مسجد ييفلي
تم بناء مسجد ييفلي Yivliminare Mosque من قبل علاء الدين كيكوبات الأول، أحد الحكام المهمين لسلاجقة الأناضول.
يتمتع هذا المسجد بمكانة خاصة ومميزة في العمارة الأناضولية. من ناحية أخرى، أضافت بشكلها ذي القباب الست بعدًا منفصلاً وخاصًا لمفهوم المسجد متعدد القباب. وبالتالي باتت من معالم السياحة المميزة في أنطاليا.
يمكنكم زيارة مقالنا حول السياحة في أنطاليا لمعرفة المزيد.
مسجد ييفلي أيقونة المعمار الإسلامي في تركيا
مسجد ييفلي يُعتبر من أبرز أيقونات المعمار الإسلامي في تركيا، يتميز بتصميمه الفريد ومعماره الرائع الذي يجذب الزوار من جميع أنحاء العالم. يقع في مدينة أنطاليا، وقد تم بناءه في القرن الثالث عشر خلال فترة حكم السلاجقة.
تُعتبر قبة المسجد الكبيرة ونوافذه المزخرفة من أبرز ملامحه، حيث تعكس الفنون الإسلامية التقليدية. يُحاكي المسجد العمارة الإسلامية، حيث يُظهر تأثيرات الثقافة المحلية إلى جانب السمات المعمارية الإسلامية.
تاريخياً، كان المسجد مركزًا للحياة الدينية والاجتماعية في المدينة، وما زال حتى اليوم مكانًا للعبادة ووجهة سياحية شهيرة. إن مسجد ييفلي هو تجسيد للروح الثقافية والدينية التي تميز تركيا، ويعكس بساطته وجماله منتجًا ثقافيًا يستحق الزيارة.
مئذنة ييفلي التاريخ والفن وراء هذا المعلم المهيب
مئذنة ييفلي، المعروفة أيضاً بمئذنة التنين، تعد واحدة من أبرز المعالم المعمارية في تركيا. يقع هذا المعلم المهيب في مدينة أنطاليا، ويعود تاريخه إلى القرن الثالث عشر، حيث تمت إقامته كجزء من جامع ييفلي. يتميز التصميم المعماري للمئذنة بارتفاعها الذي يبلغ حوالي 38 متراً، وبزخارفها المعقدة التي تجمع بين العناصر الإسلامية والفنية الفريدة. استخدم حجر الكلس في إنشائها، مما أعطاها لوناً مميزاً وملمساً خاصاً. تمثل مئذنة ييفلي دليلاً على الازدهار الثقافي والفني في تلك الفترة،كما تعكس تأثير الحضارات المختلفة التي مرّت على المنطقة. تعد المئذنة اليوم رمزاً ينظر إليه الزوار كدليل على التراث الغني والتاريخ العريق لتركيا.
اكتشاف مسجد ييفلي أبرز معالم أنطاليا
يعد مسجد ييفلي من أبرز المعالم السياحية في أنطاليا، تركيا، حيث يجمع بين التاريخ العريق والهندسة المعمارية الرائعة. يقع المسجد في قلب المدينة القديمة، ويمثل رمزًا للتراث الثقافي والديني للمنطقة.
- الهندسة المعمارية الفريدة: يتميز مسجد ييفلي بمئذنته الضخمة التي تطل على السماء، حيث تعتبر واحدة من أعلى المآذن في تركيا. تمتاز المئذنة بتصميمها المتقن، حيث تتكون من عدة طوابق، كل منها مزخرف بطريقة فريدة. الجدران الخارجية للمسجد تحمل نقوشًا جميلة، مما يعكس المهارة الحرفية لأشهر البنائين في ذلك الوقت.
- التاريخ والأهمية الثقافية: تأسس المسجد في القرن الثالث عشر إبان حكم السلاجقة، وقد ظل شاهدًا على التحولات التاريخية التي مرت بها أنطاليا. يُعد المسجد من المواقع البارزة التي تعكس الطابع الإسلامي للمدينة، ويُعتبر مكان تجمع للسكان المحليين والسياح على حد سواء.
- الزيارة والتجول: عند زيارة مسجد ييفلي، يتاح للزوار فرصة استكشاف الفناء الواسع المحيط بالمسجد، والذي يضم أجواء هادئة تُشجع على التأمل والاسترخاء. يمكن للزوار الدخول إلى المسجد حيث يجدون الداخل مزينًا بالسجاد الفاخر، ويتوفر أيضًا مكان للصلاة للزوار.
- التجارب الثقافية: يمكن للزوار المشاركة في جولات سياحية تُنظم حول المسجد، حيث تقام فيها فعاليات ثقافية وتاريخية. يتم تقديم معلومات عن تاريخ المسجد وأهميته، وهو فرصة رائعة للتعرف على العادات والتقاليد المحلية. كما يمكن زيارة المحلات المجاورة التي تبيع المنتجات اليدوية والذكريات التقليدية.
يُعد مسجد ييفلي وجهة مثالية لكل من يريد استكشاف جمال أنطاليا الغني بتاريخها وثقافتها. إن زيارة هذا المعلم الرائع تتيح للزوار فرصة فريدة للتعرف على العمارة الإسلامية، والاستمتاع بالأجواء الروحية التي يوفرها. تعد جولة المسجد تجربة لا تُنسى تجسد الروح الحقيقية لمدينة أنطاليا.
التحفة المعمارية لمئذنة ييفلي
مئذنة ييفلي، المعروفة أيضًا باسم المئذنة المعلقة، تعتبر واحدة من أبرز المعالم المعمارية في أنطاليا، تركيا. بناها السلطان السلجوقي “علاء الدين كيكوبات” في القرن الثالث عشر، وتمتاز بتصميمها الفريد الذي يجمع بين الطراز الإسلامي والعثماني. عبر العصور، شهدت المئذنة العديد من التغيرات والتحولات، حيث كان لها دور كبير في الحياة الاجتماعية والدينية للمدينة.
تأثرت المئذنة بالعوامل الطبيعية والبيئية، مما جعلها undergo عمليات ترميم متعددة للحفاظ على جمالها. احتفظت بمكانتها كرمز ثقافي وتاريخي، حيث زارها آلاف السياح من مختلف أنحاء العالم. بفضل هذه التحولات، أصبحت مئذنة ييفلي تجسد تاريخ أنطاليا وتنوع ثقافتها، مما يجعلها محط أنظار الزوار وأهالي المدينة.
أهمية مسجد ييفلي في الثقافة الإسلامية
يعتبر مسجد ييفلي من المعالم البارزة في أنطاليا، حيث يجذب الزوار من جميع أنحاء العالم. يتميز هذا المسجد بتصميمه المعماري الفريد، الذي يعكس التراث الإسلامي في المنطقة. يعتبر ييفلي رمزاً ثقافياً مهماً، فهو يمثل التقاليد الروحية والفكرية التي تميز الثقافة الإسلامية.
تُعتبر القبة العالية والمئذنة الرفيعة من عناصره المعمارية الأساسية، ما يجعله نقطة جذب سياحية ودينية.
داخل المسجد، يسود شعور بالهدوء والسلام، مما يجعل الزوار يقضون وقتاً ممتعاً في تأمل جمال العمارة وإجراء الصلوات.
إن مسجد ييفلي لا يشكل فقط مكانًا للعبادة، بل هو أيضًا مركز ثقافي يضم العديد من الفعاليات والأنشطة التي تعزز الوعي بتاريخ وثقافة الإسلام في تركيا.
مئذنة ييفلي رمز للسلام والتسامح في المجتمعات الإسلامية
مئذنة ييفلي تعد من أبرز المعالم التاريخية في مدينة أنطاليا، تركيا، وهي تجسد رمزاً للسلام والتسامح في المجتمعات الإسلامية. يتميز تصميمها الفريد الذي يجمع بين الفن المعماري الإسلامي والتقنيات المحلية، مما يعكس التفاعل الثقافي الغني الذي شهدته المنطقة عبر العصور.
تُبرز المئذنة أهمية التعايش السلمي بين مختلف الأديان والثقافات، كما أنها تمثل نقطة التقاء للزوار المحليين والسياح. تحيط بها الحدائق الخلابة التي توفر مساحة للاسترخاء والتأمل، مما يعكس روح التفاهم والمحبة.
إن مئذنة ييفلي ليست مجرد معلم سياحي، بل هي رمز حي لمبادئ السلام والتسامح التي تسعى المجتمعات الإسلامية في أنطاليا إلى تعزيزها، مما يجعلها واحدة من أهم الرموز الثقافية في المنطقة.
الفنون الإسلامية في مئذنة ييفلي
تعتبر مئذنة ييفلي واحدة من أبرز المعالم التاريخية في مدينة أنطاليا التركية. تمثل هذه المئذنة جزءًا من التراث المعماري الإسلامي.
وفيما يلي بعض التفاصيل الدقيقة عن الفنون الإسلامية الموجودة في هذه المئذنة:
- التصميم المعماري
- تتميز المئذنة بتصميمها الفريد الذي يمزج بين البساطة والتعقيد.
- يبلغ ارتفاعها حوالي 38 مترًا، مما يجعلها واحدة من أعلى المآذن في المنطقة.
- العمارة المزخرفة
- تتزين بموازييك معقد وفنون زخرفة غنية.
- تظهر الزخارف الإسلامية التقليدية التي تعكس الثقافة والهوية الإسلامية.
- أشكال الزخارف
- تحتوي على نقوش هندسية وأشكال نباتية دقيقة.
- كل نقشة تحمل معنىً روحيًا وثقافيًا عميقًا.
- مواد البناء
- استخدمت في إنشائها الحجارة المحلية التي تعكس تاريخ المنطقة.
- المواد الطبيعية تعزز متانة البنية وتضفي جمالاً على التصميم.
- التفاصيل الحرفية
- تظهر المهارة العالية للحرفيين الذين أشرفوا على تنفيذ الزخارف.
- تعتمد الطرز المعمارية على تقنيات تقليدية تعود لقرون.
- التأثيرات الثقافية
- تعكس المئذنة تأثير الفنون الإسلامية على العمارة المحلية.
- تعتبر نقطة التقاء بين الثقافات المختلفة التي مرّت على المدينة.
- الدور الديني:
- تستخدم المئذنة للنداء للصلاة، مما يعزز من أهميتها الدينية والاجتماعية.
- كانت تجذب المصلين والزوار من جميع أنحاء العالم.
- التاريخ العريق
- بُنيت في القرن الثالث عشر في عهد السلاجقة.
- تجسد التاريخ الغني للمنطقة والعمران الإسلامي.
- الأنشطة الثقافية
- تُقام فعاليات ثقافية متنوعة حول المئذنة، تعزز الوعي بالتاريخ والفنون.
- تُعتبر مكان جذب للسياح والباحثين عن الفنون الإسلامية.
- الصيانة والترميم
- تمت العديد من أعمال الترميم للحفاظ على جمال المئذنة.
- تسعى السلطات المحلية للحفاظ على هذا الإرث التاريخي للأجيال القادمة.
تعتبر مئذنة ييفلي تحفة فنية تعكس روعة الفنون الإسلامية. هي تجسيدٌ للحرفية الدقيقة التي أبدعها الفنانون القدماء في أنطاليا.
زيارة مسجد ييفلي: نصائح وتعليمات للزوار
زيارة مسجد ييفلي في أنطاليا تجربة مميزة ومهمة. إليكم بعض النصائح والتعليمات التي يجب على الزوار اتباعها للاستمتاع بهذه الزيارة:
- التوقيت المناسب
- يُفضل زيارة المسجد في الصباح الباكر أو في وقت متأخر بعد الظهر لتجنب الحشود.
- الزي المناسب
- يجب ارتداء ملابس محتشمة. يُفضل أن تكون الأكتاف والساقين مغطاة.
- النساء يجب عليهن تغطية شعرهن عند الدخول.
- الاحترام والتهذيب
- التزم بالهدوء أثناء الزيارة. الإصابة بالصوت العالي غير مرغوبة في الأماكن الدينية.
- حاول ألا تتناول الطعام أو تشرب الماء داخل المسجد.
- التصوير: تأكد من أن التصوير مسموح به في جميع الأوقات. تجنب تصوير الأشخاص دون إذن.
- استكشاف المعمار: خصص بعض الوقت لاستكشاف العمارة الرائعة للمسجد وحديقته. التصميمات الداخلية والخارجية مذهلة.
- التعرف على التاريخ: ابحث عن معلومات حول تاريخ المسجد وأهميته الثقافية والدينية.
- اجتناب الذراعين المتقاطعين: عند التعرض للزوار أو الأشخاص في الداخل، يُفضل عدم وضع ذراعيك متقاطعتين كعلامة على الاحترام.
- تجنب الأمور المزعجة: تجنب الفوضى أو التصرفات التي قد تزعج الآخرين.
- مراعاة الأوقات الخاصة: تجنب زيارة المسجد خلال أوقات الصلاة، حيث يُمكن أن تكون المنطقة مزدحمة جداً.
- تجريب المأكولات المحلية: بعد الزيارة، استمتع بتجربة الطعام المحلي في المطاعم القريبة من المسجد.
زيارة مسجد ييفلي في أنطاليا ليست مجرد تجربة دينية، بل هي فرصة لاستكشاف الثقافة والتاريخ. اتباع هذه النصائح سيضمن تجربة إيجابية وممتعة للزوار.
تاريخ وأهمية مئذنة ييفلي في السياق الثقافي التركي
تعتبر مئذنة ييفلي واحدة من أبرز المعالم التاريخية في أنطاليا، تركيا. تشكل هذه المئذنة جزءًا أساسيًا من التراث الثقافي للمدينة ومنطقة البحر الأبيض المتوسط عمومًا. إليكم بعض النقاط المهمة حول تاريخ وأهمية مئذنة ييفلي:
- التاريخ القديم: أنشئت مئذنة ييفلي في القرن الثالث عشر الميلادي، خلال حكم السلاجقة. تُعتبر من أقدم المعالم المعمارية في أنطاليا.
- العمارة السلجوقية: تُبرز تصاميم المئذنة العمارة الفريدة التي اشتهرت بها فترة السلاجقة، مع التركيز على الزخارف المعقدة والمستخدم فيها الحجر الجيري.
- الإرتفاع المميز: تمتاز المئذنة بارتفاعها الذي يصل إلى حوالي 38 مترًا، ما يجعلها من المعالم البارزة في أفق أنطاليا.
- الزاوية المعمارية: بُنيت بشكل أسطواني وتمتاز برؤوسها المخروطية، مما يمنحها مظهرًا فريدًا مختلفًا عن باقي المآذن في المنطقة.
- الرمزية الثقافية والدينية: تعتبر المئذنة رمزًا هامًا للتراث الإسلامي والثقافة التركية، مما يعكس تاريخ المدينة الذي يمتد لقرون.
- التجديدات والتحديثات: خضعت المئذنة لعمليات ترميم وتجديد عديدة عبر العصور للحفاظ على حالتها الجيدة.
- الوجهة السياحية: تمثل مئذنة ييفلي نقطة جذب للزوار من جميع أنحاء العالم، حيث يمكنهم الاستمتاع بتصميمها الرائع وتاريخها الغني.
- التفاعل مع المجتمع: تُستخدم المئذنة اليوم كمعلم ثقافي يعزز من التواصل بين السكان المحليين والسياح.
- الأنشطة الثقافية: تحتضن المئذنة العديد من الفعالية الثقافية والاجتماعية، مما يسهم في تعزيز الهوية الثقافية لمدينة أنطاليا.
- التعليم والفنون: تُعتبر المئذنة مصدر إلهام للفنانين والكتّاب، حيث تُدرس في السياقات الأكاديمية كهامة ثقافية ومعمارية.
تجسد مئذنة ييفلي تاريخ أنطاليا وثقافتها الثرية، مما يجعلها علامة فارقة في هوية المدينة والمجتمع التركي بشكل عام.
مسجد ييفلي مئذنة التاريخ والمعلومات
مسجد ييفلي مئذنة هو واحد من أبرز المعالم التاريخية في مدينة أنطاليا التركية. يقع المسجد في قلب المدينة القديمة، ويتميز بمئذنته التي ترتفع بعلو 38 متراً، مما يجعله رمزاً يميز أفق أنطاليا. تم بناء المسجد في القرن الثالث عشر، ويعكس الطراز المعماري السلجوقي المميز. يتزين المسجد بديكورات رائعة وزخارف فنية تنبض بالحياة، مما يجعله وجهة سياحية شهيرة. الزوار يمكنهم الاستمتاع بجو روحاني هادئ داخل المسجد، بالإضافة إلى الإطلالة الجميلة من المئذنة على المدينة المحيطة. يمثل مسجد ييفلي مئذنة تجسيداً للتراث الثقافي والديني للمنطقة، ويعتبر من الدلائل الحية على تاريخ أنطاليا العريق.

تم نقل مسجد ييفلي ميناري، وهو أحد المباني الأكثر زيارة في أنطاليا من قبل السياح المحليين والأجانب، من القرن الثالث عشر إلى يومنا هذا.
كما ويعتبر من أوائل الأعمال الإسلامية في الأناضول، ويقع في منطقة كاليكابيسي في أنطاليا. أقسام المجمع التي سنراها بالتفصيل أدناه هي كالتالي:
- مئذنة يفلي
- مقبرة نيجار هاتون
- المدرسة السلجوقية
- قبر Zincirkiran
- مسجد يفلي
- مولفيهان
هل تبحث عن سفرات عائلية في اسطنبول وتركيا؟ نقدم لك أفضل الخيارات للرحلات العائلية داخل تركيا
داخل مسجد ييفلي
من المعروف أن المئذنة بناها محمد باي لتمثيل Hamidoğulları. واليوم يستخدم هذا المسجد التاريخي كمتحف بشكل مباشر لذلك فهو مغلق للعبادة. ت
عتبر حقيقة أن المجمع يقع في وسط مدينة أنطاليا ميزة مهمة للغاية للزوار. خاصة في شهر رمضان من كل عام، يكون الزوار أكثر تركيزًا.
يشكل مسجد ييفلي ومسجد أولو النقطة المحورية للمجمع. بهذا المعنى، يتم قبوله باعتباره العمل الأكثر شعبية في المنطقة.
مئذنة Yivli، التي تستخدم فيها أحجار مقطوعة، تشبه بكرة مثمنة الأضلاع. على الرغم من أن المنطقة العلوية تضررت بشدة في حريق عام 1954، فقد تم ترميمها في وقت قصير.
تعرف على خدمات تأجير سيارات مع سائق
ميزات مئذنة يفلي
يبلغ ارتفاعها الإجمالي عن الأرض حوالي 38 مترًا. من الممكن الصعود إلى القمة باستخدام 90 درجة. يجذب الطوب والبلاط الملون الانتباه في منطقة الجسم.
يحتوي العمل على 8 أخاديد منفصلة. تجذب هذه الأخاديد الانتباه لأنها تعطي العمل اسمه. بسبب التبييض الداخلي، لا يمكن للبناء العثور على هويته الحقيقية.
على الرغم من ذلك، تبدو أجسام العمود spolia التي تحمل وزن الأقواس من الداخل أنيقة للغاية. يتضح أن الأبواب مقوسة بشكل مسطح.
مئذنة يفلي في أنطاليا تعتبر واحدة من أبرز المعالم التاريخية في تركيا. تتميز بالعديد من الصفات التي تجعلها محط اهتمام من الزوار.
- ارتفاع المئذنة: تعد واحدة من أعلى المآذن في تركيا، مما يوفر مشهد رائعة للمدينة.
- التصميم المعماري: تتميز بعمارة فريدة تجمع بين الطراز السلجوقي والعثماني.
- الزخارف الإسلامية: تحتوي على نقوش وزخارف دقيقة تعكس الفن الإسلامي التقليدي.
- الموقع: تقع في قلب المدينة، مما يسهل الوصول إليها والمشاركة في الأنشطة السياحية المحيطة.
- الإضاءة الليلية: تتزين بأضواء ملونة في المساء، مما يضيف سحراً خاصاً للمكان.
تعد مئذنة يفلي تجسيداً للثقافة والتاريخ التركي، وتجذب السياح والمهتمين بالعمارة الإسلامية.
اعرف المزيد حول رحلات سياحية للعوائل
مجمع مئذنة يفلي وأقسامه

يتمتع مجمع مئذنة يفلي، الذي يعتبر من أوائل المباني في المدينة بالمعنى الإسلامي، بميزة جدية بسبب موقعه. لا يتألف Kulliye من مسجد Yivli فقط. الأجزاء الأخرى المثيرة للاهتمام من المجمع هي كما يلي:
المدرسة المدمرة
تقع على الجانب الأيمن من المجمع. غرفه مستطيلة وقد نجت إلى حد كبير حتى يومنا هذا.
مقبرة نيجار هاتون
تم إنشاؤه تكريما لنيغار خاتون، والدة شهزاد كوركوت. يجذب الانتباه بجسمه السداسي والحجارة المكسرة.
مولفيهان
إنها واحدة من الأماكن المهمة في المجمع. على الرغم من أنه تم بناؤه خلال العصر السلجوقي، إلا أن تيكيلي محمد باشا حول هذا المكان إلى مولويهان في القرن الثامن عشر. يتكون المبنى من طابقين في المجموع.
Zincirkıran محمد باي قبر
يوجد في القبر ثلاثة توابيت منفصلة. يمكن ملاحظة الأعمال الحجرية الجميلة على الفور من الخارج. توجد أيضًا وريدات على أسطح النوافذ.
أين تقع مئذنة يفلي؟
يقع المسجد التاريخي في منطقة مراد باشا بمحافظة أنطاليا.
يمكنك الترتيب للحصول على سيارة مع سائق في تركيا يتكلم عربي
مشاركة سياح مسجد بيفلي
الزيارة الثقافية والدينية: العديد من السياح الذين يزورون أنطاليا يحرصون على زيارة مسجد بيفلي كجزء من تجربتهم الثقافية والدينية. المسجد يقدم للسياح فرصة لاستكشاف فنون العمارة الإسلامية التقليدية، مع أسلوبه المعماري المميز والذي يدمج بين الطراز العثماني والعناصر الفريدة التي تعكس التاريخ المحلي لمنطقة أنطاليا. السياح من مختلف الديانات والثقافات يزورونه للتعرف على تاريخ وثقافة المنطقة.
الفعاليات السياحية والتجارب الدينية: بعض الوكالات السياحية في أنطاليا تقدم برامج تتضمن زيارة مسجد بيفلي ضمن جولات سياحية دينية وثقافية. في هذه الجولات، يمكن للسياح الاستماع إلى مرشدين سياحيين يشرحون لهم أهمية المسجد، وتاريخه، والرمزية الدينية التي يحملها. السياح المهتمون بالتاريخ والإسلام يستفيدون كثيرًا من هذه الزيارات، ويشعرون بتجربة غنية تربطهم مع تاريخ المنطقة.
الزوار من مختلف البلدان: في كل عام، يزور المسجد سياح من مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك دول أوروبية وآسيوية. الكثير منهم يُبدون إعجابهم بتصميم المسجد وبالتفاصيل المعمارية الفريدة، مثل القباب والمئذنة الرشيقة. بعضهم يلتقط صورًا للمسجد وللمناطق المحيطة به للاستمتاع بالجمال الطبيعي والتاريخي للمكان.
الحضور في الفترات الرمضانية: خلال شهر رمضان، يزور العديد من السياح المسجد للمشاركة في الصلوات الجماعية، وخاصة في ليالي التراويح. هذه الفترات تعتبر مناسبة للاطلاع على الممارسات الدينية في تركيا، وقد يشارك بعض السياح المسلمين في الأنشطة الرمضانية مثل الإفطار الجماعي الذي يقام في ساحة المسجد.
الأسئلة المتكررة
هل هناك اشتراطات لزيارة مسجد ييفلي؟
لا، المسجد مفتوح للجميع ويمكن للزوار من جميع الخلفيات الثقافية والدينية زيارته. ومع ذلك، يجب على الزوار أن يحترموا الأخلاق والدين والتقاليد أثناء زيارتهم.
هل يوجد مكان للصلاة في مسجد ييفلي؟
نعم، يتم توفير مساحة داخل المسجد لأداء الصلوات اليومية والجمعة. كما يُمكن للزوار المسلمين الوصول إلى المسجد لأداء الصلاة في أي وقت دون الحاجة إلى تصريح مسبق.
هل هناك مرافق أخرى في مسجد ييفلي؟
نعم، يتضمن المسجد مرافق للغسل والمراحيض. كما تتوفر منطقة للطعام ومتجر لبيع المنتجات الإسلامية والهدايا الثقافية.
كيف يمكن الوصول إلى مسجد ييفلي؟
يقع مسجد ييفلي في شارع رونديبوا بباريس، وهو متاح للوصول عن طريق وسائل النقل العامة. يُمكن الوصول إليه عن طريق خطوط الحافلات والمترو، ويوجد أيضًا مواقف للسيارات في الجوار.
ماذا يميز مسجد ييفلي عن غيره من المساجد؟
يتميز مسجد ييفلي بتصميمه الفريد الذي يجمع بين العناصر المغربية والأندلسية. كما يضم المسجد ساحة كبيرة ومئذنة ضخمة يُعتَبران جزءًا رئيسيًا من هوية المسجد.
الخاتمة
مسجد ييفلي التي بنيت من القرميد الاحمر، بشكلها المميز، تعتبر من رموز مدينة انطاليا. كما وأن هذه المئذنة أو كما يسميها البعض المنارة موجودة في شعار نادي كرة القدم للمدينة “أنطاليا سبور”