بلاط إزنيق
تحظى مدينة إزنيق بمكانة مهمة في كل من التاريخ الروماني والعثماني. جمع الإمبراطور الروماني قسطنطين القنصل الأول في هذه المدينة، المعروفة باسم نيقية في ذلك الوقت، من أجل إرساء المبادئ المبكرة للمسيحية. خلال الفترة العثمانية، اشتهرت المدينة نفسها ببلاط إزنيق.
أصبحت إزنيق مدينة عثمانية في عام 1331. وباعتبارها مركزًا للفخار حتى قبل الحكم العثماني، فقد أصبحت أكثر شهرة خلال الفترة العثمانية باعتبارها المدينة ذات أعلى جودة من البلاط. تبنت ورش الفخار في إزنيق الفن الإسلامي في أعمالها مع حكم العثمانيين.
كانت الفترة التي بلغت فيها الطاقة الإنتاجية وجودة القوى العاملة ذروتها خلال القرن السادس عشر، وهي المنطقة التي كانت ذروة العمارة العثمانية الكلاسيكية. ويعتقد أن معمار سنان قاد ورش العمل في هذه الفترة المجيدة.
يمكنك الآن حجز فنادق في تركيا بأرخص الاسعار
والحصول على تذاكر طيران رخيصة في اسطنبول وتركيا
تاريخ بلاط إزنيق: المدينة التي شهدت عصورًا
تعتبر مدينة بلاط إزنيق، التي تقع في شمال غرب تركيا، واحدة من أهم الوجهات السياحية والتاريخية في البلاد. إذ تجمع بين جمال الطبيعة وتنوع الحضارات التي مرت عليها، مما يجعلها محطة ملهمة للزوار والمستكشفين. يمتد تاريخ إزنيق لعبر العصور، حيث شهدت تحولات ثقافية وسياسية واقتصادية متعددة. في هذا المقال، سنستعرض تاريخ إزنيق، ونتناول موقعها الجغرافي، وأهم معالمها السياحية، وتقاليد سكانها، والأحداث التاريخية التي أثرت على مسارها. سنتناول أيضًا التحديات التي تواجه المدينة حاليًا ونتطلعاتها المستقبلية.
موقع وأهمية بلاط إزنيق
الموقع الجغرافي للمدينة
تقع بلاط إزنيق في منطقة نيلوفر، شمال غرب تركيا، وتبتعد عن مدينة بورصة حوالي 80 كيلومترًا. يعتبر موقعها الجغرافي مميزًا بفضل قربها من بحيرة إزنيق، التي تعد واحدة من أكبر البحيرات في البلاد. تتمتع المدينة بطبيعة خلابة، حيث تحيط بها الجبال والأشجار الخضراء، ما يوفر بيئة طبيعية هادئة وملاذًا مثاليًا لعشاق الطبيعة.
بالإضافة إلى ذلك، يتمتع الموقع بإمكانية الوصول السهل إلى العديد من المدن الكبرى، مما يجعله نقطة انطلاق لراغبي الاستكشاف.
أهمية الموقع في التجارة والسياحة
تاريخيًا، لعب موقع بلاط إزنيق دورًا محوريًا في التجارة. كانت المدينة مركزًا تجاريًا مهمًا عبر العصور، حيث تبادلت السلع والبضائع بين الشرق والغرب. منذ العصور البيزنطية، كان لإزنيق دور كبير في تجارة الحرير والمواد الغذائية.
في العصر الحديث، يشهد قطاع السياحة نموًا ملحوظًا، حيث تعتبر إزنيق وجهة مثيرة لعشاق التاريخ والطبيعة. تتوفر في المدينة العديد من الأنشطة السياحية مثل ركوب القوارب في البحيرة، وزيارة المعالم الأثرية، واستكشاف الثقافات المختلفة التي تمتاز بها المدينة. تعتبر هذه العوامل مجتمعة نقطة انطلاق قوية لتطوير السياحة وتعزيز الاقتصاد المحلي.
تاريخ بلاط إزنيق القديم
تاريخ بلاط إزنيق عبر العصور
تأسست بلاط إزنيق في العصور الكلاسيكية القديمة، ويُعتقد أن المدينة تعود إلى العصور اليونانية، حيث كانت تُعرف باسم “نيكاي” (Nicaea). في تلك الفترة، كانت إزنيق مركزًا ثقافيًا ودينيًا، حيث عُقد فيها المجمع المسكوني الأول في عام 325 ميلادي.
مع مرور الزمن، وقعت إزنيق تحت سيطرة الإمبراطورية الرومانية والبيزنطية. في الواقع، كانت المدينة واحدة من أبرز مقرات الحكم البيزنطي، حيث تركت بصماتها في المعمار والفنون.
في عام 1071، دخلها السلجوقيون بعد معركة ملاذكرد، مما ساهم في تعزيز التأثير الإسلامي في المدينة. ثم خضعت بعد ذلك للإمبراطورية العثمانية في القرن الخامس عشر، مما أضاف تأثيرات ثقافية جديدة.
آثار الحضارات المتعاقبة
تعتبر زيارتي للآثار في بلاط إزنيق تجربة مميزة، حيث لا تزال المعالم والأماكن التي تعود إلى تلك العصور شاهدة على تراث المدينة التاريخي. من أبرز الآثار التي يمكن للزوار استكشافها:
- الكنيسة القديمة: تحتوي المدينة على بقايا الكنيسة القديمة التي تم تحويلها لاحقًا إلى مسجد. تبين هذه الكنيسة التأثيرات البيزنطية على العمارة.
- الأطلال الرومانية: هناك العديد من البقايا الرومانية التي تمثل العمارة والفنون الرومانية القديمة. يمكن للزوار رؤية بعض الأعمدة والنقوش التي تعود لتلك الفترة.
- القلاع: تنتشر القلاع في المناطق المحيطة بإزنيق، مما يدل على أهميتها الدفاعية خلال العصور السابقة. هذه القلاع تمنح الزوار رؤية رائعة للهندسة العسكرية القديمة.
المعمار والفنون في إزنيق
العمارة الإسلامية في المدينة
تتميز إزنيق بمعمارها الإسلامي الرائع، حيث تركت الإمبراطورية العثمانية تأثيرًا كبيرًا على تصميمات المباني. يمكن للزوار استكشاف العديد من المساجد الرائعة، منها:
- مسجد الخضر: يُعتبر أحد أبرز مساجد إزنيق، حيث يتمتع بتصميم فريد وزخارف دقيقة تعكس الفنون الإسلامية.
- مسجد آيا صوفيا: هو نسخة مصغرة من آيا صوفيا في إسطنبول، يتمتع بتصميم فريد من نوعه ويمثل روعة العمارة الإسلامية.
تظهر العمارة في إزنيق تنوعًا كبيرًا من الأنماط وأفكار التصميم، مما يجعلها نقطة جذب مهمة لعشاق الفن والعمارة.
الفنون التقليدية والتاريخية
تعتبر الفنون التقليدية جزءًا لا يتجزأ من الثقافة الإزنيقية. تشتهر المدينة بالعديد من الفنون التي تعكس التقاليد الثقافية، مثل:
- الفخار: تعتبر صناعة الفخار أحد الفنون القديمة في إزنيق، حيث يُصنع الفخار بأساليب تقليدية تعود لأكثر من ألف عام.
- التطريز: يعرف فن التطريز في إزنيق بألوانه زاهية وتصاميمه الفريدة. يعتبر هذا الفن جزءًا من التراث الثقافي الذي يتم تدريسه للأجيال الجديدة.
- الحرف اليدوية: يعتبر العمل اليدوي جزءًا كبيرًا من الثقافة الإزنيقية. يمارس السكان العديد من الحرف اليدوية مثل النسيج والسلال، مما يعكس إبداعهم وتراثهم الثقافي.
الثقافة والسكان
تقاليد وسكان إزنيق
يعتبر سكان إزنيق رمزًا للضيافة والترحاب. يحمل أهل المدينة تقاليد غنية تعكس تاريخهم الطويل. تشمل هذه التقاليد:
- الأعياد والمناسبات: يحتفل السكان بالعديد من الأعياد المحلية التي تعكس ثقافتهم وتراثهم. تُعتبر الأعياد فرصة لتجمع العائلات وتعزيز الروابط الاجتماعية.
- الطعام التقليدي: تعتبر المأكولات التقليدية جزءًا لا يتجزأ من الهوية الثقافية للإزنيقيين. تتنوع الأطعمة بين الأطباق التي تشمل الزعتر، والأرز، واللحوم، والخبز التقليدي، مما يعكس تأثير الثقافات المختلفة.
اللغة والاقتصاد المحلي
تعتبر اللغة التركية اللغة الأساسية في إزنيق، إلا أن العديد من السكان يتحدثون أيضًا لغات أخرى، مثل العربية واليونانية، نظرًا لتنوع الحضارات التي مرت عليها المدينة. هذه التعددية الثقافية توفر سياقًا غنيًا لتاريخها.
يعتمد اقتصاد إزنيق بشكل رئيسي على الزراعة والسياحة. تُعتبر الزراعة مصدر رزق أساسي للسكان، حيث يزرع الفلاحون الحبوب، والخضروات، والفواكه في الأراضي الخصبة المحيطة بالمدينة. في السنوات الأخيرة، ساهمت السياحة بشكل كبير في تعزيز الاقتصاد المحلي، مما ساعد على تحسين مستويات المعيشة.
المعالم السياحية
أهم المعالم الأثرية
تعتبر إزنيق مكانًا غنياً بالمعالم الأثرية. من أبرز المعالم التي يجب زيارتها:
- الكنيسة السابقة: نصب تاريخي مهم يعكس التأثير البيزنطي. يمكن للزوار استكشاف النقوش والزخارف التي تزين هذا الموقع.
- قلعة إزنيق: تمتاز بتصميمها الفريد، وتوفر إطلالات رائعة على المدينة والبحيرة، وتعتبر واحدة من أبرز المعالم السياحية.
المتاحف وأماكن الزيارة
تمتلك إزنيق مجموعة من المتاحف التي تقدم لمحة شاملة عن تاريخ المدينة وثقافتها. تشمل هذه المتاحف:
- المتحف الأثري: يعرض مجموعة من الآثار والتي تشمل قطع فنية وأدوات تعود لحقب زمنية مختلفة. يعتبر المتحف نقطة جذب للزوار وعلماء الآثار على حد سواء.
- متحف الفنون التقليدية: يركز على عرض الفنون التقليدية والحرف اليدوية المعروفة في إزنيق. يمكن للزوار التعرف على التقنيات القديمة والمشاركة في ورش العمل.
تعتبر زيارة هذه المعالم جزءًا أساسيًا من التجربة السياحية في إزنيق، حيث تعكس تاريخ المدينة وتراثها العريق.
الأحداث التاريخية الهامة
المعارك التاريخية وتأثيرها
تاريخ إزنيق مليء بالمعارك والأحداث التي شكلت مصير المدينة. من أبرز المعارك:
- معركة نيقية: التي وقعت في عام 1920، حيث كانت من أهم المعارك في حقبة الحرب العالمية الأولى. تركت هذه المعركة أثرًا كبيرًا على الهوية التاريخية للمدينة ودورها في الحرب.
- فتح إزنيق: في القرن الخامس عشر، حيث تم فتح المدينة على يد العثمانيين، مما أدى إلى تغيير جذري في التركيبة الثقافية والدينية للمدينة.
أحداث هامة في تاريخ إزنيق
إضافة إلى المعارك، هناك العديد من الأحداث الهامة التي ساهمت في تشكيل تاريخ إزنيق. من بينها:
- المجمع المسكوني الأول: الذي عُقد في إزنيق عام 325 ميلادي، ويعتبر نقطة تحول في التاريخ المسيحي.
- التحولات الثقافية: التي حدثت بعد الفتح العثماني، حيث تم إدخال عناصر ثقافية جديدة، مما أثر بشكل كبير على الحياة اليومية للسكان.
نتائج وتطلعات مستقبلية
التوجهات الحالية في السياحة
تعتبر السياحة أحد الركائز الاقتصادية الهامة في إزنيق. بذلت المدينة جهودًا كبيرة لجذب السياح، من خلال تحسين بنيتها التحتية وتعزيز الخدمات السياحية. بعض الخطوات المتخذة تشمل:
- تطوير المزيد من الفنادق والمرافق السياحية: لزيادة قدرة المدينة على استيعاب الزوار. يساهم ذلك في توفير وظائف للسكان وتحسين المستوى المعيشي.
- إطلاق حملات تسويقية: تهدف إلى الترويج للمدينة كمقصد سياحي متنوع، مع التركيز على تاريخها الغني وثقافتها الفريدة.
تحديات وحلول للحفاظ على التراث
على الرغم من جاذبية المدينة، تواجه إزنيق تحديات في الحفاظ على تراثها الثقافي والمعماري. من أبرز التحديات:
- التوسع العمراني: حيث يهدد التمدن الحديث الآثار التاريخية والمعمارية. يتطلب ذلك وضع استراتيجيات فعالة للحفاظ على المواقع الأثرية.
- الاهتمام بالتعليم والتوعية: ضرورة تعزيز الوعي بين السكان بأهمية الحفاظ على التراث الثقافي. من خلال تقديم برامج تعليمية وورش عمل، يمكن تعزيز الفهم العام بهذه المسألة.
تاريخ وحقائق عن بلاط إزنيق

على الرغم من أن Iznik اشتهرت ببلاطها في وقت لاحق، إلا أن البلاط الذي كان يزين الأضرحة والمساجد والقصور في الفترة العثمانية المبكرة لم يكن بعد بلاطات إزنيق.
كان العثمانيون مستوردين مهمين للخزف الصيني واستخدم الخزف الصيني في القصر للتشريفات. نظرًا لأن الحضارة الصينية كانت متقدمة جدًا في صناعة الفخار، يمكن ملاحظة تأثير الزخارف الصينية في الفترة المبكرة من الإنتاج في العثمانيين.
وبالمثل، في الفترات المبكرة، يمكن رؤية التأثير الفخار التبريزي (الإيراني) في القطع الأثرية التاريخية. ساهم حرفي من تبريز في الهياكل في العواصم السابقة بورصة وأدرنة.
بعد فتح اسطنبول، تم إنشاء أسلوب إمبراطورية بتشجيع من محمد الفاتح. تمكن العثمانيون من خلق تناغم في البلاط من أنماط مختلفة تمامًا كما فعلوا في السجاد والخط.
الشخص الذي جمع بين النمط الصيني المسمى هاتايي والأسلوب البيزنطي المسمى الرومي واعتمد أسلوبًا جديدًا يسمى بابا نقّاش. بعد هذه الفترة، بدأ Iznik Tiles يكتسب الشهرة.
سبب آخر لظهور فن صناعة البلاط في إزنيق هو أن التربة الصليبية يمكن العثور عليها بكثرة في المنطقة. تمكنت ورش إزنيق من تلبية الطلب المتزايد لرأس المال خلال فترة التخصيب.
خلال القرن الرائع للإمبراطورية، القرن السادس عشر، تم إنتاج منتجات كبيرة لتغطية المساجد بألواح من البلاط وأواني الطعام.
قمة بلاط إزنيق: فترة المعمار سنان

تمكنت ورش Iznik في هذا العصر من تقديم مهامهم بإبداع إضافي وإضافة ألوان جديدة إلى البلاط لجعلها أكثر جاذبية وبريقًا. تم إنتاجه بكثافة كالأزرق والأبيض، وأضيف البلاط الفيروزي في عام 1530 وأضيف اللون البني الزيتوني والأرجواني الفاتح في عام 1540. أخيرًا، في عام 1550، تم استخدام أحمر الطماطم وتم التقاط هذا اللون لأنه يمثل الوفرة والثراء.
تُعَدُّ قمة بلاط إزنيق واحدة من أبرز المعالم التاريخية في تركيا. تتجلى في هذه القمة إبداعات المعمار سنان، الذي يعتبر أحد أشهر المعماريين في التاريخ.
فيما يلي قائمة بأهم ميزات قمة بلاط إزنيق خلال فترة المعمار سنان:
- التصميم المعماري الفريد: تتميز قمة بلاط إزنيق بتصميمها المعماري الذي يجمع بين الأناقة والوظيفية. استخدم سنان تقنيات مبتكرة لخلق توازن بين الجمال والصلابة.
- الزخارف الجميلة: تشتهر البلاطات المزخرفة التي تم إنتاجها في إزنيق بجودتها العالية. تمثل الزخارف الإسلامية التقليدية وتعكس الفنون البصرية في تلك الفترة.
- الدور الثقافي: لعبت إزنيق دوراً مركزياً في الحياة الثقافية والدينية. كانت مركزاً لتجمع العلماء والفنانين وتبادل الأفكار.
- تأثيرها على العمارة العثمانية: تعتبر قمة بلاط إزنيق نقطة انطلاقة للعديد من الأنماط المعمارية العثمانية. تم تكرار تقنيات سنان في تصميم العديد من المباني الأخرى.
- الموقع الجغرافي: تقع إزنيق في منطقة استراتيجية وغنية بالموارد. ساهم موقعها في نموها وتطورها كأحد المراكز الثقافية في الإمبراطورية.
- تاريخ طويل: تمتد جذور إزنيق إلى العصور القديمة، مما يضفي على القمة قيمة تاريخية عظيمة. تُعتبر هذه المنطقة شاهداً على التحولات التاريخية والثقافية المتعددة.
- الاهتمام الدولي: أدرجت قمة بلاط إزنيق ضمن المواقع السياحية الهامة، مما جعلها محط اهتمام الزوار من مختلف أنحاء العالم. يقوم السياح بزيارة المكان لاستكشاف فنون العمارة والتاريخ.
إجمالاً، تُعَدُّ قمة بلاط إزنيق وثيقة حية لفن العمارة في العصور العثمانية، وجلَّت إبداعات المعمار سنان التي لم يزل تأثيرها محسوسًا حتى اليوم.
هل تبحث عن سفرات عائلية في اسطنبول وتركيا؟ نقدم لك أفضل الخيارات للرحلات العائلية داخل تركيا
أعرف المزيد حول أحلى رحلات سياحية جماعية
أفضل الأمثلة على الفخار التركي في اسطنبول

يمكن رؤية أفضل أمثلة البلاط في الألوان المذكورة في Hürrem Sultan، أو Roxelana، Mausoleum ؛ مسجد رستم باشا ومسجد السليمية. في Harem of Topkapı Palace، تعد Privy Room of Murad III مكانًا آخر حيث يمكنك رؤية أمثلة على هذا الثراء الفني.
ذبول بلاط إزنيق

كان آخر أكبر إنتاج عندما اشتهر Iznik Tiles هو المساحة الداخلية لمسجد السلطان أحمد. يرجع سبب تسمية مسجد السلطان أحمد بالمسجد الأزرق من قبل الزوار الأجانب إلى البلاط المذهل داخل المسجد.
فقد البلاط الذي كان يزين المساجد والأضرحة والقصور أثناء صعود الإمبراطورية العثمانية شهرته عندما توقفت الإمبراطورية. لا يمكن بناء مساجد الإمبراطورية الكبيرة مع الغنائم التي تم جمعها بعد الفتوحات. لأن الحرب بدأت تصبح عبئاً بدلاً من أن تجلب الربح.
صعود فخار كوتاهيا
مع نهاية القرن السابع عشر، بدأت إمكانات إنتاج بلاط إزنيق في التراجع. أصبحت كوتاهيا مركزًا جديدًا لإنتاج البلاط. ومع ذلك، فإن بلاط كوتاهيا لم يصل أبدًا إلى روعة بلاط إزنيق.
لا يزال أسلوب بلاط إزنيق يمثل أعلى مستويات الجودة في فن البلاط.
مشاركة سياح بلاط إزنيق
آيا صوفيا إزنيق: لقاء الأديان في معلم واحد
زار العديد من السياح مسجد آيا صوفيا في إزنيق، الذي كان في الأصل كنيسة بيزنطية بُنيت في القرن السادس الميلادي، ثم تحوّلت إلى مسجد بعد الفتح العثماني في عام 1331. هذا المعلم شهد المجمع المسكوني الثاني في عام 787 ميلادي، مما يجعله موقعًا ذا أهمية دينية كبيرة لكل من المسيحيين والمسلمين. الزوار يعبّرون عن إعجابهم بالتصميم المعماري الذي يجمع بين الطرازين البيزنطي والعثماني، ويصفون التجربة بأنها “رحلة عبر الزمن” .
المسرح الروماني: صدى العصور القديمة
يُعتبر المسرح الروماني في إزنيق من أبرز المعالم الأثرية، حيث يعود تاريخه إلى القرن الثاني الميلادي. رغم أن جزءًا كبيرًا منه لا يزال تحت الأرض، إلا أن الزوار يُعجبون بالهندسة المعمارية للمسرح، الذي كان يتسع لما يصل إلى 20,000 متفرج، ويُشيدون بأجوائه التي تعكس الحياة الثقافية في العصور الرومانية .
فن السيراميك: إرث حيّ في ورش العمل
إزنيق معروفة عالميًا بصناعة السيراميك والبلاط المزخرف، خاصة خلال العصر العثماني. الزوار يشاركون تجاربهم في زيارة ورش العمل المحلية، حيث يشاهدون الحرفيين وهم يصنعون البلاط يدويًا باستخدام تقنيات تقليدية. البعض يصف التجربة بأنها “فرصة للتعرف على فن حيّ ينبض بالتاريخ” .
أسوار إزنيق وبوابة ليفكي: حراسة التاريخ
أسوار إزنيق، التي تعود إلى العصور الرومانية والبيزنطية، تُعدّ من أبرز المعالم التاريخية. الزوار يصفون السير بجانب هذه الأسوار بأنه “رحلة عبر الزمن”، ويُشيدون ببوابة ليفكي كأحد الأمثلة الرائعة على العمارة الرومانية .
الأسئلة المتكررة بلاط إزنيق
أين تقع مدينة إزنيق؟
تقع مدينة إزنيق في شمال غرب تركيا، ضمن محافظة بورصة، على ضفاف بحيرة إزنيق (Iznik Gölü). وهي محاطة بأسوار تاريخية قديمة وتُعد جوهرة خفية من الجمال الطبيعي والتاريخي.
ما هو الاسم التاريخي لمدينة إزنيق؟
كان يُطلق عليها في العصور القديمة اسم نيقية (Nicaea)، وهي مدينة ذات أهمية كبرى في التاريخين البيزنطي والمسيحي.
ما أهمية مدينة نيقية في التاريخ المسيحي؟
شهدت نيقية مجمع نيقية الأول عام 325 م، والذي كان أول مجمع مسكوني في المسيحية، حيث تم وضع أول صيغة لـ “قانون الإيمان النيقاوي” (Nicene Creed). كما استضافت المجمع المسكوني السابع عام 787 م.
ما هي أبرز المعالم التاريخية في المدينة؟
آيا صوفيا إزنيق: كنيسة بيزنطية تحوّلت إلى مسجد.
المسجد الأخضر (Yeşil Cami): تحفة عثمانية شهيرة بالبلاط الأخضر.
الأسوار البيزنطية: تحيط بالمدينة بطول 5 كيلومترات.
بوابات المدينة الأربع: وأشهرها بوابة ليفكي.
المسرح الروماني: لا يزال قيد التنقيب.
ما هي بحيرة إزنيق؟
بحيرة إزنيق هي خامس أكبر بحيرة في تركيا، وتُعد من أهم عناصر الجذب السياحي لما توفره من مناظر طبيعية خلابة وأنشطة مثل التخييم وركوب القوارب.
الخاتمة
تاريخ إزنيق يجسد مزيجًا فريدًا من الحضارات والتقاليد. تعتبر المدينة نافذة على التاريخ، حيث يمكن للزوار اكتشاف العمارة والفنون والثقافة التي تشكل هوية إزنيق. تكمن أهمية إزنيق في تذكير سكانها وزوارها بالقيم التاريخية والثقافية العريقة. تسعى إزنيق، من خلال الحفاظ على تراثها الثقافي وتعزيز السياحة، إلى مواجهة تحديات المستقبل بكل إصرار وطموح.
يمكنك الترتيب للحصول على سيارة مع سائق في تركيا يتكلم عربي
شاهد المزيد حول الاعراس في اسطنبول
نقوم باستقبال وتوديع الضيوف من والى المطار.
المزيد من التفاصيل حول برامج وأسعار أجمل الرحلات، رحلة سبانجا ومعشوقية، رحلة كبادوكيا، برامج طرابزون مع سائق في تركيا، رحلة جزيرة الأميرات، ورحلة بورصة.
اقرأ المزيد:
- الإمبراطور قسطنطين الكبير، حقائق وصور
- دليل السفر إلى تركيا ومعلومات عملية قبل رحلتك
- خريطة الإمبراطورية السلجوقية، التاريخ والحقائق
- أنشطة واماكن مميزة في الجانب الآسيوي من اسطنبول
- أعمال المهندس المعماري العثماني معمار سنان في اسطنبول