية الجميلة التي تزين جدران الكنيسة وتجعلها منارة فنية. علاوة على ذلك، يقدم المكان معلومات تفصيلية عن تاريخ الكنيسة، مما يساعد الزوار على فهم النمط الثقافي الموجود.
كما توجد ورش عمل فنية مخصصة لتعزيز الفنون السيراميكية، حيث يمكن للزوار المشاركة في الفعاليات مثل ورش الحدادة وفن الفسيفساء. يتم تنظيم تلك الأنشطة للسماح للزوار بالتعرف على التقاليد المحلية والاستمتاع بالتجارب الثقافية الفريدة.
الأنشطة الثقافية المحيطة بالكنيسة
تحتضن منطقة كاريي العديد من الفعاليات الثقافية التي تسهم في تعزيز الهوية الثقافية الشعبية. يتم تنظيم عروض فنية وموسيقية وثقافية في محيط الكنيسة، مما يجعلها نقطة استقطاب للزوار والمقيمين على حد سواء.
الفعاليات الموسيقية والفنية
تعتبر الفعاليات الموسيقية جزءًا مهمًا من التجربة السياحية في كاريي. تُقام حفلات موسيقية تتضمن الفرق المحلّية، حيث تتنوع الأنماط الموسيقية بين التقليدية والحديثة. تُعد هذه الفعاليات فرصة مثالية لتجربة الثقافة التركية في جو احتفالي مميز.
بالإضافة إلى الفعاليات الموسيقية، يمكن للزوار الاستمتاع بالعروض الفنية مثل المسرحيات وفعاليات الكوميديا الرائجة. تقوم العديد من المؤسسات الثقافية في إسطنبول بتنظيم تلك الفعاليات لتعزيز التواصل بين الثقافات المختلفة وتقديم فنون متنوعة.
الفلكلور التركي والتقاليد المحلية
يمكن للزوار أيضًا استكشاف التقاليد المحلية من خلال الفلكلور التركي والعروض الشعبية. تامة تلك الفعاليات تعكس روح الثقافة التركية، من الرقصات الشعبية إلى الأغاني التقليدية. تمثل تلك العروض فرصة للزوار لتجربة العادات والتقاليد التركية عن كثب.
تحتوي المنطقة المحيطة بكاريي أيضًا على أسواق تنقل الزوار إلى الماضي، حيث يمكنهم تسوق الحرف اليدوية المحلية والمأكولات التقليدية. يعتبر استكشاف المأكولات التركية جزءًا أساسيًا من أي زيارة لتلك المنطقة، مما يضيف لمسة إضافية لتجربتهم السياحية.
تاريخ كنيسة خورا

كما ويعود تاريخ كنيسة خورا إلى تأسيس القسطنطينية في القرن الرابع. خارج أسوار مدينة الإمبراطور قسطنطين، عُرف المجمع باسم دير خورا، أي الدير الريفي.
في عهد الإمبراطور ثيودوسيوس الثاني، تم توسيع أسوار المدينة وظل الدير داخل الأسوار الجديدة.
في الفترة المبكرة للإمبراطورية البيزنطية، كان وسط المدينة هو المكان الذي توجد فيه المباني مثل القصر الكبير ومضمار سباق الخيل وآيا صوفيا. تُعرف هذه المنطقة، التي هي الجانب الشرقي من شبه الجزيرة التاريخية، اليوم باسم السلطان أحمد.
ومع ذلك، بعد القرن الحادي عشر، بدأ الأباطرة في إيلاء المزيد من الاهتمام لشواطئ القرن الذهبي وقاموا ببناء قصر رائع يسمى قصر Blachernae.
مع صعود قصر Blachernae، اكتسبت كنيسة Chora أهمية أيضًا. كانت كنيسة خورا تقع بجوار أسوار ثيودوسيان الشهيرة التي كانت تحرس القسطنطينية. لهذا السبب، تم الاحتفاظ هنا بـ Hodegetria الشهيرة (أيقونة مريم)، التي يُعتقد أنها تحمي المدينة.
أعيد بناء كنيسة خورا، التي شكلت جوهر دير شورا، في عهد الإمبراطور أليكسيوس الأول كومنينوس. ومع ذلك، فإن الشخص الرئيسي الذي أعطى الكنيسة هويتها الحالية هو بيروقراطي بيزنطي يُدعى ثيودور ميتوشيت.
حصل ثيودور ميتوشيت على لقب “Grand Logothete”، أحد أعلى الرتب في الإمبراطورية، في القرن الرابع عشر. في وقت لاحق من حياته المهنية، أنفق ثروته على زخرفة كنيسة خورا.
ملأ الفنانون بتكليف من ثيودور ميتوشيتيس جدران وسقف كنيسة خورا بالفسيفساء التي تصور حياة مريم ويسوع. لا تزال هذه الفسيفساء مرئية.
تعرف على تفاصيل تنظيم رحلات سياحية عائلية
او استمتع بأجمل الاوقات من خلال رحلات المجموعات في اسطنبول وتركيا
أشياء يمكن رؤيتها في كنيسة خورا
تنتشر الأشياء التي يجب رؤيتها في كنيسة Chora على أربعة أقسام منفصلة. أولها الممر الخارجي المغطى بالفسيفساء التي تصور حياة يسوع. والثاني ممر داخلي مزين بالفسيفساء يحكي عن حياة مريم.
القسم الثالث، المساحة الرئيسية، يلفت الانتباه ببساطته. الجزء الرابع هو مصلى الدفن، المعروف أيضًا باسم Parecclesion، وهو مزين بلوحات جدارية رائعة.
الخارجي Narthex

كما ويحتوي Narthex الخارجي على فسيفساء رائعة تصور حياة يسوع. لا سيما فسيفساء المسيح Pantocrator على باب Inner Narthex مثيرة للاهتمام. على الرغم من أن بعض الفسيفساء في هذا الجزء من الكنيسة قد تضررت بسبب الزلازل، إلا أنها في حالة جيدة جدًا بشكل عام.
في الواقع، كانت هذه الفسيفساء مغطاة بالجص عندما تم تحويل المبنى إلى مسجد في العصر العثماني. ومع ذلك، لم تتضرر الفسيفساء.
وبهذه الطريقة، تم افتتاح الفسيفساء بالكامل بعمل بقيادة المعهد البيزنطي الأمريكي خلال الحقبة الجمهورية. وهكذا تحول المبنى إلى متحف.
الداخلية Narthex

يحتوي Inner Narthex على فسيفساء تحكي قصة مريم العذراء. بعض الفسيفساء في هذا القسم مأخوذة من الكتاب المقدس الملفق وتحتوي على مشاهد لم تُر في الكنائس الأخرى.
هناك أيضًا سلسلة فسيفساء تُظهر معجزات يسوع على الجانب الجنوبي من Inner Narthex. من جنوب Narthex الداخلي يوجد باب يؤدي إلى Parecclesion، مصلى الدفن.
صحن الكنيسة
يمكن الوصول إلى صحن كنيسة خورا من خلال الرواق الداخلي. القسم الرئيسي بسيط بشكل مدهش. يوجد هنا المشهد الأخير للفسيفساء البيزنطية المذهلة في الممرات الداخلية والخارجية.
كما وهناك فسيفساء تصور كل من يسوع ومريم على جانبي المذبح. يقدم الجزء الرئيسي الصمت والسلام، كما لو كان يثبت أن الهيكل كان في الأساس ديرًا.
كما ويمكن بسهولة تأجير سيارات عائلية فان VIP مع سائق
يمكنك معرفة المزيد حول الاستثمار في تركيا
Parecclesion

Parecclesion هو الجزء الأكثر تميزًا في كنيسة خورا. أضاف ثيودور ميتوشيتيس، راعي الكنيسة، هذا الجزء إلى الكنيسة لاحقا ودفن هنا عند وفاته.
اللوحات الجدارية على جدران وسقف Parecclesion رائعة. وتوجد على الجدران صور شهداء مسيحيين وبطاركة مشهورين من الماضي. على السقف مناظر القيامة والدينونة الأخيرة.
