سانتا كلوز
في كل عام في وقت عيد الميلاد، يشارك ملايين الآباء في جميع أنحاء العالم في أكبر خداع يتعلق بسانتا كلوز. يبدأ في السنوات الأولى من حياة الطفل عندما يعد الوالدان بوفرة الهدايا من سانتا لحسن السلوك.
يروون قصصًا عن القطب الشمالي، والرجل السمين الذي يعيش هناك، والجان الذين يقدمون الهدايا من جميع الأشكال والأحجام. حتى أن بعض الآباء يأخذون الأطفال إلى لابلاند ويقضي الأطفال المضللون السنوات الأولى من حياتهم يؤمنون برنة الرنة الطائرة.
في السنوات اللاحقة، اعترف الآباء عن طريق الخطأ لأطفالهم أن بابا نويل لم يكن حقيقيًا وأنه مجرد جزء ممتع من عيد الميلاد. الحقيقة المحزنة هي أن بابا نويل قد لا يكون على قيد الحياة ويركل لكنه كان شخصًا حقيقيًا.
لقد قام أيضًا بإسقاط الهدايا أسفل المداخن وبدأت سيرته الذاتية في الواقع في بلد تركيا، وليس القطب الشمالي. حصلت مؤخرًا على فرصة لزيارة البلدة التي صنعت فيها سمعته، لكنني اكتشفت أن هناك حاجة إلى القليل من الخلفية التاريخية لشرح القصة.
هل ترغب بتأجير سيارة مع سائق في تركيا؟
نقوم باستقبال وتوديع الضيوف من والى المطار.
المزيد من التفاصيل حول برامج وأسعار أجمل الرحلات، رحلة سبانجا ومعشوقية، رحلة كبادوكيا، برامج طرابزون مع سائق في تركيا، رحلة جزيرة الأميرات، ورحلة بورصة.
الأسطورة التاريخية
تُعتبر شخصية سانتا كلوز واحدة من أبرز الرموز في الثقافة الغربية، لكن أصولها تعود إلى التاريخ القديم في تركيا. تستند الأسطورة إلى حقيقة تاريخية حول القديس نيكولاس، الذي عاش في القرن الرابع الميلادي في مدينة ميرا (التي تعرف اليوم باسم كاس في ولاية أنطاليا).
حياة القديس نيكولاس
- الولادة والنشأة: وُلِد نيكولاس في عائلة غنية، وقد تربى على القيم المسيحية. بعد وفاة والديه، ورث ثروة كبيرة، لكنه قرر استخدام هذه الثروة لمساعدة الفقراء والمحتاجين.
- الأعمال الخيرية: عُرف نيكولاس بأعماله الخيرية، حيث كان يُساعد الأطفال والمحتاجين في قريته. تقول الأسطورة إنه ذات مرة ساعد ثلاث فتيات فقيرات لم يكن لديهن مال لدفع المهر، مما أنقذهن من حياة البؤس.
- التقديس: بعد وفاته، تم تقديس نيكولاس وأصبح أحد القديسين المهمين في المسيحية، خاصة في الثقافة البيزنطية. تم بناء كنيسة في ميرا على شرفه، وتعتبر اليوم مركزًا للحج.
الأسطورة العالمية
- سانتا كلوز المعاصر: على مر العصور، تطورت أسطورة القديس نيكولاس وامتزجت مع التقاليد الشعبية الأوروبية لتشكل شخصية سانتا كلوز المعروفة اليوم. في القرن 19، بدأت هذه الشخصية في الانتشار إلى الولايات المتحدة، حيث تم إضافة عناصر جديدة مثل الملابس الحمراء واللحية البيضاء.
- التقاليد الثقافية: تحتفل بعض الثقافات بيوم القديس نيكولاس في 6 ديسمبر كعيد للطفولة، حيث تُقدّم الهدايا للأطفال، مما يعكس جوانب من أسطورة سانتا كلوز.
- الاعتراف العالمي: تُعتبر قصة نيكولاس جزءًا من إرث ثقافي غمر العالم، وقد تمت ترجمة وتكييف الأسطورة في مختلف الثقافات، ما ساعد في تعزيز مكانته كشخصية سحرية تجلب الفرح والهدايا خلال احتفالات عيد الميلاد.
تُظهر الأسطورة التاريخية لسانتا كلوز كيف أن شخصية واحدة يمكن أن تتطور وتصبح رمزًا عالميًا يجسد القيم الإنسانية مثل الكرم والعطاء. تظل أصول هذه الشخصية العزيزة مرتبطة بجذورها في تركيا، حيث بدأت قصة القديس نيكولاس في مدينة ميرا.
سانتا كلوز كقديس
يُعتبر سانتا كلوز، المعروف أيضًا بالقديس نيكولاس، شخصية مهمة في تاريخ المسيحية، ويعود أصل هذه الشخصية المميزة إلى تركيا، حيث وُلِد وعاش القديس نيكولاس في مدينة ميرا، التي تُعرف اليوم بكاس في ولاية أنطاليا.
الثقافة والتراث
- عيد القديس نيكولاس: يُحتفل بعيد القديس نيكولاس في كثير من الدول في 6 ديسمبر، حيث يُعتبر يومًا لتقدير الأعمال الخيرية وتقديم الهدايا للأطفال. هذا التقليد هو الأساس الذي بُنيت عليه شخصية سانتا كلوز الحديثة.
- إرث القديس نيكولاس: تُنسب إلى القديس نيكولاس العديد من المعجزات والقصص الأسطورية التي تعكس قيم العطاء والكرم، مما جعله رمزًا للخير والمحبة في العديد من الثقافات.
- التأثير العالمي: تطورت شخصية سانتا كلوز الحديثة بمرور الزمن، حيث تمت مزجها بتقاليد وأنماط حياة مختلفة، مما جعلها تتحول إلى رمز عالمي في الاحتفالات بعيد الميلاد.
يُعَد سانتا كلوز كقديس في تركيا تجسيدًا للعطاء والكرم، وترتبط قصته بإرث ثقافي وروحي عميق. يُظهر هذا التاريخ كيف أن إنسان واحد يمكن أن يترك أثرًا عميقًا في قلوب الملايين حول العالم.
الممارسات التقليدية المرتبطة بسانتا كلوز
تتراوح الممارسات التقليدية المرتبطة بسانتا كلوز (القديس نيكولاس) في تركيا بين الاحتفالات الدينية والتقاليد الثقافية التي تعكس إرثه التاريخي. تُعتبر هذه الممارسات جزءًا من الثقافة التركية، وتظهر في عدة جوانب:
1. عيد القديس نيكولاس (6 ديسمبر)
- يُحتفل بهذا اليوم كعيد رسمي يحتفي بالقديس نيكولاس. تُقام الممارسات الدينية في الكنائس التي تحمل اسمه، حيث تُقدَّم الصلوات ويتم إحياء ذكراه من خلال تلاوة قصص من حياته وأعماله الخيرية.
2. التبرعات والأعمال الخيرية
- تعد الأعمال الخيرية جزءًا أساسيًا من روح القديس نيكولاس. في يوم عيده، يشارك الناس في تقديم المساعدات للفقراء والمحتاجين، حيث يُعتبر هذا التقليد تجسيدًا لقيمه في الكرم والعطاء.
3. زيارات المواقع التاريخية
- تشهد الكنيسة القديمة في ميرا (كاس) زيارات كثيفة من الحجاج والسياح، الذين يأتون لتكريم القديس ولفهم المزيد عن قصته. تُعتبر هذه الزيارات فرصة لاستكشاف التاريخ الثقافي الذي خلفه وراءه.
4. تقديم الهدايا
- على الرغم من أن تقديم الهدايا في تركيا لا يتم بنفس الطريقة المُتبعة في الثقافة الغربية، إلا أن هناك تقليدًا للاحتفال وإسعاد الأطفال من خلال إعطائهم الهدايا في هذه المناسبة، وهو تقليد يتوافق مع روح القديس نيكولاس.
5. الأطعمة التقليدية
- تتضمن الاحتفالات في بعض المناطق تناول الأطعمة التقليدية الخاصة، مثل الحلويات والوجبات المميزة. تُعد هذه الأطعمة جزءًا من جمع العائلة وأصدقائها في هذا اليوم.
تظهر الممارسات التقليدية المرتبطة بسانتا كلوز في تركيا كيف أن إرث القديس نيكولاس لا يزال قويًا في الثقافة التركية. تعكس هذه التقاليد قيم العطاء والمساعدة، مما يجعلها جزءًا مهمًا من الهوية الثقافية للدولة.
المواقع السياحية المتعلقة بسانتا كلوز
تُعتبر تركيا موطنًا للعديد من المواقع السياحية المرتبطة بشخصية سانتا كلوز (القديس نيكولاس)، وتُعد هذه المواقع وجهات جذابة للزوار الذين يرغبون في استكشاف تاريخ هذه الشخصية الأسطورية. إليك بعضًا من أبرز هذه المواقع:
كنيسة سانتا كلوز في ميرا (كاس)
- تقع هذه الكنيسة التاريخية في مدينة ميرا القديمة (المعروفة اليوم بكاس) في ولاية أنطاليا. بُنيت الكنيسة في القرن الرابع الميلادي وتعتبر مكان دفن القديس نيكولاس. تُعرف الكنيسة بتصميمها الرائع وجدرانها المزينة باللوحات الجدارية، وتجذب العديد من السياح والحجاج.
متحف القديس نيكولاس
- يقع هذا المتحف بالقرب من كنيسة سانتا كلوز ويعرض مجموعة من الآثار التي تعود إلى فترة القديس نيكولاس. يُقدم المتحف معلومات قيمة عن حياته وأعماله، ويعتبر نقطة جذب ثقافية مهمة.
بلدة كاس
- تعد كاس، حيث توجد كنيسة سانتا كلوز، وجهة سياحية ساحرة. تشتهر بمناظرها الخلابة وشواطئها الجميلة، كما تضم العديد من المعالم التاريخية الأخرى. يمكن للزوار استكشاف المدينة والاستمتاع بالأنشطة البحرية.
احتفالات عيد القديس نيكولاس
- تقام في كاس احتفالات سنوية في 6 ديسمبر، حيث يجتمع الناس للاحتفال بذكرى القديس نيكولاس. تشمل الاحتفالات صلوات مسيحية وفعاليات ثقافية، مما يجعلها تجربة فريدة للمسافرين.
اكتشاف المواقع الأثرية الأخرى
- تحتوي المنطقة المحيطة بكاس على العديد من المواقع الأثرية الأخرى، مثل amphitheater of Phellos ومدينة Xanthos القديمة. يمكن للزوار الاستمتاع بجولة تجمع بين التاريخ والثقافة والطبيعة.
تتميز المواقع السياحية المتعلقة بسانتا كلوز في تركيا بتنوعها وجاذبيتها، حيث تمثل فرصة فريدة للتعرف على تاريخ القديس نيكولاس والتراث الثقافي للمنطقة. زيارة هذه المواقع تمنح السياح تجربة غنية تجمع بين التاريخ والجمال الطبيعي.
تأثير سانتا كلوز على السياحة التركية
تُعتبر شخصية سانتا كلوز، المستوحاة من القديس نيكولاس، لها تأثير كبير على السياحة في تركيا، خصوصًا في مناطق مثل أنطاليا وكاس. إليك بعض الجوانب التي تسلط الضوء على هذا التأثير:
1. الوجهات السياحية
- كنيسة سانتا كلوز: تقع في مدينة ميرا القديمة (حالياً كاس)، أصبحت الكنيسة واحدة من الوجهات الرئيسية للحجاج والسياح. يزور العديد من الأشخاص الكنيسة للاستمتاع بتاريخها العريق وارتباطها بشخصية سانتا كلوز.
- المواقع الأثرية: تحيط بكنيسة سانتا كلوز العديد من المواقع الأثرية والمعالم السياحية التي تجذب الزوار، مما يسهم في تعزيز حركة السياحة الثقافية.
2. الاحتفالات والتقاليد
- عيد القديس نيكولاس: يُحتفل به في 6 ديسمبر، حيث تُقام العديد من الفعاليات الثقافية والدينية في المناطق المرتبطة بشخصية سانتا كلوز. هذه الاحتفالات تجذب السياح الراغبين في تجربة الثقافة التركية.
3. الترويج السياحي
- الحملات الدعائية: تُستخدم صورة سانتا كلوز كجزء من الحملات الدعائية لتسويق الوجهات السياحية في تركيا، مما يساهم في جذب السياح من مختلف أنحاء العالم.
- الأنشطة السياحية: تقوم بعض الشركات السياحية بتنظيم جولات تتعلق بشخصية سانتا كلوز، مما يُعزز من التجربة السياحية للزوار.
4. الأثر الاقتصادي
- زيادة عدد السياح: مع اعتبار سانتا كلوز رمزًا عالميًا، ازدادت أعداد السياح الذين يزورن تركيا لأغراض دينية وثقافية، مما يعزز النشاط الاقتصادي في هذه المناطق.
- التجارة المحلية: تساهم السياحة المرتبطة بشخصية سانتا كلوز في تعزيز التجارة المحلية من خلال بيع الهدايا التذكارية والمنتجات المرتبطة بالتراث الثقافي.
تُظهر شخصية سانتا كلوز تأثيرًا واضحًا على السياحة في تركيا من خلال تعزيز الوجهات السياحية، الاحتفالات التقليدية، والدعاية. إن الاستفادة من هذا الإرث الثقافي يسهم في جذب السياح وضمان استمرارية النمو الاقتصادي في المناطق المرتبطة بشخصية سانتا كلوز.
ست حقائق عن سانتا كلوز وتركيا لم تعرفها أبدًا

1- ولد سانتا كلوز في بلدة باتارا الواقعة على الساحل الجنوبي الغربي لتركيا بين عامي 260 و280 م. من الناحية الفنية، لم تتشكل جمهورية تركيا حتى عام 1923، لذلك إذا كنت تريد تقسيم الشعر، كانت باتارا في ذلك الوقت تحت الحكم الليسي.
2 – الاسم الحقيقي لسانتا كلوز هو نيكولاس وفي سن الرشد، أصبح أسقف ميرا التي كانت تقع على بعد الساحل من باتارا. وهي تسمى الآن ديمره.
3 – عندما مات والدا نيكولاس تركا له أموالاً كثيرة وجعلوه رجلاً ثريًا. لقد أراد مساعدة الفقراء، لكنه أراد أن يفعل ذلك في الخفاء، لذلك اعتاد الأسقف الرشيق الصعود على أسطح منازل الناس وإلقاء العملات المعدنية في المدخنة. ذات يوم ضبطه أحد المواطنين متلبساً بالفعل وتم الكشف عن طبيعته الطيبة للبلدة.
4 – عند وفاته، أقيم نصب تذكاري في البلدة، لكن استغرق عدة سنوات قبل أن ينال أقدس الألقاب، وهو القديس نيكولاس. أصبح أيضًا شفيع البحارة ولكن بشكل أكثر تحديدًا للأطفال حيث تم تذكره لإعطائهم المكسرات والفواكه والحلويات من أجل حسن السلوك. كانت الرشوة على قيد الحياة وتركل حتى في ذلك الوقت.
5 – السادس من كانون الأول (ديسمبر) أصبح مرتبطًا بعيد القديس نيكولاس وفي السنوات اللاحقة، أعلن أحد الأسقف في الخامس والعشرين من كانون الأول (ديسمبر) ولادة يسوع. بمرور الوقت، بدأ الاحتفالان بالاندماج معًا وكان ذلك أول اتصال بين تقاليد سانتا كلوز وسانت نيكولاس وعيد الميلاد.
6 – في أواخر القرن التاسع عشر ظهرت رسومات القديس نيكولاس المعروف أيضًا باسم سانتا كلوز بلحية وأنبوب وبطن كبير. بدأ تحول القديس المتواضع الذي يُدعى نيكولاس إلى رجل سمين مرح يتغذى على فطائر اللحم المفروم ويعلق في المداخن. (الله أعلم كيف جاء القطب الشمالي والجان المخلصين والرنة الطائرة)

على مر السنين، أصبحت القصة الحقيقية لسانتا كلوز مخفية في الظل، ولا يعرفها إلا المتدينون أو أولئك الذين يقررون تتبع تاريخ القديس نيكولاس أو تقاليد عيد الميلاد.
كنيسة القديس نيكولاس في دمرة

في جولتي الأخيرة على الطريقة الليسية في تركيا، زرت كنيسة القديس نيكولاس حيث تلقيت نظرة ثاقبة رائعة على البدايات المتواضعة للرجل الذي عُرف فيما بعد باسم سانتا كلوز.
القاعة الرئيسية لكنيسة القديس نيكولاس

تقع في بلدة دمرة (بعيدًا عن القطب الشمالي!)، الكنيسة مفتوحة يوميًا وفي السادس من ديسمبر، تقام احتفالات خاصة باليوم المخصص للقديس نيكولاس. وهي أيضًا الكنيسة التي تحمل تابوته الأصلي على الرغم من أن عظامه قد سرقت في القرن العاشر من قبل البحارة الإيطاليين ويتم تشفيرها الآن في كنيسة على الساحل الجنوبي الشرقي لإيطاليا.
كنيسة سانتا كلوز
تُعتبر كنيسة سانتا كلوز واحدة من أهم المعالم التاريخية والدينية في تركيا، حيث تجذب الزوار من جميع أنحاء العالم بفضل تاريخها الغني وعلاقتها بشخصية القديس نيكولاس، الذي يُعتبر نموذجًا لشخصية سانتا كلوز المعروفة اليوم. تقع كنيسة سانتا كلوز في مدينة ميرا القديمة، التي تعرف اليوم باسم كاس في ولاية أنطاليا.
وصف المعلم
- التاريخ: بُنيت الكنيسة في القرن الرابع الميلادي على الموقع الذي يُعتقد أنه كان يضم قبر القديس نيكولاس، الذي عاش في ميرا وكان أسقفًا شهيرًا. يُنسب إليه العديد من المعجزات والأعمال الخيرية التي دفعت إلى تقديسه.
- العمارة: تتميز الكنيسة بتصميمها المعماري الفريد الذي يجمع بين الطراز البيزنطي والروماني. تحتوي الكنيسة على مداخل متعددة، وجدران مزينة باللوحات الجدارية الجميلة التي تُظهر مشاهد من حياة القديس نيكولاس.
- الأهمية الثقافية: تُعتبر كنيسة سانتا كلوز مركزًا مهمًا للحجاج وزوار المدينة، حيث تأتي العديد من الوفود للاحتفال بذكراه، خاصة في يوم القديس نيكولاس في 6 ديسمبر.
- الترميمات: على مر السنين، خضعت الكنيسة لعمليات ترميم للحفاظ على تاريخها الثقافي والمعماري. عملت الحكومة التركية والعديد من المنظمات غير الحكومية على الحفاظ على الموقع وتطويره ليكون نقطة جذب سياحية.
- الزيارة: يمكن للزوار الاستمتاع بجولة في الكنيسة والتعرف على تاريخها العريق، بالإضافة إلى استكشاف المدينة القديمة ميرا والتمتع بإطلالاتها الجميلة على البحر الأبيض المتوسط.
تُعتبر كنيسة سانتا كلوز في تركيا منارة تاريخية ودينية، تعكس عمق التراث الثقافي والديني للمنطقة. تُمثل زيارة هذه الكنيسة فرصة فريدة للتعرف على قصة القديس نيكولاس وتأثيره على الثقافات المختلفة حول العالم.
ملاحظات خاصة: عندما تدخل الكنيسة، من الحكمة أن تكون محترمًا حتى لو لم تكن متدينًا لأن هناك العديد من الطابور للمس تابوت القديس نيكولاس وأيضًا إقامة الصلاة في القاعة الرئيسية
مشاركة سياح
زيارة كنيسة القديس نيكولاس في ديمرِه
قصة حقيقية من سائح ألماني:
“كنت أعتقد أن سانتا كلوز مجرد خرافة مرتبطة بالهدايا والثلج. لكن عندما زرت كنيسة القديس نيكولاس في ديمرِه، شعرت أنني أعيش لحظة تاريخية. رؤية النقوش البيزنطية والمكان الذي يُعتقد أنه دُفن فيه نيكولاس جعلتني أعيد التفكير في كل القصة. لقد كان رجل دين حقيقي، وكرّس حياته للعطاء.”
الكنيسة تجذب آلاف السياح سنويًا، خصوصًا من أوروبا الشرقية وروسيا.
مهرجان القديس نيكولاس السنوي
تجربة لسائحة روسية:
“حضرت مهرجان سانت نيكولاس في ديسمبر بديمرِه. كان هناك عرض موسيقي، أطفال يرتدون ملابس ملونة، وأجواء روحية. كل هذا في مكان حار ومشمس، عكس ما نتوقعه من صورة سانتا كلوز الثلجية! كانت مفاجأة ممتعة أن نحتفل بسانتا في تركيا.”
✅ المهرجان يُقام سنويًا في أوائل ديسمبر، ويجمع بين الطابع الديني والثقافي.
تتبع “طريق سانتا كلوز”
مغامرة زوجين من كندا:
“قررنا أن نمشي جزءًا من طريق الليسية، وهو مسار للمشي على طول الساحل التركي، ويمر بعدة مواقع أثرية. مررنا بمدينة Patara، مسقط رأس القديس نيكولاس. تخيّلنا طفولته هنا، بين الشواطئ وأشجار الزيتون. مَن كان يتخيل أن أصل سانتا كلوز من هذا المكان الدافئ؟!”
طريق الليسية يعدّ من أشهر طرق المشي في أوروبا، ويمتد لمسافة أكثر من 500 كم.
متحف ديمرِه الأثري
رأي سائح أمريكي:
“زرت المتحف الذي يحتوي على تماثيل ومقتنيات من الحقبة الرومانية والبيزنطية، وبعضها يتعلق بالقديس نيكولاس. ما أعجبني أن تركيا لا تروّج للأسطورة فقط، بل تسرد التاريخ الحقيقي للرجل خلف القصة. شعرت أنني تعرفت على وجه آخر لسانتا كلوز، أكثر إنسانية وصدقًا.”
الأسئلة المتكررة
هل سانتا كلوز شخصية حقيقية؟
نعم، شخصية سانتا كلوز مستوحاة من رجل دين مسيحي حقيقي يُدعى القديس نيكولاس، وُلد في القرن الثالث الميلادي، في مدينة باتارا الواقعة ضمن حدود تركيا الحالية.
أين وُلد سانتا كلوز؟
وُلد القديس نيكولاس في مدينة Patara، وهي مدينة قديمة تقع في مقاطعة أنطاليا على الساحل الجنوبي الغربي من تركيا.
هل توجد آثار أو معالم لسانتا كلوز في تركيا اليوم؟
نعم، أشهرها:
كنيسة القديس نيكولاس في ديمرِه، والتي تحتوي على ضريحه (يُعتقد أن رفاته كانت هناك).
متحف ديمرِه الأثري، ويعرض قطعًا أثرية تتعلق بعصره.
مدينة باتارا القديمة، وهي مسقط رأسه.
هل يُقام أي مهرجان أو احتفال لسانتا كلوز في تركيا؟
نعم، يُنظَّم مهرجان القديس نيكولاس سنويًا في أوائل ديسمبر بمدينة ديمرِه. يشمل الفعاليات الدينية والثقافية، ويجذب زوّارًا من روسيا وأوروبا الشرقية.
هل يمكن زيارة ضريح سانتا كلوز؟
يمكن زيارة كنيسة القديس نيكولاس، حيث يوجد ضريح مزعوم له، لكن رفاته نُقلت في وقت لاحق إلى مدينة باري الإيطالية في القرن 11. ومع ذلك، المكان لا يزال مزارًا شهيرًا.

الخاتمة

القصة التجارية لسانتا كلوز، الرنة، الجان والقطب الشمالي أكثر إقناعًا عند محاولة جعل الأطفال المشاغبين يتصرفون. لكن عندما يكبرون، بدلاً من الاعتراف بأنك كنت تكذب عليهم في السنوات الأولى من حياتهم، أخبرهم عن القديس نيكولاس وأصوله وكيف أكسبته أعماله الصالحة مكانًا في قلب الأطفال جميعًا عبر العالم.
تستطيع بسهولة الاستفادة من خدمة استقبال وتوديع المطار، فقط تواصل مع شركة ترك.
في حال كنت ترغب بقضاء عطلة مليئة بالأماكن السياحية في اسطنبول وتركيا، يمكنك الاستفادة من المعلومات الشاملة في مقالاتنا حول: حول برامج رحلات اسطنبول، رحلة شيلا وأغوا، رحلات البوسفور، رحلة طرابزون، ورحلة السفينة العربية المسائية.
اقرأ المزيد:
- تركيا وأطلال لاودكية وكنائس الرؤيا السبع
- كرت متحف اسطنبول باس
- خط سير رحلة يومين في اسطنبول
- قرية الأشباح في كاياكوي
- اسطنبول كارت 2023، السعر، إعادة التعبئة، الاسترداد