منازل التراس الروماني
تعتبر منازل التراس الروماني من الاكتشافات المكثفة للحفريات المليئة بالألم والتاريخي الدامي. ورغم ذلك، كتب المدونون عن مدى استمتاعهم بزيارتهم إلى معلم الجذب الجديد والمعلم الهام للمدينة القديمة.
غالبًا ما كنت أؤجل الزيارات المخططة مرارًا وتكرارًا، لقد عدت أخيرًا إلى أفسس في مارس من هذا العام. بالإضافة إلى رسوم الدخول إلى أفسس، اضطررت إلى شراء تذكرة أخرى لرؤية المنازل، وقد أدى ذلك إلى زيادة التكلفة بشكل كبير، لكنني كنت متأكدًا من أنها تستحق المال.
يمكنك الآن حجز فنادق في تركيا بأرخص الاسعار
والحصول على تذاكر طيران رخيصة في اسطنبول وتركيا
اكتشف روعة منازل التراس الروماني في أفسس: تاريخ وحضارة
تُعتبر منازل التراس الروماني في مدينة أفسس واحدة من أبرز المعالم الأثرية في العالم، حيث تمثل تجسيدًا لحضارة عظيمة ومعمار يثير الإعجاب. تعود أصول هذه المنازل إلى القرون الأولى من التاريخ الروماني، وتتميز بتفاصيل فريدة تعكس التقليد المعماري الروماني الكلاسيكي. يُظهر هذا الطراز المعماري تطورًا ملحوظًا في فهم الهندسة والتصميم، مما يعكس مستويات رفيعة من الإبداع والابتكار.
بفضل موقعها الاستراتيجي ومكانتها التاريخية، أصبحت أفسس نقطة جذب للزوار من جميع أنحاء العالم، حيث يأتون لاستكشاف العمارة الرائعة وتفاصيل الحياة اليومية التي عاشها سكان هذه المدينة.
وفي هذا السياق، تهدف هذه المقالة إلى استكشاف تاريخ وحضارة أفسس، ومنازل التراس الروماني تحديدًا، من خلال تسليط الضوء على معمارية تلك المنازل، وتفاصيلها الداخلية، ودلالات الثقافة والشعائر التي تجسدها. كما سيتم تناول تحديات الترميم، وأهمية الحفاظ على هذه الآثار لمستقبل السياحة الثقافية.
تُعد منازل التراس الروماني في أفسس من أبرز المعالم التاريخية التي تعكس عظمة الحضارة الرومانية.
تقع هذه المنازل في مدينة أفسس القديمة، التي كانت يوماً ما إحدى أهم المدن في العالم.
تتميز المنازل بتصاميمها المعمارية الفريدة، حيث تحتوي على فسحات فاخرة وزخارف مبهرة تعكس حياة الطبقة الأرستقراطية في ذلك الوقت.
تم اكتشاف هذه المنازل خلال أعمال التنقيب، وتُظهر بوضوح كيفية تفاعل الإنسان مع البيئة المحيطة به.
تمثل هذه المواقع نافذة على العصور القديمة وتاريخها الغني، وتسهم في تعزيز فهم الحضارات المختلفة التي ازدهرت في تركيا.
تاريخ أفسس
تطوير المدينة عبر العصور
مدينة أفسس, التي تقع على الساحل الغربي لتركيا الحديثة، تأسست في القرن العاشر قبل الميلاد. كانت بمثابة نقطة اتصال حيوية بين الشرق والغرب، مما جعلها تعيش فترات ازدهار متعددة بفضل التجارة والصناعة.
عبر العصور، تأثرت أفسس بحضارات مختلفة، بدءًا من الإغريق وصولاً إلى الرومان، حيث أُعيد بناء العديد من مبانيها الدينية والمدنية. في القرن السادس قبل الميلاد، أصبحت المدينة مركزًا دينيًا مهمًا بفضل معبد أرتميس، أحد عجائب العالم السبع. كانت أفسس منارة للمعرفة والفكر، يدرس فيها عقول كبيرة ويتعلم فيها العديد من العلوم والفنون.
تأثرت المدينة أيضًا بالفتوحات الرومانية في القرن الأول الميلادي، وأثرت في جميع جوانب الحياة فيها. خضعت المدينة لتعديلات واسعة في بنيتها التحتية، وظهرت معالم معمارية جديدة تعكس قمة الإنجاز البشري في الهندسة.
أثر الحضارات المختلفة
لقد كان لتأثير الحضارات المختلفة على أفسس دور كبير في تشكيل هويتها الفريدة. إذ ترك الإغريق بصمتهم في الثقافة والفنون، بينما كانت الفلسفة والفكر الروماني هما العمود الفقري للتعليم والتجارة.
ما يميز أفسس هو قدرتها على استيعاب وتكييف تلك التأثيرات المختلفة والتحول إلى مركز ثقافي سريع النمو. إن مزيج الحضارات جعله نقطة التقاء بين الثقافات الشرقية والغربية، حيث استمرت التفاعلات بين الأفكار والأنماط الفنية المختلفة لعقود.
يمكن رؤية تأثيرات الثقافة الإغريقية في تصميم الأروقة، بينما تعكس الزخارف الرومانية في منازل التراس أساليب الحياة الرومانية، من خلال الأعمال الفنية والنقوش. هذا الانتقال من الهوية الثقافية إلى الأخرى يعد تعبيرًا عن الثروة الثقافية التي تحتضنها المدينة.
معمارية منازل التراس الروماني
التصميم الهندسي
التصميم الهندسي لمنازل التراس الروماني في أفسس، تركيا، يتميز بالبساطة والجمال في آن واحد.
تعتبر هذه المنازل مثالاً رائعاً على العمارة الرومانية القديمة، حيث تتواجد في مواقع مرتفعة تطل على المدينة.
كانت تُستخدم التصاميم المعقدة مع التفاصيل الدقيقة في الزخرفة، مما يعكس إبداع وذوق المهندسين الرومان.
تتميز هذه المنازل بتوزيعها الذكي للمساحات، والنوافذ الكبيرة التي تسمح بدخول الضوء الطبيعي، مما خلق أجواءً مريحة للساكنين.
اليوم، تُعتبر هذه المنازل من المعالم السياحية الهامة، حيث تجذب الزوار للتعرف على تاريخ هذه المدينة الحضارية.
تتميز منازل التراس الروماني بتصميمها الهندسي الفريد الذي يسهل التفاعل بين السكان والثقافة المحيطة. كانت هذه المنازل، التي عادة ما تتكون من عدة طوابق، مجهزة بشكل يضمن الراحة والتجوال السلس بين الغرف.
السمة الأساسية لمنازل التراس الروماني هي الفناء الداخلي المفتوح، الذي يعتبر نقطة الالتقاء الأساسية للأسرة. غالبًا ما يتم توجيه الغرف نحو الفناء، مما يوفر إضاءة طبيعية وتهوية جيدة. كانت الجدران الخارجية مصنوعة من الحجر، مما يضمن استدامتها وقوتها على مر الزمن.
استخدم الرومانيون تقنيات متقدمة في البناء، بما في ذلك الأقواس والقناطر، والتي تعتبر علامة على التطورات في الهندسة. كانت الأسقف عادةً مسطحة، تسمح بالشعور بالمساحة. وكان للزخارف المعمارية مثل الأعمدة التحدب والعقود تأثير كبير في تعزيز الجانب الجمالي للمنازل.
زخرفة وتجهيزات المنازل
تعتبر زخرفة وتجهيزات منازل التراس الروماني في أفسس بتركيا مثالاً رائعًا للفن المعماري الروماني.
تتميز هذه المنازل بتفاصيلها الدقيقة وتوزيعها المدروس للمساحات، حيث تُستخدم الفسيفساء الملونة والرسوم الجدارية لإضفاء لمسة جمالية فريدة.
كما تُعكس الزخارف والمفروشات الراقية ذوق سكان أفسس في تلك الحقبة، مما يدل على مستوى الرفاهية الذي عاشوه.
تساهم الأعمال الفنية والحرفية في إحياء تاريخ المدينة، وتجعل من زيارة هذه المنازل تجربة غنية بالتاريخ والثقافة.
إن التصميم الداخلي لمنازل التراس الروماني كان متقنًا بشكل كبير، حيث كان تصميم الغرف والأثاث يعكس الذوق الشخصي وموارد العائلات. كانت الزخرفة ليست مجرد عنصر تجميلي، بل أيضًا رمزًا للمكانة الاقتصادية والاجتماعية.
تضمنت زخرفة المنازل الفسيفساء الرائعة التي تتعلق بالثقافة والدين، مما زاد من تزيين المساحات الداخلية. غالبًا ما كانت هذه الفسيفساء تروي قصصًا أو أساطير من التاريخ الروماني، مما يضفي عمقًا ثقافيًا على الحياة اليومية.
فيما يتعلق بتجهيزات منازل التراس الروماني، تم استخدام تقنيات متقدمة في تصميم الحمامات والمطابخ. كانت الحمامات تحتوي على أنظمة صرف صحي فعالة، مما يدل على مدى فخر الرومانيين بنظافتهم ورعايتهم للراحة. كما كانت المطابخ مزودة بأدوات حديثة، حيث تعكس مرونة التصميم القدرة على استيعاب أساليب الطهي المتعددة.
تفاصيل المنازل
المساحات الداخلية: غرف، مطابخ وحمامات
تتكون منازل التراس الرومانية من مجموعة من الغرف المتنوعة التي تصمم خصيصًا لتلبية احتياجات العائلات. تشمل هذه الغرف غرف النوم، والصالات، والمكتبات، والمطابخ، والحمامات، كل منها يخدم غاية محددة.
غرف النوم كانت عادة كبيرة وواسعة، مزودة بأثاث فاخر وأقمشة غنية. وقد تكون مجهزة بأسرّة مزدوجة لتوفير الراحة. تم تصميم غرف المعيشة على نحو يجعلها مركزًا للنشاط الاجتماعي؛ حيث كانت الأغنياء يقيمون فيها الحفلات والاجتماعات.
أما المطابخ، فقد كانت تُعتَبَر مكانًا حيويًا، حيث تجتمع العائلة للطهي ومشاركة الوجبات. تم تصميم المطابخ بتوزيع جيد لاستيعاب الفرق في استخدام المساحة. ولتوفير أمان أسرع، كان يتم تركيب مواقد تعمل بالوقود.
أما الحمامات، فكانت تعتبر بلا شك علامة على النمو الحضاري. خُصصت المساحات للحمامات العامة والخاصة، وكانت تحتوي على نظام مياه ساخنة وباردة. كما تم تصميمها لتكون مريحة وجذابة، مما يعكس الفخر بالممارسات الصحية.
الفناءات والأسطح
تُعتبر الفناءات جزءًا أساسيًا من تصميم المنازل الرومانية، حيث تُستخدم كنقاط تجمع للتواصل بين أفراد الأسرة. يمكن للزوار التمتع بشم النسيم واستقبال أشعة الشمس، مما يُضفي جوًا من الألفة.
تعتبر الأسطح أيضًا جزءًا هامًا من هيكل منازل التراس الروماني، حيث ساهمت في توسيع المساحات المعيشية. استخدمت الأسطح للترويح، وغالبًا ما كانت مزودة بتصاميم جميلة تسهل استخدام المساحة الخارجية.
مع مرور الوقت، أصبحت الأسطح منصات للحياة الاجتماعية والثقافية. حيث يتم استخدام الفضاء لممارسة الأنشطة المختلفة مثل الزراعة أو تناول الطعام، مما يعكس تمتع السكان بجوانب الحياة اليومية.
الحضارة والثقافة
دلالة الشعائر والأنماط الاجتماعية
تجسد منازل التراس الروماني في أفسس نمط الحياة الاجتماعية والدينية. كان التخطيط الداخلي يراعي الدلالات الثقافية والدينية، حيث كان للمساحات دلالة معينة تتعلق بالشعائر.
تظهر هذه البيوت كيفية انعكاس الدين على الحياة اليومية للسكان. كانت هناك غرف خاصة للصلاة والعبادة، حيث يمكن للناس التفاعل مع الممارسات الدينية. وهذا يجعل من هذه المنازل أماكن مهمة للتعبير عن الهوية الثقافية والدينية.
علاوة على ذلك، تم تصميم الفناءات لتكون مساحات استقبال، حيث تُعقد الاحتفالات والمناسبات الاجتماعية. تعكس هذه التعبيرات عمق الثقافة المحلية وارتباطها بالتقاليد.
تأثيرات ثقافية على التصميم
تجسد منازل التراس في أفسس مزيجاً من التأثيرات الثقافية، حيث تأثرت بتقاليد الفلبيين والإغريقيين والرومان. هذا التكامل ساهم في تكوين نمط معمارية فريدة.
على سبيل المثال، تُعتبر الفسيفساء من أبرز مميزات منازل التراس الروماني، حيث يتم استلهام الأفكار الفنية من الأساطير والقصص. تُظهر هذه الفسيفساء مهارات الحرفيين المحليين وكيفية توصيلهم للثقافات المختلفة عبر الألوان والأنماط.
التأثيرات الثقافية تمتد أيضًا إلى الزخارف المعمارية، حيث يتم مزج الشكل الهندسي البسيط بالألوان والنقوش المعقدة. هذا التزاوج في التصميم يعكس التعاون بين مختلف الفئات الاجتماعية والفنية، مما يحقق تنوعًا ثقافيًا كبيرًا.
تحديات الترميم
طرق الترميم الحديثة
تواجه عمليات ترميم منازل التراس الروماني في أفسس العديد من التحديات، ولكنها أيضًا تمثل فرصة لتطوير أساليب جديدة ومستدامة.
تعتمد طرق الترميم الحديثة على استخدام التكنولوجيا المتطورة، مثل المسح ثلاثي الأبعاد والتصوير الفوتوغرافي، مما يساعد على إعادة بناء التفاصيل المفقودة بدقة. تعمل الفرق الأثرية على دراسة المواد المستخدمة في البناء الأصلي، لضمان استخدام عناصر تركيبية مناسبة.
تسهم هذه الأساليب في الحفاظ على تفاصيل التصميم المعماري وتجديد الروح الأصلية للمنازل. بالإضافة إلى ذلك، يُعتمد على التقنيات غير التدخلية، مما يحافظ على سلامة الآثار الأصلية.
قائمة التحديات والفرص
تعتبر التحديات التي تواجه عمليات ترميم منازل التراس الروماني كثيرة، فما بين التمويل والرؤية الواضحة لمستقبل الآثار، تواجه الفرق المعمارية عقبات في التنفيذ. هناك حاجة ماسة للتوازن بين الحفاظ على الآثار وتلبية متطلبات المجتمع الحديث.
وعلى الرغم من ذلك، فإن هذه التحديات توفر الفرص لتطوير استراتيجيات جديدة. تُعتبر الضوابط القانونية ضرورة لضمان الحفاظ على هذه المعالم التاريخية، في حين تقدم التجارب السابقة دروسًا تخص عمليات الترميم المتجددة.
تُعد أيضًا الفرص التسويقية التي يمكن استغلالها في جذب السياحة الثقافية أحد أساليب الدعم المالي، مما يساهم في تحقيق استدامة أكثر للجهود الترميمية.
الزيارة والاكتشافات
أفضل الطرق لتجربة أفسس
تُعَد زيارة منازل التراس الروماني في أفسس تجربة فريدة من نوعها، حيث يمكن للزوار الانغماس في التاريخ والثقافة. يُفضل أن يقوم الزوار بإجراء بحث مسبق حول الأماكن التي يرغبون في معرفتها قبل زيارتهم.
تقديم جولات سياحية مع مرشدين محليين يُعد خيارًا مثاليًا لتعزيز تجربة الزيارة. هؤلاء المرشدون يقدمون معلومات قيمة حول كل زاوية وكل حجر في المدينة. كما يمكن للزوار أيضًا المشاركة في ورش عمل تعكس الفنون التقليدية الرومانية، مما يعزز تجربتهم الثقافية.
أما بالنسبة للراحة، فتتوفر مجموعة متنوعة من أماكن الإقامة القريبة من المعالم السياحية. يُعد اختيار فندق محلي يمكن الزوار من الاستمتاع بالأجواء الثقافية لموقع المدينة.
اكتشافات جديدة وأهميتها
تستمر الاكتشافات الأثرية في أفسس في الكشف عن جوانب جديدة من تاريخ المدينة العريق. في السنوات الأخيرة، تم العثور على مجموعة من الأثريات التي تقدم رؤى جديدة عن الحياة اليومية للسكان الرومان.
هذه الاكتشافات تعكس ليس فقط تطور الحياةcivilization، بل أيضًا تظهر جوانب من نمط الحياة الاجتماعي والاقتصادي. تعزز هذه الأعاجيب الأثرية أهمية الحفاظ على الموقع الأثري وتعطي الزوار فرصة لفهم أصفى لتاريخ المدينة.
تستضيف أفسس أيضًا معارض دورية تعرض هذه الاكتشافات، مما يتيح للزوار فرصة تجربة التاريخ عن قرب. هذه المعارض تساعد في نشر الوعي بالتراث وتجدد السياحة الثقافية.

بعد السير في شارع كوريتس الرئيسي المرصوف بالحصى، ومرورًا بحمامات الصالة الرياضية العلوية ومعبد هادريان، وصلت أخيرًا إلى مدخل منازل الشرفة الرومانية، والجلوس بالقرب من مكتبة سيلسوس الكبرى.
كنت أتوقع أن تكون قوائم الانتظار طويلة، لكنني دخلت مباشرة، دون انتظار. المنازل مغطاة بقبة زجاجية كبيرة مستطيلة، لذلك توقعت أن أسمع الكثير من الهمسات الصامتة لكنني لم أسمع شيئًا. كما وقد كان هناك مجرد صمت تام. كنت الشخص الوحيد الذي يعاني من هذا الشغف لرؤية منازل التراس الروماني. لم يكن هناك أي شخص آخر هناك على الإطلاق!
داخل منازل التراس الروماني في أفسس

كما وانه بالنظر إلى الجانب المشرق من الأشياء، فإن قلة الحشود تعني مساحة أكبر للتنقل ويمكنني التقاط الصور بهدوء دون حث أو وخز.

الانطلاق من مستوى الأرض، تقود منصة حول منازل التراس الروماني التي تم بناؤها على تل صغير. أعطاني المارة منظرًا للفسيفساء القديمة، واللوحات، لكن لم أستطع رؤية التخطيط الجغرافي للمنازل، حتى وصلت إلى المستوى العلوي من المنصة، مع وجود أزقة ضيقة تتخللها.

كما ويقول دليلي أن معظم المنازل شيدت في القرن الأول من قبل مواطنين أثرياء للغاية. كانت هذه هي ثروتهم، يمكنهم تحمل الكماليات مثل التدفئة تحت الأرضية، والمياه النظيفة، والمراحيض، والاختراعات التي لم تكن متاحة في ذلك الوقت للجمهور.

وقفت على المنصة العلوية المطلة على المنازل، رأيت فتاتين تندفعان بجانبي. كانوا متحمسين للخروج ومن الواضح أنهم غير منزعجين مما رأوه. ربما كان حماسي هو حالة من الجنون غير الضروري ولكن في رأيي، فإن التكلفة الإضافية لزيارة منازل الشرفة الرومانية في أفسس تستحق ذلك تمامًا.
داخل منازل التراس الروماني في أفسس، تتجلى روعة العمارة القديمة بوضوح.
تم تصميم هذه المنازل لتكون فخمة وواسعة، حيث تحتوي على أفنية داخلية وحدائق مزهرة.
تتميز الجدران بزخارف معقدة، مما يعكس الذوق الرفيع للسكان في تلك الحقبة.
كما أن استخدام الفسيفساء الملونة يضيف لمسة فنية رائعة، مما يجعل كل منزل تحفة فريدة من نوعها.
تعتبر هذه المعالم شاهدًا على تاريخ الحضارة الرومانية وتأثيرها في منطقة البحر الأبيض المتوسط.
مشاركة سياح منازل التراس الروماني في أفسس
“أفضل جزء في زيارتي لأفسس”
“رغم أن مدينة أفسس كلها مدهشة، إلا أن منازل التراس كانت الجزء المفضل لدي. التصميم الداخلي، الفسيفساء، والرسومات على الجدران… شعرت وكأنني دخلت منزل روماني فخم قبل ألفي سنة! أنصح الجميع بدفع التذكرة الإضافية، الأمر يستحق تمامًا.”
– سائحة من الولايات المتحدة – TripAdvisor
“كنز أثري محفوظ بطريقة مدهشة”
“توجد منازل التراس تحت سقف زجاجي حديث يحافظ عليها من العوامل الجوية. الألواح الزجاجية التي تسير عليها تعطيك إطلالة مذهلة من الأعلى دون أن تلمس الآثار. التجربة منظمة، نظيفة، وتُشعرك بقيمة المكان.”
– سائح ألماني – Google Reviews
“منازل الأثرياء الرومان، فخامة عمرها 2000 عام”
“تخيل أن ترى الحمامات الخاصة، والمطابخ، واللوحات الجدارية الجميلة التي كانت تزين بيوت النخبة الرومانية. منازل التراس تكشف لك كيف عاش الأغنياء في تلك الحقبة. التفاصيل الصغيرة مذهلة: من أنظمة التدفئة إلى أرضيات الفسيفساء.”
– رحالة من إيطاليا – مدونة شخصية
“هدوء نسبي مقارنة ببقية أفسس”
“رغم ازدحام المدينة القديمة، فإن منازل التراس أكثر هدوءًا لأن الدخول إليها يتطلب تذكرة إضافية. هذه المساحة الهادئة تسمح لك بالاستمتاع بالتاريخ والعمارة دون ازدحام السياح.”
– سائحة من أستراليا – منتدى Lonely Planet
الأسئلة المتكررة منازل التراس الروماني في أفسس
ما هي منازل التراس في أفسس؟
منازل التراس (Terrace Houses) هي مجموعة من منازل رومانية فاخرة كان يسكنها أثرياء مدينة أفسس القديمة. تقع على منحدر جبل “Bülbül” وتتميز بأرضيات فسيفسائية، لوحات جدارية مذهلة، وأنظمة تدفئة متطورة، وهي محفوظة تحت هيكل زجاجي لحمايتها.
أين تقع منازل التراس داخل مدينة أفسس؟
تقع على الجانب الجنوبي من الشارع الرخامي الرئيسي، بين مكتبة سيلسوس والمسرح الكبير، ويمكن الوصول إليها بسهولة أثناء التجول داخل الموقع الأثري لأفسس.
ما الذي يميز منازل التراس عن باقي أطلال أفسس؟
تصميمها الداخلي المتكامل (مطابخ، حمامات، فناءات)
الفسيفساء الأصلية على الأرضيات
الرسوم الجدارية الرومانية الجميلة
أنظمة التدفئة تحت الأرض
عرض حي لحياة النخبة في روما القديمة
هل منازل التراس مناسبة للزيارة مع الأطفال؟
نعم، ولكن يجب الانتباه لوجود مسارات زجاجية ومناطق مرتفعة. المسارات آمنة ومناسبة، وهناك لوحات تفسيرية تشرح كل قسم بطريقة مبسطة.
كم من الوقت تستغرق الزيارة؟
يمكنك تخصيص 30 إلى 60 دقيقة لزيارة منازل التراس، حسب اهتمامك بالتفاصيل التاريخية والهندسية.
الخاتمة
تعد منازل التراس الروماني في أفسس واحدة من أبرز الشواهد على الحضارة الإنسانية. تأخذ هذه المنازل الزوار في رحلة عبر الزمن، حيث يمكنهم استكشاف الفنون، والهندسة، والعمارة الرائعة.
إن الحفاظ على هذه المنازل لا يتجاوز مجرد الترميم، بل يشمل أيضًا أهمية نشر الوعي بالماضي والاحتفاظ بالقيم الثقافية. بفضل الجهود المشتركة، يمكن للمستقبل استدامة هذه المعالم، مما يوفر للأجيال القادمة تجربة التعلم والاستكشاف.
كل حجر وزخرفة يحملان قصة، وهم يكشفون لنا عن تراث عظيم. عبر زيارة أفسس، يمكن للعالم أن يتفاعل مع آثار عظيمة لازالت تستحضر الطابع الإنساني في أبهى صورة.
تعرف معنا على ترتيبات تأجير سيارة مع سائق في اسطنبول او تركيا.
ويمكنك معرفة المزيد حول جولة بحرية في مضيق البوسفور ورحلات البوسفور وعلى كيفية استئجار يخت في اسطنبول
يمكنك الآن مع شركة ترك، تأجير يخت خاص في اسطنبول بأرخص الاسعار
أجواء الحفلات والسهرات في اسطنبول
دليل شامل حول تذاكر حفلات اسطنبول
اقرأ المزيد:
- مناطق الجذب السياحي في اسطنبول
- ماذا تعرف عن المطار الجديد في اسطنبول؟
- أفروديسياس في تركيا: أطلال مدينة المنحوتات القديمة
- أفضل دور السينما في اسطنبول
- أفضل حمامات تركية اسطنبول