رسوم دخول كنيسة خورا
كما وكانت رسوم دخول كنيسة خورا 65 ليرة تركية قبل أن يتم تحويلها إلى مسجد. تم تغيير اسم المبنى من متحف Kariye إلى مسجد Kariye منذ عام 2020، ومثل جميع المساجد في اسطنبول، فإن الدخول مجاني.
شاهد معنا حفلات الزفاف في اسطنبول
ويمكنك قراءة المزيد حول السياحة الطبية في اسطنبول
ساعات افتتاح مسجد كاريه
ساعات عمل مسجد كاريه من الساعة 9 صباحًا حتى الساعة 6:30 مساءً. المبنى، المعروف أيضًا باسم متحف Kariye أو كنيسة Chora، مغلق الآن للزوار خلال ساعات الصلاة لأنه مسجد.
Kariye (Chora) قيد الترميم حاليًا
تم إغلاق مسجد Kariye (المعروف أيضًا باسم كنيسة Chora) للزوار منذ يوليو 2020 للترميم. اعتبارًا من يوليو 2022، عندما قمت بتحديث هذا المقال، لم يكن مسجد كاريه مفتوحًا بعد. لسوء الحظ، لا يوجد بيان رسمي حتى الآن حول موعد افتتاحه.
كيف تصل إلى مسجد كاريه؟
يقع مسجد كاريه على الجانب الغربي من شبه الجزيرة التاريخية. الطريقة الأكثر عملية للذهاب إلى مسجد Kariye (كنيسة Chora سابقًا) هي ركوب سيارة أجرة حيث لا يوجد ترام أو محطة مترو قريبة.
كما وانه من أجل الذهاب إلى مسجد Kariye من ميدان تقسيم، يمكنك ركوب إحدى الحافلات إلى Edirnekapi. يمكنك النزول من الحافلة في محطة Edirnekapi والمشي إلى مسجد Kariye (كنيسة Chora سابقًا) في غضون 5 دقائق.
من أجل الذهاب إلى مسجد Kariye من السلطان أحمد، يمكنك ركوب الترام في اتجاه Kabatas والنزول في محطة Eminonu. إذا كنت تأخذ الحافلة من Eminonu إلى اتجاه Edirnekapi ونزلت في Edirnekapi Stop، يمكنك المشي إلى مسجد Kariye (كنيسة Chora سابقًا) في 5 دقائق.
مشاركة سياح كنيسة خورا
“كنز بيزنطي مخفي بعيدًا عن الزحام”
“ذهلت من روعة الفسيفساء واللوحات الجدارية التي تملأ الجدران والسقف! هذه الكنيسة، رغم صغر حجمها مقارنة بآيا صوفيا، تحتوي على أجمل مشاهد حياة المسيح ومريم العذراء. الصور مليئة بالتفاصيل والعاطفة، وقد شعرت وكأنني دخلت معرضًا فنّيًا مقدّسًا من القرن الرابع عشر.”
“درس حي في تاريخ الفن”
“لقد درست الفن البيزنطي في الجامعة، لكن رؤيته بعيني شيء مختلف تمامًا. الفسيفساء داخل كنيسة خورا تعد من أروع ما رأيته في حياتي – تقنية التنفيذ، الألوان، التعبيرات… كلها مذهلة. يستحق أن تقضي ساعة أو أكثر فقط للتأمل في الجدران.”
“لحظة هدوء وتأمل بعيدًا عن صخب السياحة”
“أحببنا كنيسة خورا كثيرًا لأنها بعيدة نسبيًا عن مركز السلطان أحمد، وبالتالي أقل ازدحامًا. المكان يمنحك شعورًا بالسلام الروحي. الصور التي تصور مشاهد من الإنجيل موجودة بكل ركن، وتُشعرك بأنك تعيش داخل قصة مقدسة.”
“تفاصيل مذهلة يصعب تصديقها”
“رغم أن الكنيسة صغيرة، إلا أن كمية الفن داخلها هائلة. فسيفساء ميلاد العذراء وتقديم المسيح في الهيكل كانت لحظاتي المفضلة. أخذت مئات الصور، لكن لا شيء يضاهي المشاهدة المباشرة.”
الأسئلة المتكررة كنيسة خورا
ما هي كنيسة خورا؟
هي كنيسة بيزنطية تاريخية تعود للقرن الرابع، أعيد بناؤها عدة مرات، واشتهرت بفسيفسائها ولوحاتها الجدارية الرائعة من العصر البيزنطي المتأخر (القرن 14). كانت كنيسة، ثم تحولت إلى مسجد في العصر العثماني، ثم متحف عام 1945، وأُعيد تحويلها إلى مسجد عام 2020 باسم مسجد كاريي.
أين تقع كنيسة خورا (مسجد كاريي)؟
تقع في حي إدرنة كابي (Edirnekapı) في القسم الأوروبي من إسطنبول، بالقرب من أسوار القسطنطينية التاريخية.
العنوان:
Kariye Cami Sk., Dervişali, Fatih/İstanbul
ما هي أبرز معالم الكنيسة؟
الفسيفساء البيزنطية: تصور مشاهد من حياة المسيح والعذراء مريم.
اللوحات الجدارية: من أروع أمثلة فن الفريسكو في العصور الوسطى.
القبة والردهات الجانبية: مزينة بتفاصيل مذهلة من الذهب والزجاج والرخام.
هل هناك قيود على اللباس؟
نعم، مثل جميع المساجد في تركيا:
يجب على النساء تغطية الرأس والكتفين.
يجب ارتداء ملابس محتشمة للجميع.
تتوفر أغطية للرأس عند المدخل إذا لم تكن بحوزتك.
هل يمكن التصوير داخل المسجد؟
يُسمح بالتصوير (دون فلاش) خارج أوقات الصلاة.
لا يُنصح بالتصوير أثناء تواجد المصلين احترامًا للعبادة.
يُفضل التصوير بهدوء لتجنب إزعاج الزوار.
الخاتمة
تُعد كنيسة خورا، أو مسجد كاريي، رمزًا تاريخيًا يربط الماضي بالحاضر. تعكس جمالية الفنون البيزنطية والعمارة الدينية الثراء الثقافي في إسطنبول. يُعد هذا المكان أثرًا فنيًا له قيمة تاريخية كبيرة، ويُمثل جزءًا لا يتجزأ من تاريخ تركيا.
إن العمل المستمر على ترميم كاريي يمثل ضرورية تحفظ التراث الثقافي المحلي وتعزز من تجديد العلاقات الثقافية في العصر الحديث. من خلال الحفاظ على المعالم الأثرية، نعمل على تعزيز الهوية الشعبية وتأكيد الارتباط بالثقافات الماضية.
تُعتبر زيارة كنيسة خورا تجربة فريدة لا تُنسى. إن رؤية الفسيفساء والجدران المزخرفة تمنح الزوار لمحة عن تاريخ تركيا الرائع. لذا، يجب على الزوار تخصيص الوقت لاستكشاف هذه المعلمة، والاستمتاع بجمالها الثقافي والتاريخي.
ختامًا، ندعو كل من ينوي زيارة إسطنبول إلى عدم تفويت فرصة زيارة كنيسة كاريي. فهي ليست فقط مكانًا للعبادة، بل هي مركز للإبداع والثقافة، وتجسد روح المدينة وتاريخها العريق. تجذّر كنيسة خورا في قلوب زوارها، وتترك أثرًا دائمًا في الذاكرة.
تستطيع بسهولة الاستفادة من خدمة استقبال وتوديع المطار، فقط تواصل مع شركة ترك.
في حال كنت ترغب بقضاء عطلة مليئة بالأماكن السياحية في اسطنبول وتركيا، يمكنك الاستفادة من المعلومات الشاملة في مقالاتنا حول: حول برامج رحلات اسطنبول، رحلة شيلا وأغوا، رحلات البوسفور، رحلة طرابزون، ورحلة السفينة العربية المسائية.
اقرأ المزيد: