كنيسة أسيك سراي
كان هدفي هو زيارة قصر وكنيسة أسيك سراي Açik Saray المفتوح في كابادوكيا. جالسًا في مقعد الراكب الأمامي، شاهدت سائق التاكسي الشاب يسرع على الطريق السريع، وهو ينسج داخل وخارج حركة المرور مثل سائق سيارة السباق. ممسكًا خريطتي بكلتا يدي، كنت أخشى أنه إذا وصلنا إلى مجموعة من الأضواء الحمراء، فإن البرك من هطول الأمطار ستجعلنا تنزلق بعيدًا عن الطريق.
نظرت إلى السائق الشاب وقررت أنه ليس قاتل جماعي وأنني سأكون بأمان. أتمنى أن أكون كذلك. على الأقل، إذا أطلق بعض الضغط عن الدواسات. توجهنا إلى Açik Saray، وهو مكان لم أسمع به أو قرأت عنه من قبل. تصادف وجوده على خريطتي وكان لدي ست ساعات قبل أن تغادر حافلتى الليلية، لذلك بطريقة دراماتيكية إلى حد ما، بعد التفاوض على سعر مع سائق التاكسي، كنت قد أعلنت “هيا بنا”.
يمكنك الآن حجز فنادق في تركيا بأرخص الاسعار
والحصول على تذاكر طيران رخيصة في اسطنبول وتركيا
تاريخ كنيسة أسيك سراي Açik Saray البيزنطية كبادوكيا
كنيسة أسيك سراي (Açik Saray) البيزنطية تقع في منطقة كابادوكيا في تركيا، وتعتبر واحدة من الآثار التاريخية الهامة. يعود تاريخ هذه الكنيسة إلى الفترة البيزنطية، حيث يُعتقد أنها بُنيت في القرن العاشر أو الحادي عشر.
التاريخ والأهمية
- الأصل والمكان: يُشير اسم “أسيك سراي” إلى “القصر المفتوح”، مما يدل على أن الموقع كان يحتوي على مجموعة من الآثار والمعمار البيزنطي المتميز. المنطقة كانت مركزًا مزدهرًا للحياة الروحية والثقافية خلال الفترة البيزنطية.
- التصميم المعماري: تتميز الهندسة المعمارية للكنيسة بأسلوبها البيزنطي، حيث تم استخدام الحجر والقباب والأقواس نصف الدائرية، مما يعكس المهارة العالية للفنانين والمهندسين في ذلك العصر.
- اللوحات الجدارية: جدران الكنيسة مزينة بسلسلة من اللوحات الجدارية النابضة بالحياة، التي تروي قصصًا دينية وتاريخية، وتعكس الإبداع الفني والثقافي للمجتمع البيزنطي.
الاكتشاف والترميم
عُثر على الكنيسة في مطلع القرن العشرين، عندما لاحظ المستكشفون وجود شذوذات في التكوينات الصخرية، مما قادهم إلى إجراء حفريات أثارية في المنطقة. يهدف الحفاظ على هذه الآثار إلى تأمين استمرار تقدير القيم الثقافية والتاريخية للأجيال القادمة.
التأثير الثقافي
تُعتبر الكنيسة بمثابة رمز للتراث البيزنطي، حيث تعكس مدى تأثر الحياة اليومية بالدين والفن في تلك الفترة. يمكن للزوار، الذين يأتون لاستكشاف هذا المعلم التاريخي، التفاعل مع التراث الثقافي والروحي الغني لمنطقة كابادوكيا.
كنيسة أسيك سراي البيزنطية ليست مجرد موقع تاريخي، بل تمثل شاهدًا على تطور الفن والعمارة في العصر البيزنطي، وتواصل جذب السياح والباحثين من مختلف أنحاء العالم الذين يسعون إلى فهم التاريخ الغني لهذه المنطقة.
الأهمية الثقافية والدينية
تعتبر كنيسة أسيك سراي في كبادوكيا واحدة من أهم المعالم الثقافية والدينية في المنطقة. تتميز بتاريخها العريق وتفاصيلها المعمارية الفريدة. فيما يلي بعض النقاط التي تسلط الضوء على أهميتها:
- تاريخ الكنيسة: تُعتبر الكنيسة نموذجاً للعمارة البيزنطية، وقد شُيدت في القرن الخامس عشر الميلادي. تعكس الكنيسة تاريخ المسيحية في المنطقة خلال فترة الحكم البيزنطي.
- الفنون الجدارية: تحتوي كنيسة أسيك سراي على رسوم جدارية مذهلة تمثل مشاهد دينية متنوعة. هذه الفنون تعكس ثقافة وفنون ذلك العصر وتعتبر شاهداً على المهارة الفنية العالية.
- الموقع الجغرافي: تقع الكنيسة في منطقة كبادوكيا المميزة، المعروفة بتشكيلاتها الصخرية الفريدة. موقعها يجعلها نقطة جذب سياحية ودينية مهمة.
- أهمية دينية: تعد أسيك سراي مركزاً لدراسة العقيدة المسيحية، حيث كانت تُستخدم كمكان للعبادة والتعليم. لذلك، تحتل مكانة خاصة في قلوب المؤمنين.
- تفاعل الثقافات: تعمل الكنيسة كنقطة تواصل بين الثقافات الغربية والشرقية. لقد لعبت دورًا كبيرًا في نشر المسيحية في المنطقة والتفاعل مع التقاليد الإسلامية.
- الاحتفالات الدينية: تُقام في الكنيسة العديد من الطقوس والاحتفالات الدينية، مما يعزز من أهميتها كمركز روحي للمؤمنين.
- الحفاظ على التراث: تسعى المؤسسات المحلية والدولية إلى الحفاظ على تراث الكنيسة بصفتها معلماً تاريخياً وثقافياً، مما يسهم في تعزيز الهوية الثقافية للمنطقة.
- وجهة سياحية: تعتبر كنيسة أسيك سراي جزءًا من مسار السياحة الثقافية في كبادوكيا، مما يجعلها وجهة مفضلة للزوار الذين يرغبون في اكتشاف تاريخ المنطقة.
في المجمل، تعكس كنيسة أسيك سراي التفاعلات الثقافية والدينية المتنوعة، وتعتبر شاهداً حياً على تاريخ منطقة كبادوكيا.
المعمار والفن في كنيسة أسيك سراي
كنيسة أسيك سراي تعتبر واحدة من الأمثلة البارزة للعمارة البيزنطية في منطقة كابادوكيا. تصميمها الفريد وزخرفتها البيانية تعكسان الخصائص المميزة للفن المعماري والفن التشكيلي في تلك الفترة. إليك بعض السمات الرئيسية:
1. التصميم المعماري
- التخطيط: تُظهر الكنيسة تخطيطاً معمارياً معقدًا يتألف من صالات متعددة وأقواس مستدامة. هذا التصميم يعكس تأثير العمارة البيزنطية التقليدية التي كانت تهدف إلى توفير مساحات واسعة للصلاة والعبادة.
- القباب: أحد العناصر الأكثر بروزاً في كنيسة أسيك سراي هو القبة الكبيرة التي تعلوها، والتي تعكس الضوء بطريقة جميلة وتساهم في خلق جو روحي داخل المكان.
- الأقواس: استخدام الأقواس شبه الدائرية يعزز من الاستقرار الهيكلي ويعطي الكنيسة مظهراً ديناميكياً.
2. الفنون الزخرفية
- اللوحات الجدارية: تُعتبر اللوحات الجدارية المُزينة للجدران من أبرز عناصر الكنيسة. تعكس هذه اللوحات مجموعة من المواضيع الدينية، بما في ذلك مشاهد من حياة المسيح والقديسين، وتتميز بالألوان الزاهية والخطوط التعبيرية.
- الرموز المسيحية: تحتوي الكنيسة على تزيينات رمزية تمثل العقيدة المسيحية، مثل الصليب، مما يبرز العمق الروحي الذي يمثله الفنانين في تلك الفترة.
3. المواد المستخدمة
- الحجارة البركانية: تم استخدام الحجارة البركانية المحلية لبناء الكنيسة، وهو ما يميز العديد من الأبنية في كابادوكيا. تعطي هذه المواد الكنيسة لوناً دافئاً وتساهم في جاذبيتها البصرية.
- التفاصيل الفنية: بالإضافة إلى اللوحات الجدارية، تحتوي الكنيسة على تفاصيل دقيقة مثل النوافذ المزخرفة والأقواس المعقدة، مما يدل على المهارة العالية للفنانين الذين قاموا بتصميمها.
4. التأثير الثقافي
تعتبر كنيسة أسيك سراي رمزاً للدمج بين العمارة البيزنطية والفن الديني، مما يساهم في إبراز التراث الثقافي الغني لكبادوكيا. يعكس كل عنصر فيها أثر الحضارات المختلفة التي مرت عبر الزمن، مما يجعلها محط اهتمام هام للباحثين والسياح على حد سواء.
كنيسة أسيك سراي ليست فقط معبداً دينياً، بل هي أيضاً تحفة فنية ومعمارية تعكس الثقافة والروحانية في العصر البيزنطي. إن تصميمها الفريد وفنها الرائع يجعلانها مقصداً مهماً لفهم التراث الثقافي والتاريخي لهذا الجزء من تركيا.
الحياة الروحية في كنيسة أسيك سراي
كنيسة أسيك سراي (Açik Saray) ليست مجرد معلم تاريخي أو هيكل معماري، بل كانت أيضًا مركزًا هامًا للحياة الروحية والدينية خلال الفترة البيزنطية. إليك بعض السمات المتعلقة بالحياة الروحية في هذه الكنيسة:
1. التعبد والعبادة
- الصلوات والقداس: كانت الكنيسة مكانًا مخصصًا للعبادة، حيث يقام القداس والصلوات الجماعية. كانت الخدمات الدينية تلعب دورًا رئيسيًا في حياة المجتمع المحلي، مما يعكس أهمية الدين في الحياة اليومية للناس.
- الأعياد والمناسبات: كانت الكنيسة مركزًا للاحتفالات الدينية، سواء كانت الأعياد المسيحية الكبرى أو أحداث خاصة في التقويم الديني. تلك المناسبات كانت تجمع المجتمع وتعمق الروابط الروحية بينهم.
2. التعليم الروحي
- تعليم المسيحية: كانت الكنيسة تعمل أيضًا كمركز تعليمي، حيث كان يتم تعليم أفراد المجتمع مبادئ الدين المسيحي وتعاليمه. المواد التعليمية تشمل الكتاب المقدس وتعاليم الآباء الكنيسة.
- تدريب الكهنة: قد تكون الكنيسة مكانًا لتدريب الكهنة واللاهوتيين الذين كانوا يقودون العبادة ويقومون بتوجيه الشعب الروحي.
3. الفنون الروحية
- اللوحات الجدارية: كما ذُكر سابقًا، تحتوي الكنيسة على لوحات جدارية تمثل مشاهد دينية، مما يعكس الروحانية العميقة للفن الذي كان يُستخدم كوسيلة لنقل الرسائل الروحية. هذه الأعمال الفنية لم تكن مجرد زخارف، بل كانت تحمل معاني عميقة وتحث الزوار على التأمل والتفكر.
- الرموز الدينية: استخدام الرموز مثل الصليب والقديسين كان جزءاً من تعميق الإحساس بالروحانية وتذكير الزوار بالعقيدة المسيحية.
4. التفاعل المجتمعي
- التواصل الروحي: كانت حياة الكنيسة تسهم في بناء مجتمع قوي يقوم على الدعم المتبادل وتعزيز القيم الروحية. كانت تعتبر مكانًا للاجتماع والتواصل بين الناس، مما يعكس قيم التعاون والمحبة.
5. التأثير المستمر
حتى مع مرور الزمن وتغير الظروف، لا تزال آثار الحياة الروحية في كنيسة أسيك سراي تبرز من خلال الزوار الذين يأتون للاستكشاف والتأمل في هذا المكان التاريخي. إن إعادة اكتشاف الكنيسة والاهتمام بها يعكسان استمرار الروحانية والمعاني التي تمثلها.
تعتبر كنيسة أسيك سراي شاهدًا على الحياة الروحية الغنية التي كانت موجودة في كابادوكيا خلال فترة البيزنطية، حيث كانت تجمع بين العبادة والتعليم والفنون في إطار مجتمعي متكامل. إن زيارة هذه الكنيسة اليوم تتيح للزوار فهم العمق الروحي والتراث الثقافي الذي يمثله هذا المعلم التاريخي.
السياحة في كنيسة أسيك سراي
كنيسة أسيك سراي (Açik Saray) في كابادوكيا تعتبر واحدة من المعالم السياحية المميزة التي تجذب الزوار من أنحاء العالم. إليك بعض الجوانب المهمة المتعلقة بالسياحة في هذه الكنيسة:
1. الموقع الجغرافي
- موقعها الفريد: تقع الكنيسة في إحدى مناطق كابادوكيا الشهيرة بمشاهدها الطبيعية المدهشة والمميزة، حيث تنتشر فيها التشكيلات الصخرية الفريدة والمداخن الجنية. هذا المكان الطبيعي يضيف إلى سحر زيارة الكنيسة.
2. تاريخ وثقافة
- تعرف على التاريخ: الزوار يحصلون على فرصة لاستكشاف تاريخ الكنيسة والتي تعود إلى الفترة البيزنطية. معلومات مثل تاريخ البناء وأهمية المعمار واللوحات الجدارية تعطي الزوار فهمًا أعمق للثقافة المحلية.
- التفاعل مع التراث: يمكن للزوار فهم كيفية تأثير الدين والفن على حياة الناس في تلك الفترة، مما يعزز من أهمية التراث الثقافي.
3. الفنون المعمارية
- استكشاف الفن: يساعد الزوار على تقدير التصميم المعماري المعقد واللوحات الجدارية الملونة المعلقة على جدران الكنيسة، التي تروي قصصًا دينية مهمة.
- فوتوغرافيا مذهلة: المناظر الطبيعية المحيطة والعمارة الفريدة تجعل من الكنيسة مكانًا ممتازًا لالتقاط الصور الفوتوغرافية.
4. الأنشطة السياحية
- الجولات الإرشادية: تقدم العديد من وكالات السياحة جولات إرشادية في الكنيسة، مما يمكن الزوار من معرفة المزيد عن تاريخها وفنها.
- المشي والتسلق: يمكن للزوار الاستمتاع بالمشي في المناطق المحيطة بالكنيسة، حيث توفر الفرصة لرؤية المناظر الطبيعية الجميلة.
5. تأثير السياحة
- دعم المجتمع المحلي: السياحة في كنيسة أسيك سراي تساهم في الاقتصاد المحلي من خلال دعم المشاريع الصغيرة والمتاجر والمطاعم في المنطقة.
- الحفاظ على التراث: الزيادة في الزوار تسهم في تعزيز الجهود المبذولة للحفاظ على هذا المعلم التاريخي وضمان استمراريته للأجيال القادمة.
كنيسة أسيك سراي هي وجهة سياحية فريدة تجمع بين التاريخ، الثقافة، والفن. إن زيارة هذه الكنيسة تمنح الزوار تجربة روحانية وثقافية غنية، مما يجعلها واحدة من أهم المعالم السياحية في كابادوكيا.
المعالم المحيطة بها
تعتبر كنيسة أسيك سراي واحدة من العديد من المعالم السياحية في منطقة كابادوكيا، وهي محاطة بعدد من الوجهات الرائعة. إليك بعض المعالم السياحية القريبة التي يمكن للزوار استكشافها:
1. مدينة جوريم المفتوحة
- وصف: تُعتبر مدينة جوريم المفتوحة (Görme Open-Air Museum) واحدة من أشهر المعالم في كابادوكيا. تضم مجموعة من الكنائس المنحوتة في الصخور والتي تحتوي على لوحات جدارية فنية تعود لفترات بيزنطية مختلفة.
- النشاطات: يمكن للزوار استكشاف الكنائس والمساكن، والتعرف على الحياة الروحية والتاريخية للمنطقة.
2. وادي إهلارا
- وصف: يعتبر وادي إهلارا (Ihlara Valley) واحدًا من أجمل الوديان في كابادوكيا، وهو مثالي لمحبي المشي لمسافات طويلة.
- النشاطات: يمكن للزوار الاستمتاع بمسارات المشي بين المناظر الطبيعية الخلابة، وزيارة الكنائس المنحوتة في الوادي.
3. قلعة أوشيسار
- وصف: تقع قلعة أوشيسار (Uçhisar Castle) على قمة تل وتوفر مناظر بانورامية جميلة لكابادوكيا.
- النشاطات: يمكن للزوار تسلق القلعة لاستكشاف المناطق المحيطة بها والحصول على صور مفتوحة للمناظر الطبيعية.
4. مدن تحت الأرض
- وصف: تشتهر كابادوكيا بمدنها تحت الأرض، مثل مدينة كايمكلي (Kaymaklı) ومدينة درينكيو (Derinkuyu). كانت هذه المدن تُستخدم كملاذ امن للمسلمين في فترة الهجمات والغزوات.
- النشاطات: يمكن للزوار استكشاف الأنفاق والغرف المظلمة التي تشكل جزءًا من هذه المدن.
5. مداخن الجنيات
- وصف: مداخن الجنيات (Fairy Chimneys) هي تشكيلات صخرية فريدة تتميز بأشكالها الغريبة. تُعتبر هذه التشكيلات أحد الرموز الرئيسية لكابادوكيا.
- النشاطات: يمكن للزوار التجول في المنطقة والتقاط الصور.
6. راكشمة الطيران بالمنطاد
- وصف: تعتبر رحلة المنطاد في الصباح الباكر واحدة من أفضل الطرق لاستكشاف جمال كابادوكيا، حيث يمكن للزوار رؤية المناظر الخلابة من السماء.
- النشاطات: يُنصح بحجز جولة طيران بالمنطاد كجزء من تجربة زيارة كابادوكيا.
هناك العديد من المعالم السياحية المدهشة المحيطة بكنيسة أسيك سراي، مما يجعل الزيارة إلى هذه المنطقة تجربة غنية ومتنوعة. يمكن للزوار الاستمتاع بالتراث الثقافي والتاريخي والطبيعة الخلابة لكابادوكيا من خلال استكشاف هذه الوجهات المجاورة.
واجهات كنيسة أسيك سراي
المستوطنة البيزنطية المسماة Açik Saray، تترجم إلى Open Palace وهي ليست ضمن حدود مناطق الجذب السياحي العادية في Cappadocia، وبالتالي عندما توقفنا عند المدخل، لم يكن هناك أحد في الجوار. خاليًا من الحافلات والمجموعات السياحية، دخلت مباشرة وبدأت في الاستكشاف كطفل في محل حلويات.
تنتشر المدينة بأكملها، المنحوتة من الصخور على مسافة كبيرة، لكن اللافتات المعلقة بشكل جيد توجه الزوار إلى معالم مهمة مثل صخرة الفطر التي أصبحت الآن رمزًا لمدينة جولشهير القريبة.
يعود تاريخه إلى القرن العاشر أو الحادي عشر، ولست متأكدًا من أنه حصل على لقب قصر، لأنه لا يوجد أي أدب يشير إلى أن السكان الملكيين كانوا يعيشون هناك.
كما ويعتقد مؤرخون آخرون أنه كان من الممكن أن يكون كارافانساري لبائعي المبيعات المتجولين حتى يتمكنوا من تناول الطعام والنوم والراحة. يبدو لاحقًا في التاريخ أنه سيتم استخدامه أيضًا كثكنات للجيش.

عندما استدرت في الزاوية، ونظرت إلى مدخل الكهف أمامي، حدقت في الواجهة المنحوتة بشكل معقد. في حين أن الكهوف التي من صنع الإنسان هي سمة شائعة في كابادوكيا، لم أر أبدًا أي مدخل درامي مثل هذا. كانت كنيسة وأصبحت المباني الأخرى التي استكشفتها مصانع نبيذ أو اسطبلات أو مطابخ أو أماكن للنوم.
المواجهة في الكنيسة البيزنطية

واصلت إلى المبنى الذي كان الكنيسة، وفور دخولي، خرج ظل من خلف أحد الأعمدة الكبيرة الداعمة. لقد كان فتى صغيرًا لكنه وقف هناك وحدق في وجهي. سمحت لي كمية الضوء القليلة القادمة من المدخل برؤية وجهه الحجري الذي لم يكن له أي تعبير. لقد كانت مثل المواجهة. لم أتحرك ولا هو كذلك.
كانت كاميرا DSLR الخاصة بي معلقة حول رقبتي وكانت حقيبتي فوق كتفي. كلاهما كانا في مرأى ومسمع. برهبت نفسي على وجودي في هذا الوضع، تذكرت مخاوفي من ذلك الصباح في ذلك اليوم ؛ كان موقفي الخالي من الهموم سيضعني في كومة من المشاكل.
بينما كنت أفكر في الجري من أجله، خار صوت من المدخل ليغادر. كان سائق التاكسي. لقد كان يشك في أن الصبي الصغير كان منتشيًا بالمخدرات وبدلاً من أن يسرقني، كنت ببساطة قد أزعجته المسالمة في مكان لا يحتمل أن يقاطعه فيه أحد.
رفض سائق التاكسي مغادرة جانبي بعد ذلك، لكن في هذه المرحلة بدأ إعجابي بالقصر المفتوح يتضاءل.

مشاركة سياح كنيسة أسيك سراي كبادوكيا
تجربة بانورامية في Açık Saray
أحد المصورين المحترفين التقط صورًا بانورامية لكنيسة أسيك سراي كبادوكيا في منطقة غولشهير، وعلق قائلاً:
“تغطي منطقة Açık Saray مساحة 1 كم² وتضم 8 مجمعات كهوف مزينة بواجهات معمارية رائعة. يعود تاريخها إلى القرنين الحادي عشر أو الثالث عشر، ويُعتقد أنها كانت موطنًا للحرفيين والتجار، وتخدم المسافرين كخان وسوق لسلعهم.”
جولة روحية في الكنائس المخفية
في جولة سياحية مسيحية في كبادوكيا، شارك أحد الزوار تجربته قائلاً:
“كانت فرصة وجود قس كمرشد تجربة فريدة، مما أضاف منظورًا عميقًا وفهمًا أكبر لآباء كبادوكيا. كانت المرونة في تخصيص خط سير الرحلة ميزة رائعة.”
استكشاف وادي سوجانلي والكنائس المنحوتة
زارت إحدى المدونات وادي سوجانلي وشاركت تجربتها:
“بدأنا رحلتنا في وادي سوجانلي بزيارة كنيسة ييلانلي (كنيسة الثعبان). رغم الاسم، لا يوجد ثعبان حقيقي، بل فريسكو يصور القديس جورج وهو يقتل تنينًا. استمررنا في التنزه واستكشاف الكنائس المنحوتة في الصخور، وكانت التجربة تستحق العناء.”
إقامة مميزة في فندق Şah Saray
أحد الزوار المسلمين كتب عن إقامته في فندق
“يوفر فندق Şah Saray تجربة إقامة صديقة للمسلمين، مع خدمات تحترم المبادئ الإسلامية، مثل الطعام الحلال والمرافق التي تحافظ على أعلى معايير الخصوصية. إنه المكان المثالي لمن يبحث عن عطلة فاخرة مع الحفاظ على الممارسات الدينية.”
الأسئلة المتكررة كنيسة أسيك سراي كبادوكيا
أين تقع كنيسة أسيك سراي؟
تقع كنيسة أسيك سراي (Açık Saray) في منطقة غولشهير (Gülşehir) بمحافظة نوشهير (Nevşehir) وسط تركيا، وهي جزء من منطقة كبادوكيا الشهيرة.
ما الذي يميز كنيسة أسيك سراي عن غيرها من كنائس كبادوكيا؟
تتميز بهندستها المعمارية المنحوتة في الصخور البركانية، والزخارف الجدارية (الفريسكو) البيزنطية، وتضم مباني كهوف متعددة الاستخدامات، من بينها:
قاعات طعام
إسطبلات
غرف رهبانية
برج أسطواني مميز يعرف بـ”برج الجمل”
كيف يمكن الوصول إلى الكنيسة؟
يمكن الوصول إليها بسهولة عبر:
السيارة الخاصة من نوشهير أو غوريمه (تبعد 20-30 دقيقة تقريبًا).
الجولات السياحية المنظمة في كبادوكيا.
استخدام سيارات الأجرة المحلية من وسط غولشهير.
الخاتمة
اسيك سراي هيكل قديم رائع، لكن إذا كان المدمنون يختبئون في الزوايا، لم يكن المكان الذي أريد أن أكون فيه. أثناء مغادرتنا، دخل زوجان آخران وطلب مني سائق التاكسي أن أذهب وأخبرهما أن يكونا على علم بالصبي الصغير. كما بحث عن الرجل الموجود على البوابة لكنه لم يستطع رؤيته. كتب القلق على وجهه.
لا أفكر فيما كان سيحدث لو لم يكن سائق التاكسي هناك. أنا فقط أحاول تقييم المتوسطات. على الرغم من طريقي العشوائي والجنون أحيانًا في السفر بمفردي، إلا أنني في 13 عامًا لم أواجه سوى مشكلتين محتملتين تتعلق بالسلامة مع الغرباء. كلاهما ترك بصماته في بنوك ذاكرتي لكن عدد الغرباء الذين ساعدوني يفوقهم بكثير.
تعرف معنا على ترتيبات تأجير سيارة مع سائق في اسطنبول او تركيا.
ويمكنك معرفة المزيد حول جولة بحرية في مضيق البوسفور ورحلات البوسفور وعلى كيفية استئجار يخت في اسطنبول
يمكنك الآن مع شركة ترك، تأجير يخت خاص في اسطنبول بأرخص الاسعار
أجواء الحفلات والسهرات في اسطنبول
دليل شامل حول تذاكر حفلات اسطنبول
اقرأ المزيد: