You are currently viewing مدينة كيكوفا الغارقة
مدينة كيكوفا الغارقة

مدينة كيكوفا الغارقة

0
(0)

مدينة كيكوفا الغارقة

قم بزيارة منتجعات البحر الأبيض المتوسط في Kas و Kalkan وسيكون من الواضح على الفور أن كل وكيل سفر محلي يبيع رحلات بالقوارب إلى أطلال كيكوفا الغارقة. في مواجهة قرية Simena التاريخية (Kalekoy)، لا تحظى الآثار الغارقة باهتمام كبير في أدلة السفر السائدة، ولكن خلال ذروة الصيف، أقدر أن مئات الأشخاص سيبحرون يوميًا. بالإضافة إلى رحلات القوارب اليومية، تعد المنطقة مكانًا أوليًا لليخوت للرسو، حيث تبحر من فتحية إلى أوليمبوس في رحلات بحرية ليلية.

هل ترغب بتأجير سيارة مع سائق في تركيا؟

نقوم باستقبال وتوديع الضيوف من والى المطار.

المزيد من التفاصيل حول برامج وأسعار أجمل الرحلات، رحلة سبانجا ومعشوقية، رحلة كبادوكيا، برامج طرابزون مع سائق في تركيا، رحلة جزيرة الأميرات، ورحلة بورصة.

كيكوفا الغارقة: أسرار مدينة قديمة تحت الأمواج

في قلب البحر الأبيض المتوسط، بين سواحل مدينة أنطاليا التركية، تختبئ واحدة من أعظم الكنوز الأثرية التي تدهش الزوار بتاريخها الغني والمذهل. مدينة كيكوفا الغارقة، التي تقع في خليج صغير بالقرب من جزيرة كيكوفا، تعد أحد أكثر المواقع التاريخية غموضًا في تركيا، وتكاد تكون أشبه بكتاب مفتوح للأسرار المخبأة تحت الأمواج.

مدينة كيكوفا: مهد الحضارة القديمة

قبل أن تغمرها المياه، كانت كيكوفا مدينة مزدهرة في العصر الروماني، حيث كانت مركزًا تجاريًا هامًا وميناءً رئيسيًا على طول السواحل التركية. تقع المدينة في منطقة تعرف باسم “المنطقة الليسية”، وهي جزء من مملكة لِسيا القديمة التي ازدهرت في الفترة بين القرن السادس قبل الميلاد والقرن الرابع الميلادي. وكيكوفا كانت قد شهدت تطورًا ثقافيًا وازدهارًا اقتصاديًا في ظل الحكم الروماني، مما جعلها واحدة من المدن الهامة في تلك الحقبة.

تاريخ الغرق: هل كانت كارثة طبيعية أم عقاب إلهي؟

منذ أكثر من 2000 عام، غمرت المياه أجزاء كبيرة من المدينة بسبب زلزال قوي أدى إلى تدمير العديد من المباني البارزة في كيكوفا. ويُعتقد أن هذا الزلزال كان السبب الرئيسي في غرق المدينة وابتعادها عن الوجود البشري. على الرغم من هذه الكارثة الطبيعية، لا يزال التاريخ المحلي يُصرّ على أن الكارثة كانت عقابًا من الآلهة لسكان المدينة الذين ارتكبوا تجاوزات دينية.

وبالرغم من أن كيكوفا الغارقة تشتهر بأنها مدينة مغمورة تحت الماء، فإن العديد من المباني والمعالم التاريخية لا تزال ظاهرة بوضوح، مما يجعلها واحدة من أكثر الأماكن جذبًا للسياح الغواصين وعشاق التاريخ.

الكنوز المدفونة: ما الذي تخفيه الأعماق؟

تحت سطح البحر، تنتشر الأنقاض القديمة التي تعد مصدرًا لا ينضب للآثار والتحف التاريخية. تم اكتشاف المعابد الرومانية، الكنائس المسيحية القديمة، والبيوت السكنية التي كانت قائمة في المدينة. الأهم من ذلك، أن الزوار يمكنهم رؤية الطرق المرصوفة، الحمامات الرومانية، وأجزاء من السقف المنهار الذي بقي شاهدًا على التصميم المعماري الروماني القديم.

من بين الأشياء الأكثر إثارة للإعجاب في كيكوفا الغارقة هي الأعمدة الرخامية التي ما زالت قائمة، مع العديد من النقوش الحجرية التي تحمل رسائل قديمة من الماضي. ولا يزال الغواصون في المنطقة يكتشفون القطع الأثرية والتماثيل الرومانية التي تزداد قيمتها التاريخية كلما تم العثور عليها.

جولات الغوص: رحلة في أعماق التاريخ

يُعد الغوص في كيكوفا تجربة فريدة من نوعها. يتيح للزوار فرصة استكشاف المدينة الغارقة بطريقة مباشرة، حيث يمكنهم السباحة بين الأنقاض القديمة، وإلقاء نظرة على معالم المدينة التي كانت مزدهرة في يوم من الأيام. وتُعد المياه الشفافة في هذه المنطقة مثالية للغواصين المحترفين والهواة على حد سواء.

ومع وجود العديد من المواقع التي يمكن الغطس فيها في البحر حول كيكوفا، يمكن للزوار زيارة العديد من المواقع التي لا تزال تحتوي على مظاهر حية من الحياة اليومية في المدينة القديمة. من الممكن أيضًا استكشاف خزانات المياه التي كانت تستخدم في العصور القديمة لتخزين المياه العذبة، بالإضافة إلى العديد من المعالم الأخرى التي تقبع في قاع البحر.

إضافة إلى ذلك، يمكن للسياح اكتشاف الجزيرة المجاورة التي تضم قلعة كيكوفا، والتي كانت تستخدم كحماية للمدينة القديمة من الهجمات البحرية. من هنا، يمكن رؤية مشهد ساحر للمدينة الغارقة التي تمتد تحت سطح البحر.

بين الأسطورة والحقيقة: اكتشاف مدينة كيكوفا الغارقة

في أعماق البحر الأبيض المتوسط، وفي قلب خليج كيكوفا الذي يعكس جمال الطبيعة التركية، تكتشف واحدة من أكثر الأماكن سحرًا وغموضًا. مدينة كيكوفا الغارقة، التي كانت يومًا ما مهدًا لحضارة مزدهرة، تحتفظ بين طياتها بالكثير من الأساطير التي تروي عن غرقها وتدميرها، إضافة إلى الحقائق التاريخية التي تكشف عن عظمة هذه المدينة القديمة. كيف تلاشت مدينة كانت ذات يوم نابضة بالحياة؟ وهل كانت الأساطير التي تحيط بها تتضمن جزءًا من الحقيقة؟ دعونا نغوص في هذا العالم المثير بين الأسطورة والواقع.

أسطورة المدينة المفقودة

كما هي الحال مع معظم المدن القديمة التي ابتلعتها الأمواج، تحيط بكينوفا الكثير من الأساطير الشعبية التي تربط غرقها بقوة خفية أو عقاب إلهي. واحدة من أشهر الأساطير تقول إن المدينة قد دمرت بسبب غضب الآلهة التي قررت معاقبة سكان المدينة بسبب فسادهم الروحي. وتذكر بعض الروايات الشعبية أن المدينة كانت مليئة بالأعمال غير المشروعة، وأنها استحقت الهلاك بعد أن أغضبوا آلهتهم بأفعالهم.

وبينما تستمر هذه القصص في إلهام الخيال الشعبي، فإن الكثير من الباحثين والمؤرخين يشيرون إلى أن الزلزال الكبير الذي ضرب المنطقة هو السبب الأكثر ترجيحًا وراء غرق المدينة. ومع ذلك، تظل الأساطير جزءًا لا يتجزأ من جاذبية كيكوفا، مما يجعلها أكثر إثارة للزوار الذين يبحثون عن قصص خفية وراء آثار هذه المدينة الغارقة.

الحقيقة التاريخية: مدينة تحت الماء

من الناحية التاريخية، كانت كيكوفا مدينة ليزية (من حضارة ليقية القديمة) مزدهرة، وقد لعبت دورًا حيويًا في التجارة والملاحة في البحر الأبيض المتوسط. على الرغم من أن المدينة كانت تحت الحكم الروماني في آخر أيامها، إلا أن التاريخ الليسي كان ما يزال حاضرًا في كل زاوية من زوايا المدينة.

قبل أن تغمرها المياه، كانت كيكوفا عبارة عن مدينة ساحلية تحتوي على مباني عظيمة، معابد رومانية، و مساكن فاخرة تطل على البحر. وكان لهذه المدينة أهمية كبيرة في التجارة البحرية، حيث كانت بمثابة نقطة اتصال رئيسية بين الشرق والغرب. ورغم أن كيكوفا كانت دائمًا مشهورة بين التجار، فإن الزلزال الذي ضرب المنطقة في القرن الرابع الميلادي كان السبب الرئيسي وراء غرقها.

اكتشاف المدينة الغارقة: بداية رحلة الاستكشاف

في السبعينيات من القرن العشرين، بدأ علماء الآثار الغطس في مياه البحر الأبيض المتوسط حول كيكوفا للكشف عن المدينة المفقودة. وكانت المفاجأة الكبرى عندما اكتشفوا أن الأنقاض القديمة لا تزال محفوظة بوضوح تحت الماء، مما جعل كيكوفا واحدة من أهم المواقع الأثرية تحت الماء في العالم.

من بين أهم الاكتشافات التي تم العثور عليها كانت المباني السكنية المدمرة، و التماثيل الرخامية التي تعود للعهد الروماني، وأجزاء من الطرق المرصوفة التي كانت تمتد بين المدينة وأراضٍ أخرى. ومنذ ذلك الوقت، أصبح الموقع مقصدًا للغواصين المهتمين بالتاريخ وعلماء الآثار الذين يسعون لاكتشاف المزيد من التفاصيل حول حياة سكان هذه المدينة التي كانت تزدهر في يوم من الأيام.

المدينة تحت الأمواج: ماذا نكتشف الآن؟

اليوم، بينما تغمر المياه العديد من المباني، يمكن للزوار التمتع بمشاهد الغوص لاستكشاف الآثار المغمورة في أعماق البحر. حيث يمكن رؤية المنازل القديمة المدمرة، و الحمامات الرومانية، والأعمدة المكسورة التي كانت تُستخدم في تزيين المعابد والمباني العامة. الشواطئ الرملية القريبة تتيح للزوار فرصة مشاهدة بعض المواقع من سطح البحر، حيث يمكنهم رؤية آثار المباني الغارقة بوضوح من خلال المياه الزرقاء الصافية.

وتعد الأساطير التي تتحدث عن المدينة بمثابة جسر بين الماضي والحاضر، فهي تمنح الموقع هالة من الغموض والجاذبية التي تستقطب السياح والباحثين على حد سواء. يمكن للزوار من خلال الجولات البحرية والغوص استكشاف معالم المدينة المفقودة، والتعرف على كيفية تأثير الكوارث الطبيعية على الحياة البشرية، وتذكر تلك الأيام التي كانت فيها كيكوفا مدينة عظيمة تحت سماء البحر الأبيض المتوسط.

بينما كانت أسطورة كيكوفا الغارقة دائمًا جزءًا من السرد المحلي الذي يضاف إلى الغموض التاريخي، فإن الحقيقة التاريخية التي اكتُشِفَت عبر الحفريات والبحوث تكشف عن قصة مدينة قديمة كانت مليئة بالحياة والازدهار، حتى زالت بفعل القوة الطبيعية التي لا يمكن للبشر التحكم فيها. والأساطير، في هذا السياق، هي التي أضفت الطابع الغامض على المدينة، وجعلتها وجهة لا تُنسى للعديد من الباحثين والمستكشفين.

كيكوفا الغارقة تظل اليوم شاهدة على صراع الإنسان مع الطبيعة، وكيف يمكن للزمن أن يطمس حتى أعظم الحضارات. وهي تفتح أمامنا نافذة على الماضي الذي يمكننا من خلاله فهم أفضل لكيفية تفاعل الإنسان مع البيئة المحيطة به عبر العصور.

غارقة في التاريخ: لماذا تعد كيكوفا واحدة من أعظم المواقع الأثرية البحرية؟

على الساحل الجنوبي لتركيا، حيث تلتقي أمواج البحر الأبيض المتوسط بزرقة السماء، تختبئ قطعة من التاريخ بين الموجات… كيكوفا، الجزيرة الغارقة التي تروي بصمتها الحاضر قصة حضارات مضت.

1. كيكوفا… حين يتنفس البحر التاريخ

مدينة كيكوفا الغارقة ليست مجرد جزيرة عادية، بل متحف مفتوح تحت سطح البحر. على مرّ العصور، كانت هذه المنطقة مأهولة من قبل الليكيين، ثم الرومان، فالبيزنطيين. لكن زلزالًا ضرب المنطقة في العصور القديمة أدّى إلى غرق أجزاء كبيرة من المدينة الساحلية القديمة Simena، لتتحوّل إلى واحدة من أكثر المدن الغارقة إبهارًا في العالم.

2. آثار مرئية تحت الماء… بلا غواصات!

من المدهش أن معظم المعالم الأثرية الغارقة في مدينة كيكوفا الغارقة يمكن رؤيتها بالعين المجرّدة من فوق قارب زجاجي أو حتى من على متن قوارب الكاياك. ستلمح بوضوح:

  • جدران مبانٍ مغمورة
  • أدراج حجرية تؤدي إلى العدم
  • قواعد أعمدة ومداخل منازل تعانقها الأسماك
  • شوارع وأرصفة تحت الماء

هذا التداخل العجيب بين الطبيعة والآثار يجعل من مدينة كيكوفا الغارقة لوحة فنية حية، لا تقدر بثمن.

3. محمية طبيعية وتاريخية

نظرًا لأهميتها البيئية والتاريخية، تم إعلان كيكوفا منطقة محمية. يُمنع الغوص أو السباحة في بعض أجزائها للحفاظ على الآثار، ما يجعل تجربة زيارتها تجربة محترمة ومحافظة على الإرث الإنساني.

4. سيمينا… قرية لا تزال تنبض بالحياة

على الضفة المقابلة للجزيرة، تقع قرية كالَكوي (Kaleüçağız)، المعروفة بسيمينا القديمة. القرية لا تزال مأهولة، وتحتضن بين بيوتها الصغيرة أطلال قلعة ليكية، مقابر صخرية، وشوارع ضيقة تعود لآلاف السنين. المشهد من أعلى القلعة؟ خرافي.

5. مزيج نادر من المغامرة والثقافة

مدينة كيكوفا الغارقة ليست فقط للمهتمين بالتاريخ، بل أيضًا لعشاق المغامرة:

  • التجديف بقوارب الكاياك وسط المدينة الغارقة
  • استكشاف القرى التقليدية
  • السباحة في المياه الصافية حول الجزر الصغيرة
    كل ذلك يجعل من زيارتها تجربة فريدة تجمع بين الهدوء، الجمال، وسحر الماضي.

لماذا تُعد كيكوفا من أعظم المواقع الأثرية البحرية؟

لأنها تُمثل توازنًا نادرًا بين الطبيعة والتاريخ، بين الجمال والعبرة، بين ما هو مرئي وما هو مغمور. مدينة كيكوفا الغارقة تذكّرنا بأن التاريخ لا يُكتب بالحبر فقط، بل يُنقش أحيانًا في أعماق البحار، وينتظر من يقرأه بعين مفتونة وروح مغامِرة.

غموض مدينة كيكوفا الغارقة: كيف اختفت هذه الحضارة في أعماق البحر؟

في مكان هادئ على ساحل البحر الأبيض المتوسط التركي، بعيدًا عن صخب المدن والخرائط التقليدية، ترقد أطلال مدينة غارقة في عمق الأزرق… مدينة كيكوفا الغارقة، المدينة التي أكلها البحر، وبقيت حكايتها تتردد بين الأمواج كهمسات حضارة مجهولة.

1. مدينة ولدت من الحجر… وماتت بالزلزال

كيكوفا كانت جزءًا من حضارة الليكيين، قوم غامض عاش في جنوب تركيا منذ أكثر من 2500 عام. بنوا مدنًا حجرية ساحرة، وشيدوا مقابر محفورة في الصخور، وكانوا بارعين في الملاحة والتجارة.
لكن في لحظةٍ ما من التاريخ، زلزال مدمّر غيّر مجرى كل شيء. تقول الروايات إن المدينة الساحلية “سيمينا” قد تعرضت لهزة قوية أدت إلى انزلاق جزء من أراضيها إلى البحر، ليتحوّل ما كان حيًا نابضًا إلى مدينة غارقة في صمت المياه.

2. أسرار لم تُكشف بالكامل

رغم محاولات التنقيب، لا تزال كيكوفا تحتفظ بكثير من أسرارها:

  • ما حجم مدينة كيكوفا الغارقة الحقيقي تحت الماء؟
  • كم عدد سكانها قبل الكارثة؟
  • هل كانت الزلازل وحدها السبب في الغرق، أم كان هناك طوفان أعقبه انهيار أرضي؟
  • لماذا لا توجد سجلات تفصيلية عن الكارثة؟

هذا الغموض هو ما يجعل مدينة كيكوفا الغارقة أكثر من مجرد موقع أثري… إنها لغز مفتوح، باب خلفي في التاريخ.

3. آثار مرئية تتحدث دون كلام

عند الاقتراب من جزيرة مدينة كيكوفا الغارقة، يمكن رؤية ما تبقى من المدينة الغارقة دون الحاجة إلى معدات غوص:

  • أدراج صخرية تبدأ من اليابسة وتنتهي في قاع البحر.
  • قواعد منازل وأبنية تحت السطح، نصفها ظاهر ونصفها الآخر مغطى بطحالب الزمن.
  • موانئ صغيرة، أرصفة، وحتى خزانات مياه منحوتة في الصخر.

كأن البحر ابتلعها بهدوء، ولم يمحها تمامًا… فقط أخفاها بما يكفي ليثير فضول العابرين.

4. هل هناك أسرار دفينة؟

بعض الباحثين يعتقدون أن تحت مياه مدينة كيكوفا الغارقة، قد تكون هناك كنوز مدفونة، أو آثار دينية تعود لفترات ما قبل الميلاد، وربما أسرار تجارية لممالك ليكية كانت مزدهرة.
لكن الحكومة التركية تمنع أي نشاط غوص تنقيبي عشوائي لحماية الموقع، ما يزيد الغموض ويؤجل الإجابات.

5. كيكوفا… حيث تتقاطع الحقيقة مع الأسطورة

أهالي المنطقة يحكون قصصًا عن أرواح لا تزال تتجول في المدينة المائية، عن أضواء تظهر في الليل بين الأطلال، وعن طاقة غريبة تحيط بالمكان.
ربما هي مجرد أساطير… أو ربما هو صوت التاريخ الذي لا يريد أن يُنسى.

موقع مدينة كيكوفا الغارقة

مدينة كيكوفا الغارقة
مدينة كيكوفا الغارقة

إنها مواقع على امتداد خط ساحلي تشتهر برحلة Lycian way، وهي طريق بطول 560 كيلومترًا تضم أطلالًا شهيرة من العصر الليسي. يقول المؤرخون أنه على مر التاريخ، تم استدعاء كيكوفا من قبل العديد من الأسماء بما في ذلك Caravola و Dolichiste و Kakava.

يصعب التحقق من السجلات التاريخية ولكن يبدو أن كيكوفا كانت الأبرز في العصرين الليسي والبيزنطي. ثم دمرها زلزال وغرق معظم المدينة تحت الماء. أي من السكان الذين بقوا بعد ذلك تعرضوا للغزوات العربية ولكن الهجر النهائي لم يحدث حتى القرن التاسع عشر.

في عام 1990، أدركت الحكومة التركية أن مدينة كيكوفا الغارقة كانت مكانًا شهيرًا للسباحة والغوص. نشأت مخاوف بشأن بيع القطع الأثرية من المدينة القديمة في السوق السوداء وفُرض حظر على السباحة في جميع المناطق التي كانت تضم المدينة القديمة تحت الماء. ثم في عام 2000، قاموا بتقديمه إلى القائمة المؤقتة لمجموعة مواقع التراث العالمي لليونسكو. لا يزال ينتظر القبول.

للوصول إلى مدينة كيكوفا الغارقة

أطلال كيكوفا القديمة
أطلال كيكوفا القديمة

لقد رأيت الآثار الغارقة مرتين. الأول كان في رحلة استكشافية. ولكن اتضح أن هذه الرياضة المائية ليست من مهاراتي القوية في الحياة. لذا في المرة الثانية. كنت سعيدًا بالعودة على متن يخت، أثناء القيام برحلة بحرية لمدة أربعة أيام من فتحية إلى أوليمبوس.

مشاركة سياح مدينة كيكوفا الغارقة

“كنت في رحلة بحرية في البحر الأبيض المتوسط، وعندما وصلنا إلى مدينة كيكوفا الغارقة، شعرت وكأنني في مكان سحري. المناظر كانت مدهشة، والمياه الزرقاء الفيروزية كانت تشبه الجنة. قمنا بالغوص بالقرب من الأطلال الغارقة، وكان من الرائع أن ترى المعابد القديمة والبيوت التي كانت جزءًا من هذه المدينة. كان لدينا دليل محلي شرح لنا كل شيء عن تاريخ المدينة الغارقة، وهذه كانت تجربة لن أنساها أبدًا.”

“لقد استمتعت بتجربة الغوص في مدينة كيكوفا الغارقة. الماء كان صافياً جداً، مما جعلني أستطيع رؤية البقايا القديمة للمدينة تحت الماء. اكتشفنا بقايا الشوارع والمنازل وأيضًا بعض الحرف اليدوية التي تم الحفاظ عليها بشكل رائع. كانت رحلة غوص استثنائية، وأعتقد أن كيكوفا هي أفضل مكان للغواصين والمستكشفين.”

“زيارتي لـ كيكوفا كانت أحد أفضل قراراتي السياحية. المدينة الغارقة تملك طابعًا فريدًا لا يُمكن أن تجد مثله في أي مكان آخر. لقد استمتعنا برحلة بالقارب حول الجزيرة، وكنا محظوظين جدًا لرؤية بعض الآثار المغمورة في المياه بوضوح. كانت تجربة هادئة ومثيرة في آن واحد.”

“كيكوفا كانت مفاجأة جميلة أثناء رحلتي في تركيا. نحن لم نكن نعرف كثيرًا عن المدينة الغارقة قبل الزيارة، ولكن بعد تجربتنا في القارب ورؤية الأنقاض تحت سطح الماء، أدركنا عمق التاريخ في هذا المكان. إن الغطس أو حتى التجديف حول الجزيرة يعطينا فرصة فريدة للغوص في الماضي بشكل مباشر. المكان يمتاز بمزيج من الهدوء والجمال الطبيعي.”

الأسئلة المتكررة مدينة كيكوفا الغارقة

أين تقع مدينة كيكوفا الغارقة؟

تقع مدينة كيكوفا الغارقة في جنوب غرب تركيا، في بحر ليسيان بالقرب من مدينة ديمري في منطقة أنطاليا. يمكن الوصول إليها عبر رحلة بحرية من المدن القريبة مثل كاش و فنيدق.

كيف يمكن الوصول إلى مدينة كيكوفا الغارقة؟

يمكن الوصول إلى مدينة كيكوفا الغارقة عبر القوارب من كاش أو فنيدق، وهي رحلة تستغرق حوالي 30-45 دقيقة. تتوفر أيضًا جولات سياحية بالقوارب تنطلق من ديمري وكاش. يفضل العديد من الزوار الاستمتاع برحلة بحرية لمشاهدة المدينة الغارقة من المياه.

هل يمكنني الغوص في مدينة كيكوفا الغارقة؟

نعم، الغوص في مدينة كيكوفا هو أحد الأنشطة الرئيسية التي يمكن للسياح القيام بها. المياه صافية، ويمكنك مشاهدة الأنقاض القديمة مثل الآثار الهيلينية و المعابد. هناك عدة شركات تقدم رحلات غوص منظمة.

هل توجد آثار واضحة في المدينة الغارقة؟

نعم، العديد من الآثار ما زالت مرئية تحت الماء، مثل بقايا الشوارع القديمة و المنازل و المعابد. يمكن للغواصين والزوار في القوارب مشاهدة التماثيل المكسورة و العموديات التي كانت جزءًا من المدينة القديمة.

هل هناك أماكن للإقامة بالقرب من مدينة كيكوفا؟

نعم، يمكن العثور على فنادق و منتجعات في كاش و فنيدق القريبة من كيكوفا. بالإضافة إلى ذلك، هناك العديد من المخيمات الصغيرة و الفيلات المتاحة للإقامة في المنطقة. العديد من الزوار يفضلون الإقامة بالقرب من الشواطئ للاستمتاع بجمال البحر والمناطق الطبيعية.

الخاتمة مدينة كيكوفا الغارقة

بصراحة، عندما رأيت العديد من الأنقاض التي رأيتها، فمن الصعب أن تتأثر بكيكوفا. حقيقة أنها مغمورة بالمياه، ولا يمكنك التجول في المدينة القديمة تجعل من الصعب تخيل حالتها السابقة قبل الغمر. كان بإمكاني رسم جدران المباني التي ربما كانت منازل وخطوات حجرية قديمة. ظهرت في غير مكانها لأنها انتهت في الماء.

اذهب وشاهد كيكوفا إذا كنت في المنطقة، لكنني شخصياً فضلت الإبحار لمدة عشر دقائق عبر الخليج بدلاً من استكشاف قلعة سيمينا البيزنطية وتذوق الآيس كريم محلي الصنع.

تستطيع بسهولة الاستفادة من خدمة استقبال وتوديع المطار، فقط تواصل مع شركة ترك.

في حال كنت ترغب بقضاء عطلة مليئة بالأماكن السياحية في اسطنبول وتركيا، يمكنك الاستفادة من المعلومات الشاملة في مقالاتنا حول: حول برامج رحلات اسطنبول، رحلة شيلا وأغوا، رحلات البوسفور، رحلة طرابزون، ورحلة السفينة العربية المسائية.

اقرأ المزيد:

ما مدى فائدة هذه المعلومات؟

انقر على النجوم للتقييم! (5 نجوم يعني ممتاز)

متوسط ​​تقييم 0 / 5. عدد الأصوات: 0

لا توجد أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا البوست.

ناسف لأن هذه التدوينة لم تكن مفيدة لك!

دعونا نحسن هذه المعلومات!

أخبرنا كيف يمكننا تحسين هذه المعلومات؟

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.